أضف استشارتك
الرئيسية استشارات الطب النفسي أعاني مؤخرا من إحساس الخوف والقلق ، كيف أتصرف ؟

أعاني مؤخرا من إحساس الخوف والقلق ، كيف أتصرف ؟

الإستشارة رقم: 34294

أشعر أنه ربما أحتاج لزيارة طبيب ولا أعرف لأي تخصص أذهب ، أعاني مؤخرا من الخوف والقلق فكنت أعتقد في البداية أني أحتاج لطبيب قلب ، لأني أشعر ببعض الألم فى قلبي أحيانا ألم مزعج يشعرني بالضعف .. أو ربما إلى اليسار قليلا من القلب ، ومرت علي مؤخرا أكثر من موقف كنت أواجه فيه صعوبة بالتنفس مع دقات قلب سريعة وأشعر بأني سأموت ولا أستطيع التنفس وغالبا يحدث هذا الموقف أثناء محاولة النوم .. وآخر مرة حدث فيها كنت فى بداية استغراقي للنوم وجاءت أمي وفتحت الباب بطريقة مزعجة فقمت مفزوعا أريد التنفس وضربات قلبي ترتفع إلى أن أمسكت يدها بدون وعي وكأنى سأفارق الحياة ، وأعاني أيضا من الضيق الشديد من أي صوت.. فمثلا أصوات الاطفال عند الجيران أو صوت التليفزيون خارج غرفتي أو صوت أصدقاء أختي الصغيرة عند لعبهم ولا أستطيع أبدا التركيز في شيء وأنا أسمع هذه الأصوات ولا حتى النوم وهذا الأمر ليس حديثا فأعتقد أنه منذ أن كنت فى الثانوية العامة ،وأيضا أشعر بالخوف والفزع الشديد عند سماع صوت أي بنت صغيرة أو أي شخص من الجيران يصرخ وما يأتي في بالي أن هناك مصيبة محدقة حدثت حتى وإن كان هذا الصوت من عمارة أخرى وليس نفس العمارة التي نسكن بها أنا وعمي وأولاده فقط وأشعر بالخوف إذا شعرت بأي شيء يدل على العنف ولم أكن كذلك من قبل .. مثلا أصوات رجال في الشارع أشعر وكأنهم يتشاجرون .. أشعر بالخوف .. رغم أن هذا لو حدث مع أبي أو صديقى مثلا أشعر وكأني أريد قتله ولا أخاف من المواجهة .. لست جبانا ولكن قلبي … وأشعر أيضا أني سريع الانفعال.. فمثلا إذا كنت أتحدث مع شخص في الهاتف ولا يسمعني .. أستشيط غيظا.. أعتقد أن هذا الأمر عادي ولا يتوجب علي الضيق .. وأيضا عندما أسمع شخصا يأكل أي شيء ويصدر عنه صوتا .. أذكر أني تركت زملائي في السكن منذ شهرين ولم أستطع أن أكمل معهم وكانوا رائعين .. ولكن فقط يصدرون أصواتا أثناء الأكل .. أشعر بالقلق والتوتر الدائمين ربما بسبب عملي حيث أعمل كمطور مواقع على الإنترنت وأواجه العديد من الضغوط بين فترة وأخرى .. وكنت قبل فترة أشعر بالدوخة فى أحيان كثيرة وأنا أقترب إلى أن يغشى علي.. مع أنه لم يحدث أبدا ولا مرة في حياتي من قبل فقط أشعر بالدوخة .. والآن أشعر بها ولكن فى فترات متباعدة . لا أدخن ولا أتعاطى أي شيء سوى ( بانتوجار ) ،و ( برفكتوديل 5% محلول موضعي ) منذ 4 أشهر ،عمري 21 عام و 9 أشهر وأعمل كمطور مواقع من البيت ولا أخرج للعمل ولا أذهب للجامعة إلا قليل جدا أثناء الامتحانات .. لم يحدث لي أي صدمات سوى من عام أو أقل عندما توفي ابن عمي الساكن بنفس العمارة وأثرت في أجواء الحزن المنتشرة في البيت.. وفي الصيف الماضي حدث حريق كبير في الدور الأخير من العمارة وكانت فزعة كبيره بالنسبة لي.. أتمنى أن أعرف هل يستدعي الأمر الطبيب ، ولأي طبيب أتوجه وما الذي يتوجب علي فعله

  1. مرحبا أخي الفاضل ,

    أغلب الظن أن ما تعاني منه هو الاصابة بنوبات من الذعر الناتجة عن وفاة ابن عمك .

    ولكن لا يمكن الجزم بذلك دون اجراء الفحص السريري لدى طبيب امراض نفشية أولا .

    علاج مرض نوبات الذعر

    – استخدام الأدوية مثل :

    – مثبطات السيرتونين SSRI .

    – سيرترالين (زولوفت).

    – بارواكسيتين (باكسيل).

    – سيتالوبرام (سيليكسا) من مجموعة SSRI.

    – (كيمبالتا) وفينلافاكسين (ايفكسور) من مجموعة SSNRI.

    – كلونازيبام (كلونوبين) وورازيبام (الأتيفان) من مجموعة البنزوديازيبين, ألبرازولام (زاناكس).

    – مضادات الاكتئاب .

    تقليل الأفكار اللاعقلانية والسلوكيات التي تدعم أعراض الذعر ويمكن أن تدار إما بشكل فردي، في العلاج الجماعي .
    التقنيات السلوكية التي غالباً ما تستخدم لتقليل القلق وتشمل تقنيات الإسترخاء والإتصال بحالات التي قد تم علاجها من القلق .
    التركيز على العلاج النفسي الديناميكي النفسى حيث يتم تعليم الفرد كيفية التعامل مع اضطرابات الهلع و كيفية منع حدوث النوبات.
    ممارسة التمارين الرياضية أو تمارين الإسترخاء مثل التنفس العميق، والعلاج بالتدليك، واليوغا.

    الوقاية من مرض نوبات الذعر

    تجنب الكافيين والكحوليات أو المخدرات .
    ممارسة التمارين الرياضية وتمارين الإسترخاء .

    مع تمنياتنا بالشفاء العاجل .