الفيروس .. معلومات تهمك عنه و عن طريقة دخوله لجسم الإنسان

Advertisement

الفيروسالخلية هي كائن حي مستقل بذاته تستطيع أن تأكل و تنمو و تتكاثر بينما الفيروسات ليست مثل الخلايا العادية، فأنك تستطيع أن تنظر إلى فيروس و سوف ترى أن الفيروس ما هو إلا جزء صغير، جزيئات الفيروس تقدر بحوالي واحد على مليون من البوصة ( 17 إلى 300 نانو ميتر )، و الفيروسات هي أقل بآلاف المرات من البكتيريا و البكتيريا أصغر بكثير من الخلايا البشرية، و الفيروسات صغيرة جدا لدرجة أن معظمها لا يمكن أن ترى من خلال الميكروسكوب الضوئة و لكن لابد و أن ترى من خلال الميكروسكوب الإلكترونى.

مما يتركب الفيروس ؟

الحامض النووى:

و هو عبارة عن مجموعة من التعليمات الجينية إما أن تكون أشرطة ثنائية DNA أو فردية RNA

اقرأ أيضاً: اختبارات الحمض النووي – DNA وتحديد النسب.

غطاء من البروتين:

يحيط الـ DNA أو الـ RNA لحمايته.

غشاء نسيجي:

يحيط بغلاف البروتين (يوجد فقط في بعض أنواع الفيروسات مثل الإنفولونزا، هذه الأنواع تسمى الفيروسات المغلفة).

اقرأ أيضا: الإنفلونزا ونزلات البرد ما الفرق بينهما ؟

الفيروسات تختلف بكثرة في شكلها و مدى تعقيدها، بعضها تشبه كرات الفشار بينما الآخرين لهم شكل معقد يشبه العنكبوت، بخلاف الخلايا البشرية و البكتيريا الفيروسات لا تحتوي على الإنزيمات اللازمة لإجراء التفاعلات الكيميائية اللازمة للحياة.

لكنها في بعض الأحيان تحمل فقط إنزيم أو اثنين اللازمين لفك شفرتها الجينية، لذلك فأن الفيروس لابد له من خلية حاضنة (بكتيريا، نبات، حيوان) لكي تحيا بداخلها و تصنع المزيد من الفيروسات.

في خارج الخلية الحاضنة فأن الفيروسات لا تستطيع أن تعمل و لهذا السبب فأن الفيروسات تعبر الخط الرفيع الذي يفصل بين الكائنات الحية و غير الحية، و معظم العلماء يتفقون أن الفيروسات كائنات حية، و ذلك بسبب ما يحدث عندما تصيب الخلية الحاضنة.

ماذا يفعل الفيروس داخل الخلية الحاضنة؟

بمجرد الدخول للخلية الحاضنة يقوم الفيروس بالتحكم بها و يبدأ في عمل نسخ من الفيروس باستخدام التعليمات الوراثية للفيروس كما يقوم بتكوين بروتينات جديدة للفيروس باستخدام نفس التعليمات الوراثية للفيروس، ثم تغلف النسخ الجديدة للفيروس بداخل طبقة البروتين الجديد لتصنيع فيروسات جديدة كاملة التكوين، بمجرد أن الفيروسات الجديدة قد تم تصنيعها فأنهم يغادرون الخلية الحاضنة.

بطريقة من الطرق التالية:

  • يخرجون من الخلية الحاضنة بعد تدميرها تماما.
  • تقوم الفيروسات بثقب غشاء الخلية الحاضنة ثم تهرب مع وجود قطعة من غشاء الخلية محاطة بهم و هنا لم يتم تدمير الخلية الحاضنة.

بمجرد التحرر من الخلية الحاضنة تقوم الفيروسات بمهاجمة خلايا جديدة و لأن الفيروس واحد يمكنه أن يصنع آلاف من الفيروسات الجديدة فأن العدوى الفيروسية تنتشر بسرعة داخل الجسم البشرى.

مثال يوضح دخول الفيروس للجسم البشري عن طريق الإنفلونزا

  • يقوم شخص ما مصاب بالعدوى بالعطس بجانبك.
  • تستنشق جزيئات الفيروس و تلتصق بالخلايا التي تبطن أنفك.
  • يهاجم الفيروس هذة الخلايا و سريعاً ما يقوم بتصنيع فيروسات جديدة.
  • تنفجر الخلايا الحاضنة و تنتشر الفيروسات الجديدة خلال مجرى الدم و أيضا بداخل رئتيك و لأنك فقدت بعض الخلايا المبطنة لأنفك فأن سائل ما سوف ينساب من خلال ممر الأنف و تصاب بالرشح.
  • الفيروسات الموجودة بالسائل المخاطي تذهب للحنجرة و تهاجم الخلايا المبطنة لها و تصيبك بآلام الحنجرة.
  • الفيروسات التي بداخل مجرى الدم يمكنها من مهاجمة خلايا العضلات و تصيبك بآلام العضلات.
  • يبدأ جهازك المناعي بالتدخل لمواجهة العدوى و خلال عملية الصراع يقوم بإنتاج بعض المواد الكيميائية تتسبب في رفع درجة حرارة الجسم.
  • ارتفاع درجة الحرارة يساعد على محاربة العدوى عن طريق التبطيئ من معدل تصنيع الفيروسات و لأن معظم التفاعلات الكيميائية بداخل الجسم لها درجة حرارة مناسبة قدرها 37، فأنها لو زادت درجة حرارة الجسم أعلى من ذلك بقليل فأن العمليات الدفاعية داخل جسمك سوف تتباطئ.
  • رد فعل الجهاز المناعي سوف يستمر حتى يقوم بالقضاء على كل الفيروسات، و بالرغم من هذا لو قمت بالعطس فأنك سوف تنشر آلالاف من الفيروسات في البيئة منتظرة خلايا حاضنة آخرى لتدخل فيها.

اقرأ أيضا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *