“غسل الأيدي”.. صحة ومناعة لحياة طفلك

Advertisement

 

 

النظافة منظومة تبدأ بغسل الأيدي وتشمل نظافة الجسد والروح والملابس وتنتهي بنظافة السلوك ونظافة اللسان وطهارة اليدين، وخلال هذه الأيام يحتفل العالم للعام الثالث على التوالي بغسل الأيدي ليشكل حدثاً في السنة العالمية للنظافة التي أقرتها الأمم المتحدة، حيث تحتفل أكثر من70 دولة فى القارات الخمس بهذا اليوم في إطار جهودها لحشد وتحفيز الملايين من سكان العالم لغسل أيديهم بالصابون.

 

وأوضح الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة خلال الندوة التي ألقاها اليوم في قصر ثقافة مدينة السلام بعنوان "النظافة.. صحة ومناعة"، أن غسل اليدين ينقذ حياة مليون طفل سنوياً عالمياً، فهناك ما يقرب من 5 آلاف طفل دون سن الخامسة يموتون يومياً نتيجة أمراض يسببها أساساً عدم غسل الأيدي، مطالباً بثورة في التثقيف الصحي لغسل الأيدي، ومؤكداً على أن غسل الأيدي من أهم الإجراءات لتجنب الإصابة بالأمراض الخطيرة.

 

أثناء الندوة بعض الأرقام المفزعة في هذا الصدد، حيث أكد أن في مصر وحدها ما يقرب من نصف المصريين لا يغسلون أيديهم ، كما أن البعض لا يغسل اليدين مطلقاً خارج المنزل خاصة عند السفر.

 

 

أما في الولايات المتحدة، فالنساء يغسلن أيديهن بنسبة 90 % مقارنة بالرجال التي تصل نسبتهم إلى 75% ، كما أن 80% فقط من الأمريكيين يغسلن أيديهم بعد قضاء الحاجة فى منازلهم، وما يقرب من 30% من الممرضات يغسلن أيديهن قبل التعامل مع المرضى، بالإضافة إلى أن هناك 27% لا يغسلن أيديهن بعد تغيير الحفاضة، و23% لا يغسلن أيديهن قبل أو بعد الأكل، 80% لا يغسلن أيديهن بعد لمس النقود، 24% من الرجال و39% من السيدات يغسلن أيديهم بعد الكحة أو العطس.

 

 هناك ما يقرب من 100 ألف عدوي من المستشفيات ترجع لتلوث الأيدي، كما أن 100% من الموظفين والعاملين فى أكبر المطاعم الأمريكية كانوا يحملون بقايا فضلات معوية تحت أظافرهم، و 12% من الأمريكيين فقط هم الذين يبحثون عن صابون لغسل الأيدي في الحمامات العامة.

 


وفي عام 1840 تم اكتشاف أن أيدى الأطباء الملوثة تنقل العدوى للمرضى، ومن ثم بدأ الاهتمام بغسل أيدي الأطباء بالماء والصابون وإرتداء القفازات.

 

لماذا الإصرارعلى غسل الأيدي؟

 أن مبادرة غسل اليدين لم تأت من فراغ ، فالإصرار على غسل الأيدي هو الشيء الوحيد الذى يمنع بصدق نقل العدوى، خاصةً أن هناك 250 مليون بكتيريا تنتشر على جلد الإنسان ، ورغم أنها لا تضر، إلا أنه من المهم إزالة الميكروبات الوافدة ، لأن البكتيريا تتكاثر كل 20 دقيقة.

 


وأضاف بدران أن الديدان الدبوسية تصيب 200 مليون إنسان سنوياً، كما أن مليون منهم لايشربون مياه صحية، حيث يموت الاف كل يوم بسبب الماء الملوث.

 

ورغم أهمية غسل الأيدي في كل وقت، إلا أن هناك حالات قصوي يجب فيها الاهتمام بشكل أكبر بعملية غسل الأيدي، مثل التقلبات الجوية، قبل وخلال وبعد إعداد الطعام، قبل تناول الطعام وبعده، قبل وبعد استخدام الحمام، بعد العطس أو التمخط ، بعد اللعب، بعد تغيير حفاض الطفل، بعد لمس سلة القمامة، بعد لمس النقود ، قبل وبعد التماس أو زيارة مريض ، بعد لمس طفل استخدم الحمام، قبل وبعد لمس الجلد أو العين أو الأنف أو الرأس أو الفم، فمن المعروف أن الأطفال يلمسون وجوههم بمعدل 80 مرة فى الساعة، وطلبة الجامعة 16 مرة فى الساعة.

 


ثقافة غسل الأيدي

 

 بعض الطرق المثالية لغسل الأيدي و التي تشمل:

– إستخدام ماء نظيف جارى دافئ، فالماء الساخن عند 45 درجة مئوية يزيل الشحوم وبالتالي الميكروبات.

– التصبين: يفضل الصابون السائل ولمدة 20 ثانية على الأقل.

– فى حالة غياب الصابون: يفضل غسل اليدين بالكحول بعد غسل اليدين بالماء وتجفيفهما.

– وإذا تعذر ذلك فالمسح الجيد بمناديل الكحول.

– فرك كامل لسطح اليدين.

– فرك الإصابع دائرياً.

– فرك مابين الأصابع.

– فرك الأظافر وما تحتهما.

– فرك ما تحت الأظافر: يقلل كمية الميكروبات القابعة تحت الأظافر 350 مرة.

– شطف اليدين جيداً بالماء الجارى بعد التصبين لمد ة 20 ثانية.

– تجفيف اليد بمناديل ورقية تستخدم مرة.

 

تعليق

  1. جزاكم الله خيرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *