إلتهاب الثدي أثناء الرضاعة وتأثيرة علي طفلك

هل لاحظتِ تورم وإحمرار يصاحبه آلم بالثدي ؟؟ هل كان مصاحبا برعشة وإرتفاع درجة الحرارة ؟
هل ظهرت هذة الأعراض خلال فترة الرضاعة وإضطررتِ إلي فطم الطفل مبكرا ؟

إذاً هي أعراض إلتهاب الثدي , وهى الأكثر شيوعاً بين المرضعات لكنها قد تصيب أيضاً الغير مرضعة .
 

لذلك سنأخذكم أعزائنا القراء فى هذا المقال فى جولة سريعة لتتعرفون على أهم الأسباب التى تؤدى إلى إلتها الثدي وعوامل الإصابة بهذا المرض , وما تأثيره على طفلك الرضيع وهل يجب عليكِ التوقف عن الرضاعة عند الإصابة ؟


 

الأعراض :

تبدأ أعراض إلتهاب الثدي فجأة وتشمل :

ألم شديد بالثدي يزداد عند ملامسته  خاصة أثناء الرضاعة , يصاحبه تورم وإحمرار للجلد مع إرتفاع درجة الحرارة التي قد تصل إلى 38.3 مئوية أو أكثر , عادة ما تظهر هذة الأعراض خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة لكنه قد يحدث في أي وقت خلال فترة الرضاعة .

إذا لاحظتِ أيا من هذة الأعراض عليكِ بإستشارة الطبيب .
 

الأسباب :

يحدث إلتهاب الثدي عند التوقف عن الرضاعة لفترة مثل الإمهات العاملات لفترة طويلة أثناء النهار , أو عدم إفراغ الثدي بصورة كاملة عند الرضاعة بسبب الوضع الخاطئ للطفل أو الرضاعة السريعة , والذي يؤدي إلى إنسداد بعض قنوات الثدي مما يمنع إدرار الحليب بصورة جيدة ويصاحبه دخول البكتيريا من خلال جرح او تشقق في حلمة الثدي ، مسببة الإحمرار و التورم و الألم .


عوامل تزيد من خطر الإصابة :

– الرضاعة خاصة خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة .

– وجود تشققات في الجلد أو حلمة الثدي .

– الضغط الخارجي على الثدي بسبب إرتداء الحمالات الضيقة .

– وجود إصابة سابقة بهذا الإلتهاب لم تعالج بشكل كاف أو مناسب.

أخذ وضعية واحدة فقط عند الإرضاع، ما قد يؤدي إلى عدم التفريغ الكامل للثدي من اللبن.

 

المضاعفات :

إذا لم يتم علاج إلتهاب الثدي بشكل تام فور ظهور الأعراض , فإنه قد يؤدي إلى تلف كامل بأنسجة الثدى و ظهورخرّاج مملوء بالصديد (القيح) ، ويعالج بتصريف محتواه جراحياً.


التشخيص  :

يتم تشخيص إلتهاب الثدي بناء على الفحص السريري للمريضة ، و الأعراض المصاحبة له مثل الحمى و الرعشة و المناطق المؤلمة ، كما يعد تورم وإحمرار جلد الثدي علامة واضحة للوصول إلى التشخيص الصحيح .

يشمل التشخيص أيضاً التأكد من عدم وجود مضاعفات وأهمها خرّاج الثدي وقد يحتاج الطبيب إلى فحصه بإستخدام الموجات فوق الصوتية (السونار).

و في حالة عدم الإستجابة للعلاج  قد يلجأ طبيبك إلى تصوير الثدي بالآشعة السينية ( الماموجرام ) وأخذ عينة من نسيخ الثدي لإستبعاد إحتمال وجود نوع نادر من سرطان الثدي والذي قد يسبب أعراض مماثلة للإلتهاب .


أثناء زياراتك للطبيب :

أخبريه بكل الأعراض التي ظهرت مؤخراً وما إذا كانت هذة هي الإصابة الأولى أم أنها متكررة . اسألي عن العوامل التي سببت إصابتك بالمرض وكيفية تجنبها مستقبلاً , وماهو العلاج المناسب لحالتك وهل سيؤثر على رضاعتك لطفلك أم لا وما إذا كان يجب عليكِ التوقف عن الرضاعة طوال فترة تلقي العلاج.


العلاج :

قد يصف لكِ الطبيب المضادات الحيوية مع مسكنات للألم مثل الباراسيتامول , وذلك  لفترة تتراواح بين 10 إلى 14 يوم، قد تشعرين بالتحسن بعد بدء المضاد الحيوي بيوم او يومين ، لكن يجب عليكِ إكمال الجرعات الموصى بها لمنع تكرار الإصابة . ويشمل العلاج أيضاً أخذ قسط كافي من الراحة والإكثار من شرب السوائل الدافئة .


إلتهاب الثدي والرضاعة :

إذا كنتِ مصابة بالتهاب الثدي , فقط عليكِ – مع إتباع إرشادات الطبيب – الإستمرار في رضاعة طفلك طبيعياَ فهي جزء هام في علاج الإصابة . لتخفيف حدة الألم إثناء الرضاعة إتبعي التعليمات الآتية :

· الإستمرار في الرضاعة بصورة منتظمة مع التأكد من صحة وضع الطفل أثناء الرضاعة.

وضع الكمادات الدافئة أو أخذ حمام دافئ قبل الرضاعة يساعد على تدفق الحليب بشكل أفضل .
· تجنب التوقف عن الرضاعة لفترة طويلة والذي يسبب إحتقان الثدي .
·القيام بتفريغ الثدي من اللبن بإستمرار، فإن كان الطفل يرفض الرضاعة من الثدي المصاب، فعليكِ تفريغه إما بالمضخة الخاصة أو بالضغط عليه يدوياً.
– الحصول على الراحة قدر الإمكان و شرب الكثير من السوائل.
– إرتداء حمالة ثدي مناسبة لحجمه.
 

الوقاية :

بعد أن تعرفتِ على أسباب وعوامل الإصابة بإلتهاب الثدي ومضاعفاته , عليك إتباع الآتي لتجنب الإصابة :

– تأكدي من وضع الطفل الرضيع حلمة ثديك في فمه بإحكام والرضاعة بطريقة صحيحة.  

– جربي أوضاعاً مختلفة للرضاعة إذا كانت تساعد طفلك الرضيع على التمسّك بالثدي بإحكام وبطريقة أفضل.

– التأكد من تفريغ الثدي بشكل كامل وذلك بالإكثار من إرضاع الطفل حسب رغبته.

– إذا لم يرضع الطفل من الثدي الأخر إلا قليلاً أو لم يرضع منه على الإطلاق، فعليكِ البدء في الرضاعة القادمة بذلك الثدي.

– العناية بالنظافة الشخصية لكِ ولطفلك .

مع إتباع أساليب الوقاية والعلاج , يمكنك الإطمئنان على طفلك الرضيع و ذلك لأن البكتيريا المسببة للإلتهاب مصدرها في الأساس فم الطفل !

اقرأ أيضاً :

 

إعداد د.آية علي الواعي
فريق كل يوم معلومة طبية
اقرأ المزيد في قسم صحة المرأة
 

المصادر
http://www.mayoclinic.com/health/mastitis/DS00678

تعرف أكثر على الكاتب

مقالات أخرى للكاتب

شاهد أيضاً

pregnant sex

أوضاع الجماع الآمنة أثناء الحمل

تعرفي على شروط اقامة علاقة حميمة أمنه أثناء الحمل وكذلك بالصور افضل الأوضاع الجنسية التي تناسب كل مرحلة من مراحل الحمل المختلفة

6 تعليقات

  1. مميز جدا ومقالة رائعه تستحق التقييم وبه نعرف ان نعم الله علينا كثيرة فلنقول دائما الحمد لله الذي عافاني فيما ابتلى به غيري وفضلني على كثيرا ممن خلق تفضيلا فالحمد لله على نعمة الصحة والعافية والحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه

  2. شكرا ع نصايح القيمة

  3. مفيده

  4. ماذا عن احمرار الحلمة و تكون مؤلمة فى اول الرضعةدون أي اعراض اخري

  5. كان الله في العون وشكرااا لكم

  6. جزاكم الله خيراً

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *