اسباب الارق … وما هي طرق التخلص من الأرق ؟

Advertisement

اسباب الارقالأرق في حد ذاته ليس مرضا وإنما يمكن النظر إلى الأرق على أنه في المجمل عرض لمشكلة طبية أخرى، كما أن الصداع عرض لمشكلات طبية، ويعرف الأرق على أنه الشكوى من عدم الحصول على نوم مريح وهو ما يؤثر في نشاط المصاب خلال النهار. سوف نستعرض في هذا المقال اسباب الارق وطرق التخلص منها.

أقسام الأرق

صعوبة البدء في النوم:

ويشكو المصابون من صعوبة في النوم عند ذهابهم إلى فراش النوم، ولكن ما إن يناموا فإن نومهم يستمر بشكل طبيعي.

الاستيقاظ المتكرر:

يدخل المصابون في النوم بسهولة ولكنهم يشكون من تقطع النوم وعدم استقراره واستمراريته.

الاستيقاظ المبكر:

ويشكو المرضى من الاستيقاظ في ساعة مبكرة من النهار وعدم القدرة على العودة إلى النوم.

أقسام أخرى للأرق

أرق مؤقت:

من ليلة إلى ثلاث ليال ويشكو المصابون بالأرق عادة من الخمول خلال النهار ونقص التركيز وضعف الإنتاجية، وقد يشكون من النعاس، والمصابون بالأرق أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.

أرق قصير المدى:

من أربع ليال إلى ثلاثة أسابيع.

أرق مزمن:

أكثر من ثلاثة أسابيع.

هل كل من ينام ساعات قليلة يشكو من الأرق؟

هناك اعتقادات خاطئة حول النوم يجب توضيحها، يحتاج الشخص العادي من أربع إلى تسع ساعات للنوم كل 24 ساعة للشعور بالنشاط في اليوم التالي، وعلى كل الأحوال فإن عدد ساعات النوم التي يحتاج إليها الإنسان تختلف من شخص إلى آخر.

فالكثيرون يعتقدون أنهم يحتاجون إلى ثماني ساعات نوم يوميا، وأنه كلما زادوا من عدد ساعات النوم كان ذلك صحيا أكثر، وهذا اعتقاد خاطئ، فعلى سبيل المثال: إذا كنت تنام لمدة خمس ساعات فقط بالليل وتشعر بالنشاط في اليوم التالي فإنك لا تعاني من مشكلات في النوم.

البعض الآخر يعزو قصور أدائه وفشله في بعض الأمور الحياتية إلى النقص في النوم، مما يؤدي إلى الإفراط في التركيز على النوم، وهذا التركيز يمنع صاحبه من الحصول على نوم مريح بالليل ويدخله في دائرة مغلقة، لذلك يجب التمييز بين قصور الأداء الناتج عن نقص النوم وقصور الأداء الناتج عن أمور أخرى، كزيادة الضغوط في العمل وعدم القدرة على التعامل مع زيادة التوتر وغيرها.

ما اسباب الارق ؟

للأرق أسباب كثيرة جدا، ولكن يمكن أن تجمل الأسباب في ثلاث مجموعات: أسباب نفسية، أسباب عضوية، وأسباب سلوكية وبيئية.

اسباب الارق النفسية

وقد أظهرت الدراسات أن 40% من المصابين بالأرق لديهم اضطرابات نفسية، والأسباب النفسية التي تسبب الأرق متعددة، فمنها الاكتئاب والقلق والضغوط العائلية والوظيفية وغيرها.

عندما نتحدث عن الاضطرابات النفسية فنحن لا نعني أن المصاب مجنون أو مريض نفسيًا، ولكن تغير أسلوب الحياة المدنية الحديثة نتج منه الكثير من الضغوط النفسية التي قد تؤثر في النوم.

المصاب بالأرق الناتج عن اضطرابات نفسية لا يدرك في معظم الحالات أن السبب في إصابته بالأرق يتعلق باضطرابات نفسية، ويخشى الكثير من الناس أن يوصفوا بأنهم مرضى نفسيين.

ولكن نظرا إلى شيوع الاضطرابات النفسية كأحد أهم الأسباب للأرق يجب استكشاف احتمال وجود الأسباب النفسية عند المصابين بالأرق، ويشكو المصابون بالاكتئاب من الاستيقاظ المبكر، بينما يعاني المصابون بالقلق من صعوبة الدخول في النوم.

اقرأ أيضا: أكثر الأطعمة التي تسبب لك الأرق!

اسباب الارق العضوية

وهي متعددة وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء دراسة للنوم لتشخيص هذه الأسباب، ومن هذه الأسباب:

الاضطرابات التنفسية:

ومنها الشخير و توقف التنفس أثناء النوم، توقف التنفس المركزي، وخاصة عند المصابين بهبوط القلب، والحساسية التنفسية لمجرى الهواء العلوي أو السفلي.

ارتداد الحمض إلى المرئ:

ويعني استرجاع الحمض من المعدة إلى المرئ، وأحيانا يصل الحمض إلى البلعوم، وهذه إحدى الأسباب المعروفة لتقطع النوم والأرق.

متلازمة حركة الساقين غير المستقرة:

النوم غير المريح “دخول موجات اليقظة على موجات النوم العميق” (نوم الألفا دلتا)، المصابون بهذا الاضطراب قد ينامون لساعات كافية ولكنهم لا يشعرون بالنشاط والحيوية عند استيقاظهم، وهم يصفون نومهم عادة بالنوم الخفيف جدا وعدم القدرة على الاستغراق في النوم.

المصابون بهذا الاضطراب لا يحصلون على النوم العميق بصورة طبيعية، حيث إن تخطيط المخ خلال النوم يظهر دخول موجات الاستيقاظ ألفا على موجات النوم العميق موجات دلتا (المرحلة الثالثة والرابعة من النوم).

  • الألم أيا كانت أسبابه قد يؤدي إلى الأرق.
  • أسباب طبية أخرى كالشلل الرعاش وأمراض الكلى واضطراب الغدة الدرقية، السكري وغيرها.

اسباب الارق السلوكية

من اسباب الارق عدم الانتظام في مواعيد النوم والاستيقاظ.

الأرق المكتسب (الأرق السيكوفيزيولوجي ):

وهنا يعاني المصاب من الأرق نتيجة لبعض العوارض الإجتماعية أو الضغوط النفسية، ولكن بعد زوال السبب الذي أدى للأرق تستمر مشكلة الأرق مع المريض، وذلك بسبب اكتساب المريض عادات خاطئة في النوم خلال الفترة السابقة، ويصبح المريض مشغول الذهن وكثير القلق من احتمال عدم نومه ويدخله ذلك في حلقة مفرغة تزيد من مشكلة الأرق عنده، وهؤلاء المرضى قد ينامون بشكل أفضل خارج منازلهم.

الخمول والكسل، فقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يعيشون حياة خاملة ينامون بصورة أسوأ من الذين يعيشون حياة نشطة مليئة بالحيوية، والرياضيون بصورة عامة ينامون أفضل من الخاملين.

من اسباب الارق المكتسب الإفراط في استخدام المنبهات أو استخدام الكحول والمنبهات، تشتمل على المشروبات المنبهة كالقهوة والشاي والكولا والشوكولاتة، كما أن دخان السجائر يعتبر من المنبهات، أما بالنسبة إلى الكحول فإنه من المثبت علميا أنه يؤدي إلى الأرق وتقطع النوم، كما أنه يزيد من اضطرابات التنفس أثناء النوم.

ما أساليب علاج الأرق؟

كما ذكر سابقا، فإن الأرق عرض أكثر منه مرضا، لذلك يجب أن يوجه العلاج إلى سبب الأرق، فإذا كان السبب عضويا أو نفسيا فيجب أن يشخّص أولا ويتم علاجه بعد ذلك، وكنتيجة لعلاج السبب فإن الأرق يتحسن.

فإذا لاحظ أفراد العائلة أن المصاب يعاني من الشخير أو توقف التنفس أو أنه كثير الحركة أثناء النوم فقد يكون السبب عضويا ويحتاج عندئذ إلى أن يراجع المريض اختصاصي اضطرابات النوم.

أما إذا لاحظ معارف المصاب أنه مكتئب أو كثير القلق فقد يكون السبب نفسيا ويحتاج المريض إلى أن يبدأ بزيارة الطبيب النفسي، إذا كان السبب عضويا أو نفسيا فإن علاج السبب كفيل بعلاج الأرق.

أما في الحالات التي تندرج تحت الأسباب السلوكية والحالات التي لا يمكن تحديد السبب فيكون العلاج في أساسه علاجا سلوكيا، ويمكن أن يدعّم العلاج في المراحل الأولى بحبوب منومة.

ما دور الحبوب المنومة في علاج الأرق؟

عند الحديث عن الحبوب المنومة يجب تقسيم الأرق إلى الأرق المزمن والأرق الحاد.

اقرأ أيضا: علماء يصنفون الموز بديلاً طبيعياً للعقاقير المنومة.

الأرق الحاد

وعادة ما يزول بعد زوال السبب كبعض الضغوط العارضة أو السفر إلى مناطق بعيدة مما ينتج عنه اختلاف كبير في التوقيت وغيرها، وإذا كانت الأعراض شديدة فيمكن وصف بعض الحبوب المنومة خلال هذه الفترة بحيث لا يزيد استخدام الحبوب عن أسبوعين.

الأرق المزمن

يجب في البداية تقييم المصاب بالأرق المزمن من قبل المختصين لاستبعاد الأسباب العضوية والنفسية، إذا تم استبعاد الأسباب العضوية والنفسية فإن العلاج في أساسه كما ذكرنا يتكون من الأساليب السلوكية التي يمكن أن تدعّم في بدايتها وفي بعض الحالات بالحبوب المنومة، ولكن يجب أن يبقى استخدام الحبوب المنومة لفترة محدودة وتحت إشراف طبي مباشر.

ويجب على القارئ أن يدرك أن الحبوب المنومة ليست حلاً للأرق المزمن، وأن استخدام الحبوب لفترة طويلة قد ينتج عنه التعود على الحبوب، حيث تفقد الجرعة التي يتناولها المريض فاعليتها مع الوقت ويحتاج المريض إلى جرعات أكبر.

فمثلا، مريض يتناول 50 ملجم من الفاليوم و 15 ملجم من الزاناكس دون أي فعالية، وعند أخذ المعلومات من المريض اتضح أنه بدأ تناول الحبوب المنومة منذ 30 سنة مضت، ومع الوقت كان يحتاج إلى زيادة الجرعة تدريجيًا حتى وصل إلى هذه الجرعة المرتفعة.

كما أن التوقف المفاجئ عن الحبوب المنومة يسبب عودة شديدة للأرق، وإذا كان هناك اشتباه في احتمال إصابة المريض بتوقف التنفس أثناء النوم فيجب الابتعاد تمامًا عن الحبوب المنومة لأنها تزيد من حدة ومضاعفات توقف التنفس، وفي هذا السياق أود التنويه على أن حبوب الحساسية ليست حبوبًا منومة ولا يصح استخدامها كحبوب منومة.

ما النصائح التي يمكن تقديمها لمريض الأرق؟

على مريض الأرق أن يحاول أن ينتظم في نومه، وأن يتبع العادات الصحيحة للنوم في كل الأحوال، إذا كان هناك احتمال وجود سبب عضوي أو نفسي فيفضل حينئذ مراجعة الطبيب المختص.

اقرأ أيضا: نصائح ذهبية لمن يعانى الأرق.

العادات الصحيحة للنوم

  • استرخِ قبل النوم، فالإنسان الذي يستمر في العمل حتى وقت نومه عادة ما يجد صعوبة في النوم لأن جسمه لم يأخذ حاجته من الاسترخاء الذي عادة ما يسبق النوم.
  • تجنب إجبار نفسك على النوم، فالنوم لا يأتي بالقوة، بدلاً عن ذلك ركز على عمل شئ هادئ يريح بالك كالقراءة أو مشاهدة التلفزيون أو آيات من القرآن للمساعدة على الاسترخاء.
  • اذهب إلى الفراش عندما تشعر بالنعاس فقط.
  • لا تكثر البقاء في الفراش وأنت مستيقظ و احصر بقاءك في الفراش على الفترة التي تحتاجها للنوم.
  • أخفِ ساعة المنبه ولا تجعلها أمامك إذا كان النظر إليها يزعجك، ولكن اضبط المنبه للاستيقاظ صباحًا.
  • الانتظام في مواعيد النوم والاستيقاظ.
  • حاول ممارسة الرياضة بانتظام، فالرياضة تساعد على النوم بشكل أفضل.
  • حاول التخفيف من المنبهات.
  • تجنب التدخين.
  • وجبة خفيفة قبل النوم قد تساعد على النوم.
  • وقبل ذلك كله وبعده لا تنسَ الالتزام بورد (دعاء) النوم.

اقرأ أيضا:

تعليق

  1. thxxxxxxxxxxxxxxx

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *