أضف استشارتك

السلام عليكم… أولا أتمنى الصبر

الإستشارة رقم: 33181

السلام عليكم…
أولا أتمنى الصبر وتحملي والرد على استشاراتي فأنا شاب بعمر 26 عام ومنذ أن كنت بعمر الـ8 سنوات لدي حركات لا إرادية حاولت جدا التخلص منها ولكن دون جدوى ولكن منذ قرابة العامين إلى الآن أزدادت بشكل كبير وبخاصة من ثرابة الـ8 أشهر بأنا أقوم وبشكل عنيف في نفض زراعي بقوة وتحريك راسي بقوة مع الشد بعضلات زندي وخدودي أرجو المساعدة وبشكل عاجل فلم اعد احتمل كمان انني احس بكل لحظة أن ني احتضر كشعور نفسي فقط يعكس على جسدي اعراض مرضية غير مفهومة واغاني بقوة بضربات القلم وفي بعض الأحيان تصيبني حالات من التسرع ومنذ الشهرين وانا احس بأنحلال لقوتي وخمول ولا استطيع عمل اي شيء مجهد ولو قليلاً ومنذ بعض الوقت اشعر بتنميل في يدي اليسار وساقي وبالرأس بشكبل طفيف مع اني قمت بتحليل للدم والبول اكثر من مرة وفحص للقلب ولكن لم يكشف بأني مصاب بشيء ولم استطع الذهاب الى دكتور عصبي ولا نفسي لصعوبة التواصل لغوياً مع الدولة التي أقيم بها….
اسف للإطالة وارجو كثير الرجاء المساعدة

  1. السلام عليكم اخي الكريم 🙂

    نرجو توضيح بعض التفاصيل لنتمكن من افادتك بشكل سليم …..

    هل تعاني من حدوث تشنجات في الجسم ؟؟

    هل يحدث لك فقد للوعي ؟؟

    هل تعرضت مؤخرا لضغط نفسي شديد ؟؟

    هل تعاني من حدوث رعشة في اليدين ؟؟

    هل تعاني من الصداع ؟؟

    ماذا تقصد بقولك ؟؟ ( اغاني بقوة بضربات القلم وفي بعض الأحيان تصيبني حالات من التسرع )

    في انتظار توضيحك وسوف نتابع معك الامر …….

    تمنياتنا بالشفاء العاجل 🙂

  2. صاحب الاستشارة

    السلام عليكم وشكرا جزيلاً للرد….
    بالنسبة للسؤال الأول : نعم أعاني من تشنجات كثيرة في الجسم فمنذ قرابة الخمسة أشهر إلى الآن وأنا أعاني من شد عضلي في أكتافي ومنطقة التاجين في الظهر وكما يقال عنه شعبياً ( وتبة عضلية ) تؤثر على صدري وخاصة جهة القلب وتقبض قلبي بشدة مع نخز مستمر في القلب وأيضاً كأن قلبي مقبوض بين ومشدود عليه ولا استطيع السير طويلا أو حمل اوزان معتدلة فأشعر بتعب شديد وتسرُّع بالقلب مع بعض التشنجات الحديثة في الرقبة والأيدي .
    السؤال الثاني : لا يحدث فقد للوعي ولكن أشعر بدوخة خفيفة وعدم اتزان لفترة قصيرة من الوقت وأرجِّح السبب لأذني لاني أعاني بفقد سمع بنسبة 70% مع طنين مستمر دون سبب حدث معي هذا الأمر منذ قرابة السنة.
    السؤال الثالث: نعم تعرضت لضغط نفسي شديد بالأشهر الثلاث الأخيرة لأسباب أجتماعية وعاطفية أصل بها لدرجة الأحساس بالاختناق وحب البكاء والتأثر بأي كلمة حزينة وزاد الأمر مجال عملي فأنا أعمل مع منظمة إنسانية للدعم النفسي والاجتماعي اقدم دعم نفسي ورفع وعي اجتماعي ذاتي…إلخ. وهذا من دوره أدى إلى خلق حالة عصبية شديدة فأصبحت دائم الغضب والتوتر الشديد من أي حدث بسيط.
    السؤال الرابع: الرعشة في اليدين لم أفهمها كثيراً لكن احس منذ قرابة الأسبوعين بتنميل خفيف بيديي مع فقد للعزم الحركي والأداء بهم مع بعض الآلام بالمفاصل.
    السؤال الخامس: نعم أعاني من الصداع الشبه دائم واحس وكأن الصداع ليس في الأعصاب أو طبقة الجلد بل أحسهُ داخلي وكأن شيء ملتصق في دماغي يؤثر عليه.
    أما بالنسبة لقولي
    ( اعاني بضربات القلم ) فأنا أسف لأنه خطأ في الكتابة أقصد بهِ ( أعاني من قوة ضربات قلبي فأحس بأن الأنقباضات في دقاته شديدة وينتفض أنتفاض قوي مع وجود حالات من تسرُّع للقلب في بعص الأحيان).
    اتمنى من حضرتكم الصبر على إطالتي وجزاكم الله كل خير.

  3. مرحبا أخي الفاضل ,

    أغلب الظن أن ما تعاني منه ناتج عن تعرضك للقلق , والتوتر , ولكن يفضل اجراء تحليل دم لمعرفة نسبة الهيموجلوبين لاستبعاد وجود الانيميا .

    عشر وسائل طبيعية مفيدة لمحاربة القلق ومضاعفاته السلبية :

    ١- زهرة الآلام أو ال-“Passion Flower”
    تعد البنزوديازيبنات أدوية مؤثرة جداً ومفيدة للإضطرابات والمشاكل النفسية .وقد أكدت بعض الدراسات فاعلية زهرة الآلام التي قورنت بالأدوية المذكورة،إذ إن الفرضية التي لا تزال غير مؤكدة تقول بأن هذه النبتة تعمل على زيادة مادة ال-GABA في الدماغ مما يخفف من عمل بعض خلايا الدماغ و مايشعرك بالإرتياح.
    من مستحضرات هذه النبتة نذكر الشاي، الشراب والمستخرجات السائلة .
    ولكن من الضروري هنا التذكير بمراجعة الطبيب بحال كنت تأخذ أدوية أخرى و نشير أيضا” الى عدم صحة هذه النبتة للمرأة الحامل أو في فترة الرضاعة .

    ٢-التدليك :
    يعدّ التدليك من أكثر التقنيات المحبذة للتخفيف من التوتر منذ القدم وحتى اليوم .انها تقنية اعتمدها هيبوقراط “أب الطب الغربي ” وقد ارتكزت بعض الحضارات عليها لمعالجة بعض الأمراض وتحسين الوضع الصحي للمريض (كالحضارة الصينية مثلاً ).واليوم نقوم بالتدليك للتحرر من التوتر العصبي ،ترخية العضلات،التخفيف من الألم وتحسين الدورة الدموية .فهذه النتائج تؤثر إيجاباً على الدماغ وتحسن نشاطه.

    ٣- التأمل:
    حاول أن تعطي نفسك بعض السلام الداخلي .إبتعد عن كل الأفكار والمشاغل .فالعقل هو الآداة الوحيدة التي تحتاجها والوقت ليس من عائق إذ إن ربع ساعة فقط كفيلة بتنقية ذهنك وتحسين مزاجك .
    ٤
    – التمرين :
    لا تقل أهمية التمرين وممارسة الرياضة عن أهمية التأمل .فبالاضافة إلى أن التمارين تعطيك فرصة لنسيان المشاكل والهموم والاختلاء بالذات، هي أيضاً تساهم بإفراز مادة الاندورفين في الدماغ ما يحسن مزاجك ، يحارب البدانة والعديد من المشاكل الصحية ،الأمر الذي يخفف من أسباب التوتر لديك .

    ٥- التنظيم :
    حاول أن تنظم حياتك .فالإحساس بالسيطرة على كل أمورك يريحك نفسياً .لتبتعد عن التهور والنسيان حاول أن تضع القوائم والجداول.
    حاول ترتيب منزلك وتنظيفه فقد اثبتت الدراسات أن مجرد رؤية الفوضى يضعنا على حافة الهاوية.

    ٦- الأكل الصحي :
    أكدت الدراسات العلمية أهمية بعض أنواع الطعام في تحسين المزاج وإعطاء النشاط والحيوية .نذكر :التوت ،سمك السلمون واللوز.فالبروتينات والحبوب الكاملة تنضم أيضاً إلى هذه المجموعة من الأطعمة المفيدة.
    حاول أن تتجنب الأطعمة التي ليس لها أي قيمة غذائية (junk food ) ولا تكثر من شرب القهوة، فكثرة الكافيين تؤدي إلى زيادة التوتر والقلق .

    ٧ – التخفيف من إستعمال الانترنت والتليفون:
    مصادر التوتر عديدة .ويعتبر الإنترنت والتلفون من أكثر المصادر المسببة للقلق .ولكن لا تنسى أنه بإمكانك السيطرة عليها .فبكبسة زر واحدة بإمكانك الإنعزال عن العالم الخارجي والابتعاد عن المشاكل والهموم.

    ٨- الفيتامين ب-:
    من المأكولات الغنية بالفيتامين ب-:الحبوب ، الكبد، البيض الأجبان والألبان .فالفيتامين ب بينشط عمل الجهاز العصبي والدماغ ويحارب الإرهاق والتعب باضافة شعور من الإرتياح والإسترخاء .أما من عوارض النقص في هذه الفيتامينات نذكر :التأثر المفرط ،الكآبة والخمول .

    ٩- العلاج بالزيوت المتطايرة :
    إن ما يسمى بالعطور هو كناية عن بعض الزيوت المتطايرة في بعض النباتات والتي لها فوائد طبية عديدة .فتنشق بعض منها يحارب التوتر ،يخفف القلق ويزيد من القدرة على التركيز إذ إن هذه الروائح تؤثر على الجهاز الحوفي مما يؤدي إلى إفراز مواد كيميائية تؤثر على الدماغ وتعطي شعور بالراحة،الهدوء والحب.
    من الزيوت التي تؤثر على التوتر نذكر زيوت الخزامي ،السرو وإكليل الجبل .

    ١٠- النوم :
    يبقى النوم العامل الطبيعي الأول والأساس للتخفيف من حدة التوتر .حاول أن تجد توازن حتى في نومك، إذ إن كثرة النوم تؤدي إلى الخمول والكسل والنوم الغير كافي يؤدي إلى الإضطراب ،القلق والإنزعاج . لا تجهد نفسك بالتمارين في الساعات التي تسبق موعد نومك ولا تأكل وجبة كبيرة أو دسمة قبل الخلود إلى النوم بل حاول أن تحصل على حمام ساخن. و تذكّر أن بعض الأطعمة غنية بالتريبتوفان الذي يؤدي إلى صنع الميلاتونين الذي له دور أساسي في عملية النوم (كالموز،الفستق ،التين ،الكربوهيدريتس والالبان).

    كما ننصحك بالاطلاع على المقالات التالية :

    خفف اعراض التوتر والقلق باتباع بعض النصائح الصغيرة‏
    http://www.dailymedicalinfo.com/articles/a-19

    كويز | هل تستطيع التغلب على القلق والتوتر ؟
    http://www.dailymedicalinfo.com/quiz/q-23

    مع تمنياتنا بحياة سعيدة خالية من القلق و التوتر .