9 أشياء تؤثر على الهرمونات الانثوية وعادات يومية تجنبيها

Advertisement

الهرمونات الانثويةمن منا لم تمر بحالات مزاجية مختلفة ومتقلبة بشكل غريب! والتي قد تكون بسبب حالة من اضطراب الهرمونات الانثوية لديكِ، وفي الحقيقة قد يكون ذلك بسبب عادات يومية تقومين بها دون معرفة أثرها عليك وعلى الهرمونات الانثوية لديك! لذلك تابعي معنا المقال التالي لتعرفي ما هي تلك العادات حتى تتجنبيها.

9 أشياء تؤثر على الهرمونات الانثوية لديك

تتأثر الهرمونات الانثوية لديك بسبب عادات يومية تقومين باتباعها دون أن تعرفي تأثيرها كالتالي:

1. إدمان السكريات

يرتبط تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكريات بزيادة الوزن والتي تسبب مقاومة جسمك للإنسولين وهو الهرمون المسؤول عن تحويل السكر في الدم، مما يساعد حصول الخلايا في جسمك على الطاقة اللازمة لها، وبالتالي مقاومة هذا الهرمون قد يؤدي إلى التمهيد لمرض السكري من خلال ما يعرف بمتلازمة الأيض، أو الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

اقرأي أيضا: كيف تتخلصين من إدمان السكر! 5 أطعمة بديلة تعرفي عليها.

2. الشعور بالضغط ليلا

فعليا من المفترض أن تنخفض نسبة الكوليسترول في الدم ليلا حتى يساعدك ذلك على النوم، لذلك فشعورك بالقلق والتوتر في أوقات متأخرة من الليل يعني أن مستويات الكوليسترول تكون مرتفعة وبالتالي تسبب صعوبة نومك، يمكنك أن تلجأي لطرق تساعدك على الاسترخاء والتخلص من القلق.

3. نوبات الأرق المنتظمة

تعاني بعض النساء من حلقة مفرغة من عدم انتظام النوم والأرق، والذي يؤدي بدوره إلى زيادة نسبة الكورتيزول والتي تؤدي إلى زيادة نسبة السكر في الدم وبالتالي شعورك بالقلق والرغبة في الطعام، لذلك حاول أن تحصلي على قيلولة سريعة ظهرا حتى تعوضي ذلك.

اقرأي أيضا: 20 نصيحة للتخلص من الأرق.. تعرفي عليها.

4. ليلة من عدم النوم

عندما يحصل جسمك على النوم يفرز هرمون مرتبط بالشعور بالجوع يعرف باللبتين والذي يجعل جسمك يشعر بأنه غير محتاج للطعام، لذلك عند شعورك بالأرق أو السهر طوال الليل لن يقوم جسمك بإنتاج النسبة المطلوبة من هذا الهرمون، وبالتالي شعورك بالرغبة في الطعام وفي النهاية زيادة وزنك.

اقرأي أيضا: ما هي هرمونات الجوع؟ وكيف تتحكمين في شهيتك؟

5. تناول الكافيين

تناولك لمشروبات تحتوي على الكافيين في أوقات متأخرة من بعد العصر يؤدي إلى زيادة نسبة الكورتيزول الذي بدوره يجعلك تشعرين بالقلق وعدم النوم جيدا في الليل، حاول أن تقللي الكمية التي تتناوليها وألا تزيدي عن كوبين متوسطي الحجم من الكافيين يوميا ويفضل أن يكون قبل الـ 3 أو 4 مساءا.

6. ممارسة الرياضة

إن كنت من غير المنتظمين على الرياضة أو من غير محبيها في الأساس فيجب أن تعرفي أن بدون الانتظام في ممارسة الرياضة لن يقوم جسمك بإنتاج النسبة المطلوبة من الإندروفين وهو مادة كيميائية توجد في الدماغ تجعلك تشعرين بشعور إيجابي والتركيز بل وتساعد الرياضة على تحسين وظائف جهاز المناعة أيضا، حاولي على الأقل أن تمارسي رياضة المشي.

اقرأ أيضا: ممارسة رياضة المشي بطريقة صحيحة وسليمة.

7. الحمية الغذائية القاسية

هوسك بفقدان الوزن واتباعك حمية غذائية قاسية لتحقيق ذلك من خلال اتباعك لنظام ذو سعرات حرارية منخفضة أو تمارين مكثفة من الرياضة قد يقلل من مستوى الإستروجين وهو أهم الهرمونات الانثوية لديك، لذلك أوقفي ذلك النظام قليلا حتى تعود الدهون في جسمك للنسبة المطلوبة والطبيعية في الجسم.

اقرأي أيضا: لا تحرمي نفسك من الطعام مع حمية البروتين.

8. تمارين CARDIO والقلب

هل تعلمين أن التمارين التي تساعد على ضخ القلب يمكن أن يجعلك تنسين مؤقتا موعد قمتِ بتحديده في المساء لتناول العشاء؟ فتلك التمارين لها علاقة بالطريقة التي تقوم بها تمارين الأيروبكس في ضخ هرمون يعرف بالجريلين والذي يقوم بكبح الشهية.

اقرأي أيضا: طرق لسد الشهية بصورة طبيعية.

9. متلازمة ما قبل الحيض والحلويات

اتجاهك للحلويات يجعل السكر يؤثر على كيمياء الدماغ لديك، وبالتالي إن كنت في حالة مزاجية متقلبة قبل مجئ الدورة الشهرية فالسكر لن يفيدك وسيجعلك في حالة من القلق والتوتر بصورة أكبر، حاولي الابتعاد عن السكريات والتعويض بأطعمة طبيعية أخرى مثل البطاطا الحلوة.

اقرأي أيضا: اضطراب الهرمونات وتأخر الدورة الشهرية.. أسباب وأعراضها وطرق العلاج.

حاولي دائما عزيزتي القارئة أن تحرصي على توازن الهرمونات الانثوية لديك حتى لا تتفاجئين بحالة مزاجية غريبة ومتقلبة دون أن تعلمي سبب واضح لها، من خلال ما ذكرناه من أسباب يمكنك تفاديها، يمكنك أيضا أن تقومي باستشارة أحد أطبائنا .. من هنا إن كان لديك شكوى.

اقرأ أيضا:

المصادر
http://www.womenshealthmag.com/health/things-that-mess-with-your-hormones/slide/10

روضة بكر

محررة في موقع كل يوم معلومة طبية، حاصلة على ليسانس آداب إعلام قسم صحافة وحاليا تقوم بدراسة الماجستير.
تهتم بالكتابة في المجال الطبي بما يخدم القراء في مجالات صحية مختلفة تفيدهم في حياتهم اليومية وبما يخدم تنمية المجتمع بشكل عام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *