Advertisement

زراعة الاعضاء حقيقتها .. وكيفية الإعداد قبل و بعد العملية

Advertisement

زراعة الاعضاءما هي عملية زراعة الاعضاء هي عملية تبديل عضو تالف لا يعمل بعضو صحيح يعمل بصورة سليمة ، الطبيب يسحب هذا العضو من شخص آخر ليمد به إلى إنسان مريض ، و ليس كل أعضاء الجسم البشري تُنقل ، الأعضاء التي يمكن نقلها هى:

  • الكلى، نتيجة تقدم مرض السكري أو الكلى المتحوصلة أو تهتك في الكلى
  • الكبد، نتيجة التليف والذي سببه الكثير من الأسباب
  • القلب، لفشل الشرايين التاجية لتوصيل الدم إليه وتضخم عضلة القلب والفشل الوظيفي
  • البنكرياس، بسبب الإصابة بمرض السكري
  • الرئة، بسبب التليف الحويصلي أو أمراض الصدر المزمنة
  • الأمعاء الدقيقة، و ذلك نتيجة تلف الأمعاء ومرض كرونز الشهير
  • ومن الممكن زرع أكثر من عضو في وقت واحد مثال ذلك ، القلب والرئتين في وقت واحد.

من هو المؤهل للتبرع بالأعضاء ؟

ليس كل شخص مؤهل للتبرع فطبيبك يقوم بعمل الكثير من الفحوصات ليبحث ، هل أنت مؤهل للتبرع أم لا ، و ليس كل شخص يحتاج زرع عضو مؤهل لعمل العملية ، يقوم أيضاً بعمل الكثير من الفحوصات إذا كان يصيبه العدوى وبعض الإلتهابات أو أمراض القلب الغير مسيطر عليها أو أي مشكلة خطيرة أخرى إذا كانت كل فحوصاتك جيدة فسوف تكون في قائمة انتظار قد تكون أيام أو شهور أو سنوات

ما مدي نجاح زراعة الاعضاء ؟

زراعة الاعضاء قد تبدو جديدة على مجتمعنا العربي ، و لكنها تستخدم في الولايات المتحدة منذ عام 1950 و الكثير من من استشارنا على موقع كل يوم معلومة طبية يحتاجون حقاً إلى زراعة الاعضاء ، و الطرق المستخدمة في زراعة الاعضاء تتحسن باستمرار  و أصبحت التقنية أكثر نجاحاً اليوم.

كيف يتم الإعداد لـ زراعة الاعضاء ؟

يتم أخذ عينة من الدم والأنسجة لتحليلها  وتقييم تطابقها مع المتبرع  وذلك لأن جهاز المناعة يهاجم أي جسم غريب يدخل إليه ، و بالتالي إذا كان هناك عدم تطابق فإنه يهاجم بشراسة هذا الجهاز الجديد حتى يقضي عليه تماماً ، كلما تطابق العضو الجديد مع أنسجة الجسم ،كلما قبله جهاز المناعة.

سيجب عليك الاهتمام بصحتك ، أن تنتظم بأخذ دوائك و أن تتبع تعليمات الطبيب بخصوص الأكل والتمارين الرياضية سينبغي عليك التحدث مع طبيب نفسي و مقدم خدمات صحية ليحدثك عن العضو الواجب زرعه و للإطمئنان أكثر سينبغي عليك التحدث مع شخص أجرى نفس العملية قبل ذلك .

ما الذي تتوقع حدوثه بعد عملية زراعة الاعضاء ؟

بعد عملية الزرع ، البعض يشعر بتحسن لم يشعر به منذ سنوات ، سيجب عليك أخذ أدوية مضادات المناعة لبقية حياتك لتمنع جهازك المناعي من طرد هذا العضو الجديد و سوف تقلل من هذه الأدوية مع مرور الوقت ، سيتوجب عليك البعد عن الزحام و البعد عن أي شخص مريض ، بمرض معدي و لا يجب عليك أخذ أي أدوية إلا بعد استشارة الطبيب ، مثل أدوية البرد أو غيره سيتوجب عليك عمل فحص شامل كل فترة قد يشعر المصاب بالاكتئاب بعد العملية و يجب علاج هذه الحالة سريعاً ، و يجب عليك مواصلة حياتك بطريقة مختلفة مثل الأكل الصحي و التمارين الرياضية و النوم الكافي.

من يكون المتبرع المناسب ؟

معظم الأشخاص تستطيع التبرع بعضو من أعضائها و البعض يتبرع بأعضائه عند موته ، و لكن قد يجوز التبرع بجزء من الكبد أو الكلى في الحياة بشرط أن يكون خالي تماماً من أي أمراض و عمره من سن 18 إلى سن 60

رأي المجتمع في التبرع بالأعضاء

ينظر إليها بعض الناس أنها حرام لأنه يتبرع بجزء ليس ملكه ، و لكن الحقيقة هي مثل الزكاة فأنت تعطي من مال الله من هو محروم من هذا المال ، كذلك أنت تتبرع بجزء من عضو لن يتعارض مع حياتك لينقذ حياة قريب لك وقد أثير الجدل مؤخراً عن نقل الأعضاء للأموات في الحوادث من من لم يستدلوا على عنوانهم ، وذلك لأن بعض المصابين يموت عندهم جزع المخ ، و يظل قلبهم يعمل ، هؤلاء الضحايا لن يقوموا للحياة الطبيعية أبداً ، و إذا نزع من جهاز التنفس الصناعي سوف يتوقف قلبه عن العمل و لكنه في غيبوبة مستمرة لا يعي ولن يعي ما حوله و تعمل أجهزة جسمه فقط بالأجهزة و ما زال الجدال عليها كثيراً.

اقرأ أيضاً:

المصادر
webmd.com

الكاتب

7 تعليقات

التعليقات

  1. نقل الأعضاء من الناحية الشرعية :
    نقل الأعضاء من الناحية الشرعية :
    يقول الشيخ متولي الشعرأوي : أن نقل الأعضاء من الحي إلى الحي حرام،; ثم يقول: "والذين يحأولون أن يفرقوا بين التبرع

    والبيع عليهم أن يعرفوا أن كلاهما فرع الملكية ولا أحد يملك جسده، والذين يقولون إن كل شيء ملك لله عليه أن يعلموا أن

    هناك فرقا بين شيء ملكه الله للإنسان ملكية تصرف، وشيء ملكه الله للإنسان ملكية إنتفاع فقط كالجسد، وملكية الإنتفاع لا

    تجيز التصرف" ا.هـ .

    والميت يشعر بالألم كالحي

    وإثم إذاية الميت كإثم إذاية الحي

    لقول عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا"
    رواه أحمد وأبو داود وغيرهما وقد أخرجه البيهقي من رواية أخيه يحيى وصححه ابن حبان
    ورواه أبو داود بإسناد على شرط مسلم. وزاد ابن ماجه في حديث أم سلمة -رضي الله عنها-: "بالإثم"

    وقَالَ الإمام السُّيُوطِي فِي حَاشِيَة أَبِي دَاوُدَ فِي بَيَان سَبَب الْحَدِيثِينَ قَالَ جَابِر خَرَجْنَا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي

    جِنَازَة فَجَلَسَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شَفِير الْقَبْر وَجَلَسْنَا مَعَهُ فَأَخْرُج الْحَفَّار عِظَامًا سَاقًا أَوْ عَضُدًا فَذَهَبَ لِيَكْسِرَهُ فَقَالَ

    النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَكْسِرْهَا فَإِنَّ كَسِْرك إِيَّاهَا مَيِّتًا كَكَسْرِك إِيَّاهَا حَيًّا وَلَكِنْ دُسَّهُ فِي جَانِب الْقَبْر . ‏

  2. حديث كسر عظم الميت ككسره حياً حديث ثابت، جاء مرفوعاً وموقوفاً، أما الرواية المرفوعة فهي عند عبدالرزاق في مصنفه،

    وأبي داود وابن ماجه في سننهما، وابن حبان في صحيحه بأسانيدهم، عن عمرة بنت عبدالرحمن عن عائشة رضي الله عنها

    قالت: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : (كسر عظم الميت ككسره حياً). وقد ترجم له عبدالرزاق بقوله: (باب كسر

    عظم الميت)، ثم أورد الحديث بإسناده، وترجم له أبو داود بقوله: (باب في الحفار يجد العظم هل يتنكب ذلك المكان)، ثم أورد

    الحديث بإسناده، وترجم له ابن ماجه بقوله: (باب في النهي عن كسر عظام الميت)، ثم أورد الحديث بإسناده، وترجم له الحافظ

    الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان بقوله: (باب في من آذى ميتاً)، وساق الحديث بإسناده. وأما الرواية الموقوفة

    فذكرها الإمام مالك في الموطأ فيما جاء في الاختفاء بإسناده إلى عائشة رضي الله عنها أنها كانت تقول: (كسر عظم المسلم

    ميتاً ككسره وهو حي) تعني في الإثم، وذكرها الإمام الشافعي في الأم في باب: (ما يكون بعد الدفن) عن الإمام مالك أنه بلغه أن

    عائشة رضي الله عنها قالت: (كسر عظم المسلم ميتاً ككسره وهو حي).

    فكان كاسره في انتهاك حرمته ككاسر عظم الحي في انتهاك حرمته ، غير أنه لا قصاص فيه
    ولكن قد نص جمهور العلماء المعتبرين على أن مثل هذا إن كان يتعمد كسر عظم الميت فعليه عقوبة تعزيرية .

    فهذا الحديث بيَّن أن حرمة الميت كحرمته حيا, وأنه لا يجوز إذايته, ولا الاعتداء عليه .
    واخرج احمد من حديث عمرو بن حزم الانصاري قال (‎رأني رسول الله وانا متكىء على قبر فقال : لا تؤذ صاحب القبر )

    فهذه الاحاديث وغيرها صريحة الدلالة في تحريم إذاية الميت بالقول او بالفعل ،‎وفي أن الميت مثل الحي ، ‎فكما انه يحرم إذاية

    الحي فكذلك يحرم إذاية الميت .‎
    وهذا التحريم لكل ما يؤذي الميت مما يؤذي الحي لان الميت يتألم كما يتألم الحي كما ورد في بعض الاحاديث وذلك من المغيبات

    فيجب الاحتياط لها بمجرد ورود النهي عنه تلك الأحاديث .

  3. وإليك بعض هذه النصوص:
    يقول المرغيناني: (لا يجوز بيع شعور الإنسان، ولا الإنتفاع بها، لأن الآدمي مكرم لا مبتذل، فلا يجوز أن يكون شيء من

    أجزائه مهاناً ومبتذلاً) (1).
    وجاء في مجمع الأنهر: (ويكره معالجة بعظم إنسان أو خنزير، لأنها محرم الإنتفاع(2) بها).
    ويقول الشربيني: (ويحرم جزماً على شخص قطعه، أي بعض نفسه لغيره من المضطرين، لأن قطعه لغير ليس فيه قطع البعض

    لاستبقاء الكل) (3).
    ويقول أبن قدامه : ولا يجوز التداوي بمحرم ولا بشي فيه محرم مثل ألبان الأتن(4) ولحم شيء من المحرمات ولا شرب

    الخمر(5)).
    ويقول إبن حزم : (وكل ما حرمه الله عز وجل من المآكل والمشارب… فهو كله عند الضرورة حلال حاشا لحوم بني آدم وما

    10;قتل من تنأوله، فلا يحل من ذلك شيء أصلا لا بضرورة ولا بغيرها) (6).
    هذه النصوص وأشباهها في كتب الفقه تدل على أن الأصل تحريم الإنتفاع بأجزاء الإنسان إما لكرامته، وإما لعدم إمكان الإنتفاع

    بها على وجهه مشروع.
    __________
    (1) الهداية شرح بداية المبتدي ج3، ص 46.
    (2) مجمع الأنهر ج2، ص 525.
    (3) مغنى المحتاج ج4، ص 307، 310.
    (4) الأتن جمع أتان وهي الحمارة (أنثى).
    (5) المغني والشرح الكبير ج10، ص 533 وما بعدها.
    (6) المحلى لابن حزم ج7، ص 426.

    =========================================
    وهناك اتجاه آخر بمنع التبرع بالأعضاء بين الأحياء، حيث يرى أصحاب هذا الإتجاه أنه لا يجوز للإنسان أن يتصرف في أعضاء

    جسده ولو بالتبرع على أساس أن اعضاء جسد الإنسان هي جميعها ملك لله سبحانه.
    وقد استند أصحاب هذا الإتجاه إلى قاعدة: (من لا يملك التصرف لا يملك الإذن فيه) (2).
    ويرى فضيلة الشيخ متولي الشعرأوي : أن نقل الأعضاء من الحي إلى الحي حرام، ثم يقول: "والذين يحأولون أن يفرقوا بين

    التبرع والبيع عليهم أن يعرفوا أن كلاهما فرع الملكية ولا أحد يملك جسده، والذين يقولون إن كل شيء ملك لله عليه أن يعلموا

    أن هناك فرقا بين شيء ملكه الله للإنسان ملكية تصرف، وشيء ملكه الله للإنسان ملكية إنتفاع فقط كالجسد، وملكية الإنتفاع لا

    تجيز التصرف"(3).
    __________
    (1) من فتوى الدكتور نصر فريد واصل السابقة، وانظر في هذه الضوابط: الطبيب أدبه وفقه لكل من د. زهير أحمد، د. محمد

    علي البار، ص 216/217، عمليات نقل وزراعة الأعضاء البشرية بين الشرع والقانون د. سميرة عايد الديات ص 93.
    (2) حكم نقل الأعضاء في الفقه الإسلامي للدكتور حسن الشاذلي ص 102.
    (3) مجلة عقيدتي، ص14 في 5 صفر 1418 هـ- 10 يونية 1997م.

  4. ويقول أستاذنا الدكتور يوسف قاسم(1): "أجمع علماء القواعد أن حق الإنسان في سلامة جسمه حق مشترك بين الإنسان وبين

    الله الغني ويقول علماء القواعد إن حق الله غالب، ومعنى أن حق الله غالب أن حق الإنسان في سلامة جسمه هو حق غير قابل

    للتنازل، فلا يجوز للإنسان أن يتنازل عن جزء من جسده أو عضو من أعضائه، لأن هذا الحق غير قابل للتنازل وهذا

    بالإجماع(2).
    __________
    (1) الأساليب الطبية الحديثة والقانون الجنائي، ندوة علمية بجامعة القاهرة في نوفمبر سنة 1993
    (2) ومن هؤلاء الفقهاء الذين منعوا النقل بين الأحياء الدكتور أنور محمود دبور والدكتور عبد الرحمن العدوي، والدكتور

    صفوت حسن لطفي وغيرهم كثير.
    ==========================================

    وهناك إتجاه آخر يمنع نقل العضو من الميت إلى الحي على أساس أن جسد الآدمي ملك لله سبحان 7; وتعالى، وبالتالي لا يجوز

    للإنسان وهو حي أو يوصي أو يتبرع بشيء من أعضائه بعد موته، كما لا يجوز لأحد أقاربه أو النيابة العامة أو أي جهة

    أخرى الإذن بالمساس بجسد هذا الميت لأخذ عضو منه أو أكثر(3).

    (3) انظر المراجع السابقة
    =========================================
    تحديد مفهوم الموت بين الدين والطب
    إن تحديد لحظة وفاة الشخص وخروج الروح من جسده أمر اختص الله به نفسه، ولا يمكن للإنسان مها وصل من العلم، أن

    يحدد على وجه اليقين، لحظة الوفاة.

  5. ويقول الدكتور صفوت حسن لطفي(1): إنه من البديهيات التي يدركها أي طبيب أن جراحات نقل الأعضاء كالقلب أو الرئة أو

    الكبد أو الكلية أو البنكرياس أو النخا 93; وغيرها، لا يمكن أن تؤخذ من إنسان ميت فعلا أي موتا شرعيا حقيقيا، بمفارقة الروح

    للجسد وتوقف جميع الأعضاء الحيوية عن أداء وظائفها بما في ذلك القلب، وإنما تؤخذ من انسان حي موضوع على جهاز

    التنفس الصناعي بسبب المرض أو الإصابة الجسيمة في حادث، ولم تفارق روحه جسده، وما زال قلبه ينبض بالحياة، إذ أن

    المريض الذي يتنفس بواسطة الأجهزة، وشخصه الأطباء بأنه مصاب بتوقف المخ عن العمل، هذا الإنسان شرعا إنما هو إنسان

    حي بدليل وجود الروح التي تبعث الدفء والحرارة في هذا الجسد الذي يحتفظ بدرجة حرارة طبيعية.
    ثم يقيم دليلا آخر على ان من توقف مخه دون قلب هو إنسان حي بقوله:
    ومن الوقائع الطبية الثابتة في المجالات العلمية أن بعض هذه الحالات التي حدثت فيها غيبوبة عميقة أو توقف المخ عن العمل

    قد أفاقت من غيبوبتها بعد فترات ترأوحت بين عدة ساعات أو بضع أيام أو أسابيع عاد بعدها المريض إلى الحياة ومارس

    أنشطته الطبيعية، وليس ادل على حياة مرضى الغيبوبة العميقة وتوقف المخ عن العمل من استمرار الحمل لدى بعض سيدات

    حوامل، قضين في هذه الغيبوبة شهورا طويلة واستمر نمو الجنين رغم غيبوبة الأم، حتى تمت الولادة لأطفال بأوزان طبيعية

    في موعد الولادة الطبيعي، وإنه من البديهي أنه لكي ينمو الجنين وينبض بالحياة فإنه لا بد أن يستمد وجوده من جسد أمه

    الحي الذي ينبض بالحياة ويمده بها.
    __________
    (1) أسباب تحريم نقل وزراعة الأعضاء الآدمية / ص 21:19
    ===========================================
    ثم يستطرد قائلا: ومن الحقائق العلمية والطبية الثابتة أيضا، أن الكثير من مرضى الغيبوبة العميقة أو توقف المخ عن العمل لا

    يموتون إذا ما تم فصل أجهزة التنفس الصناعي عنهم، بل تستمر حياتهم بعد ذلك لفترات لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى، ولا

    يستطيع أحد من الأطباء مهما أوتي من علم أن يحدد ساعة وفاة أحد المرضى…
    ولعلنا جميعا نذكر قضية "الفتاة الأمريكية كارين" والتي أقامها والž3;اها طالبين فصل جهاز التنفس الصناعي عنها بعد إصابتها

    بتوقف المخ عن العمل رغم معارضة أطباء المستشفى ورجال الدين، وبعد أن تم فصلها عن جهاز التنفس الصناعي فإنها لم

    تمت واستمرت في الحياة.
    وقال علماء الطب(1): إنه فيما يختص بتعريف الموت من وجهة النظر الطبية نرى أنه الزوال الدائم والتام والأكيد لكل علامات

    الحياة من جميع اجهزة واعضاء الجسم. وقد أجمع الحاضرون(2) على أن توقف وظائف جذع المخ لا يعني الموت إذ أن تلك

    الوظائف تتوقف ولا زالت الروح لم تفارق الجسد، ولا زالت الأعضاء الحيوية "المخ – القلب – الكبد – الكلى – الرئتين" تعمل،

    كما أن الواجب المهني والأخلاقي والشرعي على الطبيب هو أن يبذل قصارى جهده علميا وجسديا لإنقاذ حياة المريض الذي

    يعاني من توقف وظائف جذع المخ، لا ان يستأصل عضوا من هذا المريض، ويعجل بموته أملا في نقل العضو إلى مريض

    آخر.

  6. وقد صدر عن الندوة توصيات منها:
    أن الموت لا يتحقق إلا بتوقف جميع الوظائف الحيوية للجسم وذلك بتوقف وظائف القلب والمخ والكبد، والرئتين، وان توقف

    وظائف جذع المخ لا يعد مسوغا طبيا لتحقيق الموت، وعلى ذلك فعن نقل الأعضاء قبل التحقق من الموت ينطوي على جريمة

    إعتداء على جسد حي.
    __________
    (1) توصيات المؤتمر الثامن لكلية الطب جامعة الأزهر المنعقدة في الفترة من 16 – 18/10/1996
    (2) الحلقة الدراسية حول نقل الأعضاء بمقر نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة بتاريخ 8/5/1997.
    =====================================================================
    ويؤكد الغالبية العظمى من أطباء مصر(1) بأنهم من المعلومات والأفلام والوثائق العلمية من المراكز والمراجع العالمية التي

    تبين استمرار الحياة لدى من يطلق عليهم "موتى جذع المخ أو موتى المخ" وكل ما يخفيه بعض الأطباء من الحقائق العلمية،

    عن الخلافات حول ما يسمى بمفهوم موت المخ والممارسات الخطيرة المتعلقة بمشروع القانون المذكور، موثقا بأعلى درجات

    التوثيق العلمي المتعارف عليه طبيا.
    وسوف نذكر مقتطفات من بيان الجمعية المصرية لجراحي الأعصاب عن موت جذع المخ(2).
    __________
    (1) حول مشروع قانون نقل الأعضاء الجاري تقديمه لمجلس الشعب، من هؤلاء أ.د/ صفوت حسن لطفي. أ.د/ عادل حسن،

    أ.د / أحمد محمد علي مسعود، أ.د/ منير فوزي، أ.د/ عادل حسن رشاد غزال، د.أحمد عبد الأعلى الشواربي، د/ محمد عبد

    العظيم علي، د. عادل أحمد حليم، د/ مصطفى كامل، د/ يحيى زايد، د/ ها 6;ي ممدوح حنفي، د. حاتم سعد، د. عادل أحمد حليم،

    د. مصطفى كامل، د. يحي زايد، د. هاني ممدوح حنفي، د. حاتم سعد، د. علاء عبد العزيز الجندي، د. مصطفى كامل، د. يحي

    زايد، د. هاني ممدوح حنفي، د. حاتم سعد، د. علاء عبد العزيز الجندي، د. جمال احمد صبحي، د, سمير سليم، د. محمود

    الشنأوي، د. علاء الدين زيدان.
    (2) الجمعية المصرية لجراحي الأعصاب، بتاريخ 14/4/1997م، دار الحكمة ومن رؤساء هذه الجمعية أ.د اسماعيل الشافعي

    ، أ.د سيد القشاشي ، أ.د/ عبد الحميد الشواربي، أ.د / حسين الشريف. أ.د / سعيد أبو عوف الرئيس، أ.د/ شريف عبد العزيز

    عزت الوكيل، أ.د/ حسن جاد جأويش السكرتير،أ.د/ محمد لطفي إبيم، أمين الصندوق، أ.د /أحمد سعد.

  7. السلام عليكم و رحمة الله وبركاته وجزاكم الله خير, من أخوكم د.فتحي رجب لامين الليبي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *