مرحبا بك سجل دخولك - لماذا أسجل ؟

إلتهاب الثدي أثناء الرضاعة وتأثيرة علي طفلك

October 27, 2013

هل لاحظتِ تورم وإحمرار يصاحبه آلم بالثدي ؟ هل كان مصاحباً برعشة وإرتفاع درجة الحرارة ؟
هل ظهرت هذة الأعراض خلال فترة الرضاعة

التقييم 4
إلتهاب الثدي أثناء الرضاعة وتأثيرة علي طفلك

هل لاحظتِ تورم وإحمرار يصاحبه آلم بالثدي ؟؟ هل كان مصاحبا برعشة وإرتفاع درجة الحرارة ؟
هل ظهرت هذة الأعراض خلال فترة الرضاعة وإضطررتِ إلي فطم الطفل مبكرا ؟

إذاً هي أعراض إلتهاب الثدي , وهى الأكثر شيوعاً بين المرضعات لكنها قد تصيب أيضاً الغير مرضعة .
 

لذلك سنأخذكم أعزائنا القراء فى هذا المقال فى جولة سريعة لتتعرفون على أهم الأسباب التى تؤدى إلى إلتها الثدي وعوامل الإصابة بهذا المرض , وما تأثيره على طفلك الرضيع وهل يجب عليكِ التوقف عن الرضاعة عند الإصابة ؟

إلتهاب الثدي أثناء الرضاعة وتأثيرة علي طفلك
 

الأعراض :

تبدأ أعراض إلتهاب الثدي فجأة وتشمل :

ألم شديد بالثدي يزداد عند ملامسته  خاصة أثناء الرضاعة , يصاحبه تورم وإحمرار للجلد مع إرتفاع درجة الحرارة التي قد تصل إلى 38.3 مئوية أو أكثر , عادة ما تظهر هذة الأعراض خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة لكنه قد يحدث في أي وقت خلال فترة الرضاعة .

إذا لاحظتِ أيا من هذة الأعراض عليكِ بإستشارة الطبيب .
 

الأسباب :

يحدث إلتهاب الثدي عند التوقف عن الرضاعة لفترة مثل الإمهات العاملات لفترة طويلة أثناء النهار , أو عدم إفراغ الثدي بصورة كاملة عند الرضاعة بسبب الوضع الخاطئ للطفل أو الرضاعة السريعة , والذي يؤدي إلى إنسداد بعض قنوات الثدي مما يمنع إدرار الحليب بصورة جيدة ويصاحبه دخول البكتيريا من خلال جرح او تشقق في حلمة الثدي ، مسببة الإحمرار و التورم و الألم .


عوامل تزيد من خطر الإصابة :

- الرضاعة خاصة خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة .

- وجود تشققات في الجلد أو حلمة الثدي .

- الضغط الخارجي على الثدي بسبب إرتداء الحمالات الضيقة .

- وجود إصابة سابقة بهذا الإلتهاب لم تعالج بشكل كاف أو مناسب.

- أخذ وضعية واحدة فقط عند الإرضاع، ما قد يؤدي إلى عدم التفريغ الكامل للثدي من اللبن.

 

المضاعفات :

إذا لم يتم علاج إلتهاب الثدي بشكل تام فور ظهور الأعراض , فإنه قد يؤدي إلى تلف كامل بأنسجة الثدى و ظهورخرّاج مملوء بالصديد (القيح) ، ويعالج بتصريف محتواه جراحياً.


التشخيص  :

يتم تشخيص إلتهاب الثدي بناء على الفحص السريري للمريضة ، و الأعراض المصاحبة له مثل الحمى و الرعشة و المناطق المؤلمة ، كما يعد تورم وإحمرار جلد الثدي علامة واضحة للوصول إلى التشخيص الصحيح .

يشمل التشخيص أيضاً التأكد من عدم وجود مضاعفات وأهمها خرّاج الثدي وقد يحتاج الطبيب إلى فحصه بإستخدام الموجات فوق الصوتية (السونار).

و في حالة عدم الإستجابة للعلاج  قد يلجأ طبيبك إلى تصوير الثدي بالآشعة السينية ( الماموجرام ) وأخذ عينة من نسيخ الثدي لإستبعاد إحتمال وجود نوع نادر من سرطان الثدي والذي قد يسبب أعراض مماثلة للإلتهاب .


أثناء زياراتك للطبيب :

أخبريه بكل الأعراض التي ظهرت مؤخراً وما إذا كانت هذة هي الإصابة الأولى أم أنها متكررة . اسألي عن العوامل التي سببت إصابتك بالمرض وكيفية تجنبها مستقبلاً , وماهو العلاج المناسب لحالتك وهل سيؤثر على رضاعتك لطفلك أم لا وما إذا كان يجب عليكِ التوقف عن الرضاعة طوال فترة تلقي العلاج.


العلاج :

قد يصف لكِ الطبيب المضادات الحيوية مع مسكنات للألم مثل الباراسيتامول , وذلك  لفترة تتراواح بين 10 إلى 14 يوم، قد تشعرين بالتحسن بعد بدء المضاد الحيوي بيوم او يومين ، لكن يجب عليكِ إكمال الجرعات الموصى بها لمنع تكرار الإصابة . ويشمل العلاج أيضاً أخذ قسط كافي من الراحة والإكثار من شرب السوائل الدافئة .


إلتهاب الثدي والرضاعة :

إذا كنتِ مصابة بالتهاب الثدي , فقط عليكِ – مع إتباع إرشادات الطبيب – الإستمرار في رضاعة طفلك طبيعياَ فهي جزء هام في علاج الإصابة . لتخفيف حدة الألم إثناء الرضاعة إتبعي التعليمات الآتية :

· الإستمرار في الرضاعة بصورة منتظمة مع التأكد من صحة وضع الطفل أثناء الرضاعة.

وضع الكمادات الدافئة أو أخذ حمام دافئ قبل الرضاعة يساعد على تدفق الحليب بشكل أفضل .
· تجنب التوقف عن الرضاعة لفترة طويلة والذي يسبب إحتقان الثدي .
·القيام بتفريغ الثدي من اللبن بإستمرار، فإن كان الطفل يرفض الرضاعة من الثدي المصاب، فعليكِ تفريغه إما بالمضخة الخاصة أو بالضغط عليه يدوياً.
- الحصول على الراحة قدر الإمكان و شرب الكثير من السوائل.
- إرتداء حمالة ثدي مناسبة لحجمه.
 

الوقاية :

بعد أن تعرفتِ على أسباب وعوامل الإصابة بإلتهاب الثدي ومضاعفاته , عليك إتباع الآتي لتجنب الإصابة :

- تأكدي من وضع الطفل الرضيع حلمة ثديك في فمه بإحكام والرضاعة بطريقة صحيحة.  

- جربي أوضاعاً مختلفة للرضاعة إذا كانت تساعد طفلك الرضيع على التمسّك بالثدي بإحكام وبطريقة أفضل.

- التأكد من تفريغ الثدي بشكل كامل وذلك بالإكثار من إرضاع الطفل حسب رغبته.

- إذا لم يرضع الطفل من الثدي الأخر إلا قليلاً أو لم يرضع منه على الإطلاق، فعليكِ البدء في الرضاعة القادمة بذلك الثدي.

- العناية بالنظافة الشخصية لكِ ولطفلك .

مع إتباع أساليب الوقاية والعلاج , يمكنك الإطمئنان على طفلك الرضيع و ذلك لأن البكتيريا المسببة للإلتهاب مصدرها في الأساس فم الطفل !

اقرأ أيضاً :

إعداد د.آية علي الواعي
فريق كل يوم معلومة طبية
اقرأ المزيد في قسم صحة المرأة
 

المصادر
http://www.mayoclinic.com/health/mastitis/DS00678
كتب بتاريخ : October 27, 2013 , اخر تعديل بتاريخ: October 29, 2013
أضف تعليق باستخدام الفيس بوك
أضف تعليق باستخدام الموقع لتحصل على المزيد من النقاط - عدد التعليقات : 5
جارى التحميل ...
  • الصفحات
  • 1
بحث برقم استشارة
رقم الاستشارة