اضطراب ثنائي القطب .. كيف يمكن التعايش معه ؟

ثنائي القطب

ADVERTISEMENT

يمثل الاضطراب ثنائي القطب عقبة في حياة المريض الاجتماعية ، لذا سوف نناقش في هذا المقال كيفية التعايش مع هذا المرض سواء في حقل العمل ، أو العلاقات الاجتماعية مثل الزواج .

اضطراب ثنائي القطب و الزواج

يتعرض مرضى اضطراب ثنائي القطب إلى تغيرات في الحالة المزاجية ، و التفاعل مع الآخرين مما يهدد ثبات أو استقرار أي علاقة اجتماعية ، فخلال حالات الجنون يفقد المريض قدرته فى الحكم على الأشياء ، مما يجعله ينفق الكثير من الأموال بدون مبالاة ، أو يخوض في علاقات محرمة أو يُقبل على المخدرات و الكحوليات مما يسبب حرج و مشكلات لشريك الحياة .

ADVERTISEMENT

على الجانب الآخر فإن المريض قد يعاني من حالات اكتئاب شديدة تجعله ينفصل انفصال تام عن أي شئ و أي شخص حوله، فيحاول شريك الحياة إخراجه من تلك القوقعة، و لكن تضيع محاولاته هباءاً .

كيف ننقذ هذا الزواج ؟

قد يكون الزواج من شخص مريض بالاضطراب ثنائي القطب من الأمور الصعبة ولكنها ليست مستحيلة ، فهي تحتاج بذل مجهود من كلا الطرفين حتى يتم إنجاح هذا الزواج ، و إليكم بعض النصائح :

ADVERTISEMENT

1) تناول أدويتك في وقتها الصحيح ، و حافظ على متابعة حالتك مع طبيبك الخاص .

2) اذهب مع شريكك/ تك إلى دروس معرفية عن الزواج .

3) حاول التخلص من الغضب بالموازنة بين العمل و أمور ترفيهية أخرى، مثل الكتابة أو الاستماع إلى الموسيقى أو ممارسة رياضة المشي .

ADVERTISEMENT

4) التزم بأوقات محددة للنوم و أداء الرياضة و تناول الوجبات .

5) تجنب الكحوليات و الكافيين .

ADVERTISEMENT

اضطراب ثنائي القطب و العمل

قد يمثل الاضطراب ثنائي القطب عاقبة أمام مجال العمل و لكن لا تقلق ، فليس بالضرورة لمريض هذا الاضطراب أن يفشل في عمله ، فهناك الكثير من مرضى الاضطراب ثنائي القطب ناجحين في حياتهم الزوجية والعمل معاً .

هل يجب أن أخبر رئيسي عن حالتي المرضية ؟

ليس بالضرورة أن تخبر رئيسك و شركائك بالعمل عن حالتك المرضية ، فصحتك هي شأنك الخاص ، و لكن اذا واجهت أي مشاكل في العمل نتيجة لمرضك ، فالصراحة قد تكون أفضل الطرق ، فقد يلاحظ زملائك بالعمل تغيرات في سلوكك من فترة لأخرى ، و بالتالي إذا شرحت لهم ما يحدث ، فسوف تجد مساعدة و عطف غير متوقع .

ADVERTISEMENT

غير وظيفتك

قد يجد بعض المرضى أن عملهم يؤثر على حالتهم الصحية لأنه مجهد أو يتطلب ساعات عمل طويلة ، و القليل من النوم ، و بالتالي من الأفضل للمريض تغيير هذا النوع من العمل حتى يستطيع أن يعمل عملاً يحبه بدون أي تأثير على حالته النفسية، مع مراعاة الاختيار الجيد و المقابل المادي و التروي في الاختيار حتى لا يندم المريض بعد ذلك .

الوصمة الاجتماعية

قد يري بعض المرضى سوء معاملة الآخرين لهم في مجال العمل أو الهمس مطلقين عليه لقب ” مجنون ” أو معتقدين أن عقلك لا يحتوى إلا على أفكار مجنونة و مضطربة و هذا ينم عن جهل تام ، و بالتالي لا تجعلهم يقللون من ثقتك في نفسك ، بل استمر في عملك الذي تحبه و قم من مرة إلى أخرى بعمل ندوة توعية لهم عن طبيعة الاضطراب ثنائي القطب ، و كيفية التعامل معه حتى تجعلهم يتخلون عن تلك الأفكار السلبية .

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة د. آية السيد نوفل - المراجعة والتدقيق: طاقم ديلي ميديكال انفو
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد