ابنتي وحيدة عمرها 6 سنوات ادخلناها

الإستشارة رقم: 36251

ابنتي وحيدة عمرها 6 سنوات ادخلناها بالصف الاول وهي تقريبا اصغر الطلاب عمرا لاننا سبقنا لها بصف . مشكلت ابنتي انها بالمدرسة غالبا لا تجد اصدقاء يلعبو معها لم تتاخذ صديقة مقربة فاصدقائها يشكلون مجموعات وغالبا ما يلعبون ويتركونا وحيد وحتى ارها من نافذة بيتنا (بيتنا مطل على ساحة المدرسة ) مثلا يلعبون حلقة وهي تقترب منهم وتريد الانضمام وهم لا يسمحون لها او لا يسمعونا سؤالي كيف اقوي شخصية ابنتي وماذا ارشدها ان تتصرف في مثل هذه المواقف عندما يتامرون عليها ويتركونها وحيد هل تعاتبهم ام تذهب وتجد شي اخر مسلي علما انني جربت طرق مختلفة احيانا اشتري لها اطعمة لتشاركهم فيها احيانا تاخذ معها العابها لتشاركهم ولكن هؤلاء الاطفال عندما يوجد شي لديها يقتربون منها وعندما لا يكون يتركونها ماذا افعل رجاءا

  1. مرحبا أختى الفاضلة ,

    كيف يمكنكى مساعدة طفلتك على تنمية شخصيتها؟

    – طفلك مختلف : الأطفال يكبرون بشكل مختلف عن أقرانهم حتى عن أخوتهم فى نفس الأسرة لذلك من المهم أن تفهمى ذلك جيداً و لا يجب أن تقارنى طفلك بأخيه أو أخته .

    – شجعى طفلتك : اللعب يساعد نمو الطفل بدنياً ونفسياً وعقلياً لذلك من المهم تشجيعه على اللعب خاصة فى مجموعات حيث يمكنك التعامل مع الأخرين وإتخاذ قرارات و حتى القيادة أو الإبداع .

    – تجنبى القوالب : تذكرى أن طفلك مختلف عن غيره ولا يجب أن تضعيه فى قالب مشابه لوالده أو لاخ أكبر أو تتوقعى منه أن يكون نسخة عن شخص آخر .

    – كونى مثال : يجب أن تكونى مثالاً جيداً قدر الإمكان لطفلك فهو يتعامل معك ويقتدى بك أكثر من أى شخص في حياته الأولية .

    – افهمى طبيعة طفلك : تعرفى على طفلك وإمكانياته وطبيعته بشكل جيد وحاول تنميه مواهبه وأفكاره قدر إمكانك .

    – اتركى الطفل يكون نفسه! : لا يجب أن يكون الطفل نسخة منك , اتركيه للتصرف على طبيعته للتعرف على الأخرين وممارسة هواياته الخاصة فى عالمه الذي يخلقه بنفسه .

    – هل من الأفضل التدخل لعمل تغييرات في شخصيه طفلتك؟

    يفضل أن يترك الطفل أن يكون نفسه بلا أى تدخل ولكن من المهم أيضاً تنمية قدراته وأفكاره بشتى الطرق , فالشخصية قد تكون ثابتة إلى حد كبير ولكن هناك دائماً متسع لمزيد من الأفكار والإمكانيات .

    بدلاً من محاولة تغيير شخصية طفلك يمكنك العمل على زيادة قدراته وخبراته بشكل أفضل وقيادته إلى طرق جديدة فدورك هو التوجيه وفتح أفاق جديدة له ومساعدته وليس تعديل شخصيتة بشكل كامل أو محاولة جعله نسخة من شخص آخر حتى وإن كان الآخر شخصاً جيداً .

    مع تمنياتنا لطفلتك بحياة سعيدة .