اعراض التسمم الدوائي .. ماهي ؟ وكيف تتعامل معها ؟

Advertisement

اعراض التسمم الدوائيقد يحدث التسمم بالأدوية عن طريق الفم كتناول الحبوب المهدئة أو كتناول عرضي لجرعة كبيرة أو بسبب معاقرة العقاقير (أي تناول الدواء بشكل يتنافى مع العادات و التقاليد الإجتماعية و الأصول الطبية المعروفة )، كما يكون عن طريق الاستنشاق أو الحقن، ويعد التسمم بالأدوية والمواد المنزلية من أكبر المشاكل الصحية القائمة عالمياً والأكثر شيوعاً بين كل طبقات المجتمع وفئات الأعمار، فحوادث التسمم تشمل الأطفال واليافعين والشباب والكهول، سوف نعرض في هذا المقال اعراض التسمم الدوائي وكيفية التعامل معها

ماهو التسمم الدوائي ؟

يحدث التسمم إما عرضاً أو بالخطأ، وبمحاولة الانتحار أو بالتعرض لمواد كيميائية في مكان العمل أو المنزل، و السموم عموما يمكن ابتلاعها أو تناثرها في العيون أو انسكابها على الجلد أو استنشاقها، كما أن الأدوية قد تصبح سامة إذا تناولها شخص غير موصوفة له، أو إذا أخذت بكميات كبيرة.

إن أطفالنا هم الأكثر تعرضا لأخطار التسمم بالأدوية، وخصوصا ما دون الخمس سنوات منهم، والذين يأكلون ويشربون أي شئ يصادفهم دونما إدراك، ومنها بعض المواد والأشياء التي قد تكون ضارة بالصحة إذا تناولها شخص غير مخصصة له، أو إذا تم تناولها بكميات تختلف عن الجرعات الموصى بها، لذا يجب بذل كل الجهد لحفظ الأشياء التي قد تضر الأطفال بعيدا عن متناول أيديهم.

اعراض التسمم الدوائي

  • اتساع حدقتا العين أو انقباضهما بشكل شاذ.
  • صعوبة في التنفس قد تصل إلى توقف التنفس.
  • حدوث اختلاجات عضلية في بعض الأحيان.
  • حدوث قئ و لكنه لا يحدث مباشرة و لكن يجب أن نتوقع حدوثه.
  • حدوث ازرقاق في بعض الأحيان.
  • انخفاض في ضغط الدم.
  • تسارع النبض مع عدم انتظامه وكثيرا ما يصعب جسّه.
  • حدوث تعرق بارد و لزج.
  • انخفاض في درجة الحرارة.
  • قد يعاني المصاب من الرعاش و الهلوسة عند تناول المنبهات.
  • عند تناول جرعة كبيرة من الإسبرين يشعر المصاب بألم بطني و قد يتقيأ و يكون القئ مصحوبا بدماء.
  • بالإضافة إلى الشعور بالنعاس و الكآبة مع طنين في الأذنين و صعوبة بالتنفس مع عرق غزير و يكون النبض قويا.

اقرأ أيضا: تعلم الإسعافات الأولية لجميع أنواع الإصابات.

الإسعافات الأولية للتسمم الدوائي

  • استلقاء المصاب على جانبيه مع ميلان الجسم إلى طرف الرأس.
  • تحرير جميع الطرق التنفسية.
  • تحريض المصاب على التقيؤ حين يكون واعيا.
  • مراقبة حرارة الجسم و المحافظة عليها ضمن الحد الطبيعي.
  • مراقبة الضغط و التنفس و النبض.
  • ربط السموم كاستعمال فحم طبي.
  • إرسال المصاب إلى المستشفى بأسرع وقت ممكن.
  • إرسال ما يوجد بجانبه من علب للدواء و المواد التي تقيّأها لتحليلها.
  • عند قدوم طبيب الطوارئ يجب إجراء عملية التنفس الاصطناعي و وضع أنبوب رغامي عند اللزوم.
  • كما يجب تعويض المصاب عن الدم الذي فقده.

اقرأ أيضا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *