أضف استشارتك

السلام عليكم .. اليوم نمت امام الهواء

الإستشارة رقم: 30853

السلام عليكم .. اليوم نمت امام الهواء البارد واسقيضت صباحا وانا مصاب بالرشح واعاني من سيلان الانف واعطس كثيرا .. فهل انا اصبت بالانفلونزا وكيف اعالجها .. علما انني اعاني من حساسية الانف وكلما اصبت بهذا النوع من الانفلونزا والرشح لا اشفى منها بسهولة بل تظل هذه الاعراض ملازمة لعدة اسابيع ولا تنفع معها الادوية الا بتاثير بسيط في القضاء على السيلان .. فكيف الحل وكيف اعالجها واتجنب مثل هذه الحالات مستقبلا

  1. مرحبا أخي الفاضل ,

    علاج الانفلونزا يعتمد على :
    – الراحة في المنزل لدعم المناعة و منع انتقال العدوى .
    – تناول مشروبات دافئة .
    – تناول مسكنات و خافضات حرارة لتخفيف الأعراض .

    اغلب الظن انك تعاني من هذا الاحتقان بسبب اصابتك بحساسية الجيوب الانفيه مما يسبب لها هذه الاعراض التي تعاني منها الا انه لا يمكننا الجزم بدون الذهاب للفحص العيادي لدى طبيب انف واذن وحنجره لتاكيد التشخيص ومن ثم وصف العلاج المناسب تبعا للفحص ,,,

    علاج حساسيه الأنف المزمنة
    لا يوجد حتى الآن دواء فعال يقضى على الحساسية تماماً إلا الابتعاد عن مسبباتها، وكل ما يوجد من أدوية تتحكم في الأعراض ولكن لا تقضي على المرض، وهي ليست مرضاً خطيراً ولا تنتقل بالعدوى إلا أنها قد تكون وراثية .
    يرتكز علاج الحساسية الأنفية على شيئين :
    الابتعاد عن العناصر المسببة له :
    الابتعاد عن العناصر المسببة للحساسية ، ويعنى هذا التحكم في المحيط الخارجي الذي يعيش فيه المريض وذلك بالقيام بالآتي :
    بالنسبة لحبوب اللقاح والذي يكثر عادة في موسم الربيع وبداية الصيف، وينصح في مثل هذه الأوقات بقفل النوافذ بإحكام في المنزل والسيارة، والابتعاد عن الحدائق والبساتين واستعمال بخاخ الأنف المسمى بالصوديوم كروموجلايكيت، وذلك لمدة ستة أسابيع قبل بداية موسم الربيع.
    بالنسبة للحيوانات يبتعد المصاب عن الحيوانات التي تسبب له الحساسية مثل القطط، والخيل والطيور.

    بالنسبة الغبار: وهي أجسام ميكروسكوبية دقيقة حية تتغذى على خلايا الجلد التي يلفظها الجسم، وعندما تجف فضلات هذه العثة وتتطاير فى الهواء يستنشقها المصاب فتظهر أعراض الحساسية عليه. وتعيش هذه الأجسام الدقيقة على أغطية الوسائد والسرر والبسط والستائر والأثاث المنجد. وللأسف لا يمكن القضاء عليها ولكن يمكن التقليل من وجودها باتباع الأتي:

    تغطية الوسائد بأنسجة لا تحتفظ بالغبار.
    عدم استعمال الوسائد المحشوة بالريش أو استعمال البطانيات المصنوعة من الصوف.
    يجب غسل أغطية الوسائد والسرر مرة على الأقل أسبوعياً.
    تنظيف الأرضية والسجاد بصفة منتظمة وبالمكنسة الكهربية، على ألا يقوم بذلك المصاب
    تنظيف قطع الأثاث بقماشة مبتلة.
    التقليل قدر الإمكان من الأثاث الموجود في غرفة نوم المصاب والاستعاضة بالستائر المعدنية بدلا عن الستائر العادية.
    الاحتفاظ بالملابس في دولاب مقفل.
    تخفيض درجة رطوبة المنزل.

    العلاج الدوائى :
    استنشاق ماء ملح دافئ الامر الذى يساعد على طرد الإفرازات من الآنف.

    مضادات الهستامين: يمكن استعمال مضادات الهستامين بصفة مستمرة أو متقطعة حسب تعليمات الطبيب، وهي تأتى في شكل أقراص أو بخاخ للأنف.

    بخاخ الكورتيزون الأنفي: ويستعمل مرة أو مرتين في اليوم حسب تعليمات الطبيب.

    العلاج المناعى : وهى حقنة تعطى على فترة طويلة. ويتم أخذ هذه الحقنة بعد إجراء فحص جلدي للحساسية وآخر للدم.
    وهوعباره عن حقن من أمصال مصنعة من نفس العناصر المسببة للحساسية، وتعطى لفترة زمنية طويلة، علما بأن هذه الطريقة للعلاج لا تصلح لكل أنواع الحساسية، كما أنها يجب ألا تستعمل إلا إذا ثبت فشل الطرق العلاجية الأخرى.

    التدخل الجراحى :
    و الجراحة لا دور لها على الإطلاق في علاج حساسية الأنف. ولكن لها دور كبير في علاج مضاعفات الحساسية، كتضخم القرنيات الأنفية.

    تمنياتنا بالشفاء العاجل .