أدوية علاج السكري – أنواعها وتفاعلاتها مع أدوية أخرى

Advertisement

علاج السكري
تستخدم أدوية السكري لعلاج مرضى السكري من النوع الثاني و تستخدم عن طريق الفم ، بخلاف علاج السكري من النوع الأول حيث يكون العلاج عن طريق الحقن بالأنسولين .

آلية عمل أدوية علاج السكري تختلف من مجموعة لأخرى ، فهناك مجموعة تعمل على تحفيز البنكرياس لإنتاج الأنسولين ، و مجموعة أخرى تعمل على خفض متطلبات الجسم من الأنسولين ، و أخرى عن طريق تقليل تصنيع الأكسجين في الكبد .

ما هي أنواع أدوية علاج السكري ؟

هناك العديد من الأدوية التي تعمل على خفض نسبة السكري في الدم ، وهي عبارة عن تسع مجموعات و تشمل :
مثبطات الألفا بايوجوانيد ، السلفونيل يوريا ، ميجيلتنيد ، ثيوزولودينديون ، مثبطاث DDP-4 ، مثبطات الجلوكوز و الصوديوم ، مثبطات مستقبلات الدوبامين ، و خوافض مادة الصفراء .

هل من الآمن تناول أدوية علاج السكري أثناء الحمل و الرضاعة ؟

استخدام أدوية السكري أثناء الحمل و الرضاعة عن طريق الفم يثير جدلا واسعا ، فبالرغم من عدم وجود أبحاث علمية كافية تشير بأن تناول أدوية السكري أثناء الحمل أو الرضاعة يضر بالطفل ، إلا أن الأطباء يفضلون إعطاء الأنسولين للأم بدلا من أدوية السكري .

الأنسولين آمن أثناء الحمل و الرضاعة ، ومع اتباع النظام الغذائي السليم و ممارسة الرياضة يمكن السيطرة على مستويات السكري ثابتة أثناء الحمل .

اقرأ أيضا: أهمية الرجيم الصحي لمريض السكري

تفاعل الأدوية المضادة للسكري مع أدوية أخرى

  • السلفونيل يوريا : هذه المجموعة يتم تكسيرها عن طريق إنزيمات الكبد ، لذا فإن الأدوية التي تعمل على تثبيط عمل إنزيمات الكبد تؤثر على نسبة مستويات السكري في الدم .
  • ثيوزولودينديون : تتفاعل مع بعض الأدوية التي تثبط عمل بعض إنزيمات الكبد مثل CYP3A4،  CYP2C8 ، أو CYP2C9 ، لذا يجب ألا تزيد الجرعة عن 15 مجم يوميا .
  • مثبطاث DDP-4 : يتم تكسيرها عن طريق إنزيمات الكبد ، لذا فإن هذه الأدوية قد تتفاعل مع الأدوية التي تعمل على تغيير نسبة إنزيمات الكبد .
  • ميجيلتنيد : و يتأثر عملها ببعض الإنزيمات الهاضمة للكربوهيدرات مثل الأميليز ، أو البنكرياتين .
  • خوافض مادة الصفراء :تقلل من امتصاص مادة اليفوثيروكسين ، كما أنها أيضا لا يفضل استخدامها مع حبوب منع الحمل .
  • خوافض مادة الصفراء أيضا تؤثر على امتصاص بعض أنواع الفيتامينات مثل A ، D ، E ، K .

اختيار أدوية السكري يجب أن يكون عن طريق الطبيب المعالج فقد يلجأ الطبيب لتغيير الدواء ، أو لدمج نوعين من الأدوية وفقا لما يراه مناسبا لحالة مريض السكري .

إقرأ أيضا :

ما هي الأعراض الجانبية للأنسولين؟

الحمل والتعامل مع مرض السكري من النوع الثاني

الحمل ومرض السكري من النوع الأول

المصادر
drugs.com webmd

د.أماني أحمد كامل

حصلت على بكالوريوس الطب و الجراحة العامة وشهادة مزاولة المهنة من وزارة الصحة المصرية وعينت كطبيب تكليف بوزارة الصحة المصرية. كما حصلت على العديد من الدورات التدريبية في المجال الطبي مثل: دورة الرعاية المتكاملة للطفل المريض ودورة البحث العلمي لصناعة المستقبل في مركز البحوث الطبية وحصلت أيضاً على دورة عن مرض السكري بوزارة الصحة. منضمة لفريق عمل كل يوم معلومة طبية وتعمل كـ كاتبة للمحتوى الطبي بموقع كل يوم معلومة طبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *