Advertisement

العلاج الهرموني للمرأة .. هل هو الحل الأنسب لها؟

Advertisement

العلاج الهرمونيقد تختلف أسباب لجوء المرأة للعلاج الهرموني، بل وتختلف فوائد وأضرار العلاج الهرموني أيضا ! فقد اختلفت الأبحاث حول فوائد ومخاطر اللجوء للهرمونات في علاج بعض الأعراض مثل أعراض سن اليأس، لذلك من المهم أن تعرفي عزيزتي المرأة تلك الفوائد والأضرار ومتى يجب استخدام العلاج بالهرمونات قبل أن تقرري البدأ في العلاج الهرموني، لذلك تابعي معنا المقال التالي.

العلاج بالهرمونات

كان يستخدم العلاج بالهرمونات في الغالب لمعالجة أعراض انقطاع الطمث والصحة بشكل عام، لكن ظهرت بعض الأبحاث لاحقا لتظهر أضرار العلاج الهرموني على الصحة!

يستخدم العلاج بالهرمونات البديلة من خلال أدوية تحتوي على هرمونات بديلة لتستبدلها بتلك الهرمونات التي لم يعد ينتجها الجسم بعد انقطاع الطمث، أيضا يستخدم هذا العلاج خصوصا مع النساء اللاتي يتعرضن لما يعرف بالهبات الساخنة وأعراض انقطاع الطمث.

أيضا كان يعتقد أن العلاج الهرموني من شأنه أن يمنع أمراض القلب و الأمراض العقلية، لكن تغير الوضع قليلا الآن بعد اكتشاف مجموعة من الأبحاث لوجود لمخاطر نتيجة استخدام الهرمونات البديلة، وبالتالي لم يعد يصفه الأطباء بالقدر ذاته في السابق، وبالرغم من أن الهرمونات البديلة لم تعد الخيار الأول لمنع أمراض القلب أو العقل إلا أنه يظل علاج جيد لبعض النساء في بعض الحالات.

فوائد وأضرار العلاج الهرموني

تختلف فوائد وأضرار العلاج الهرموني معتمدة على عوامل مختلفة كالآتي:

أولا: فوائد العلاج بالهرمونات

تتوقف فوائد العلاج الهرموني على طبيعة الجرعات سواء كانت جرعات انتظامية أو جرعات منخفضة من هرمون الإستروجين ويتنوع بين:

العلاج بالهرمونات النظامية

يكون العلاج الهرموني هنا من خلال أخذ هرمون الإستروجين النظامي والذي يتواجد في شكل حبوب أو كريم موضعي أو رذاذ أو جل، ويبقى العلاج النظامي من أكثر الطرق العلاجية فاعلية للتخفيف من أعراض انقطاع الطمث المزعجة من الهبات الساخنة والتعرق الزائد.

أيضا يعتبر هرمون الإستروجين وسيلة فعالة في علاج الأعراض المهبلية المصاحبة لانقطاع الطمث، مثل الجفاف والحكة والشعور بالحرقة وعدم الراحة، بالرغم من أن منظمة الغذاء والدواء الأمريكية مازالت تقر بفاعلية الإستروجين في منع هشاشة العظام، لكن مازال الأطباء يقومون بالتوصية باستخدام دواء يعرف بـالبايوفسفونيت أو bisphosphonates في علاج هشاشة العظام.

العلاج بالجرعات المنخفضة من المنتجات المهبلية

يتم العلاج من خلال جرعات منخفضة من المستحضرات المهبلية من الإستروجين والذي يكون في صورة كريم أو حبوب على شكل خاتم أو أقراص وتستخدم في علاج أعراض المهبل و الأعراض الخاصة بالبول حيث تقلل الامتصاص في الجسم، لكن تعتبر تلك الجرعة المنخفضة من المستحضرات المهبلية لا تساعد في علاج الهبات الساخنة ولا التعرق الزائد أو الحماية من هشاشة العظام.

لم يعد ينصح باستخدام العلاج بالهرمونات النظامية في الحماية من أعراض سن اليأس، لكن تظل بعض الأبحاث التي ترى أن الإستروجين يمكن أن يقلل من مخاطر أمراض القلب عندما يؤخذ بشكل مبكر.

أما النساء اللاتي لم يقمن بإزالة الرحم فإن هرمون الإستروجين عادة ما يوصف مع هرمون بروجسترون و هرمون بروجستين، لأن أخذ هرمون الإستروجين وحده من شأنه أن يتسبب في تحفيز نمو بطانة الرحم مما قد يؤدي إلى حدوث سرطان الرحم، أما النساء اللاتي قمن بإزالة الرحم فلا يحتاجون في الأساس إلى تناول البروجستين.

اقرئي أيضا: أسباب استئصال الرحم وأنواع عملية إزالة الرحم

ثانيا: أضرار العلاج بالهرمونات البديلة

تم اكتشاف في أكبر تجربة سريرية حتى الآن أن المزيج من هرمون الإستروجين والبروجستين يزيد من مخاطر الإصابة بعدة أمراض مثل:

لكن تم اكتشاف أيضا من خلال تجربة سريرية لاحقة أن أخذ هرمون الإستروجين وحده للنساء اللاتي قمن باستئصال الرحم أنه لا يوجد مخاطر في زيادة الإصابة بسرطان الثدي أو أمراض القلب، تتمثل المخاطر في الغالب عند الجمع بين الهرمونين الذي يؤدي إلى السكتة الدماغية وجلطات الدم.

يؤدي العلاج الهرموني خاصة عند الجمع بين هرمون الإستروجين والبروجستين في جعل ثدييك أكثر كثافة عند التصوير الإشعاعي على الثدي، مما يجعل من الصعب التحقق من الإصابة بمرض سرطان الثدي، مما يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي خاصة مع أخذ العلاج بالهرمونات لمدة طويلة، وتم اكتشاف ذلك في العديد من الأبحاث التي أكدت على خطر العلاج بأكثر من مزيج من الهرمونات وليس المزج بين هرمون الإستروجين والبروجستين فقط.

تعتمد شدة مخاطر وأضرار العلاج بالهرمونات على:

  • إن كان يتم تناول هرمون الإستروجين وحده أو مع البروجستين.
  • عمرك الحالي وعمرك عند انقطاع الطمث.
  • الجرعة التي تأخذينها ونوع هرمون الإستروجين.
  • وجود مخاطر صحية في القلب والأوعية الدموية أو مخاطر الإصابة بالسرطان أو تاريخ عائلي من المرض.

متى يجب اللجوء للعلاج بالهرمونات؟

بالرغم من كل تلك المخاطر للعلاج الهرموني، لكن يبقى العلاج بالهرمونات هي الطريقة الأكثر فاعلية في علاج أعراض انقطاع الطمث وسن اليأس، فيمكن أن يكون العلاج بالهرمونات مفيد في علاج الآتي:

  • التخفيف من أعراض الهبات الساخنة وأعراض انقطاع الطمث الشديدة.
  • فقدان كتلة العظام والتي لا تستفيد من العلاجات الأخرى.
  • علاج توقف حدوث الدورة الشهرية قبل سن الأربعين، أو فقدان أحد وظائف الجسم أو المبايض قبل سن الأربعين.

قد تتعرض النساء اللاتي يعانين من أعراض انقطاع الطمث المبكر، خصوصا النساء اللاتي قم باستئصال المبايض ولم يقمن بأخذ هرمون الإستروجين كعلاج حتى عام 45 لمخاطر عديدة مثل:

عادة ما يتسبب سن اليأس في التقليل من مخاطر الإصابة بأنواع عديدة من سرطان الثدي، لكن بالنسبة للنساء اللاتي تعرض لسن اليأس بصورة مبكرة تظهر هنا فوائد العلاج الهرموني.

في النهاية سنك، ونوع أعراض سن اليأس التي تمرين بها وموعد حدوثها كلها عوامل تلعب دور هام في المخاطر المرتبطة بالعلاج بالهرمونات، لذلك قومي باستشارة الطبيب للتحدث عن الأعراض التي تشعرين بها، كما يمكنك استشارة أحد أطبائنا .. من هنا.

اقرأ أيضا:

المصادر
http://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/menopause/in-depth/hormone-therapy/art-20046372

الكاتب

روضة بكر

محررة في موقع كل يوم معلومة طبية، حاصلة على ليسانس آداب إعلام قسم صحافة وحاليا تقوم بدراسة الماجستير. تهتم بالكتابة في المجال الطبي بما يخدم القراء في مجالات صحية مختلفة تفيدهم في حياتهم اليومية وبما يخدم تنمية المجتمع بشكل عام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *