أضف استشارتك

السلام عليكم اولا احب اشكر حضراتكم

الإستشارة رقم: 30770

السلام عليكم
اولا احب اشكر حضراتكم جدا علي مجهودكم الرائع علي الموقع وربنا يجزيكم كل خير
انا شاب عمري 22 سنه .. عندما امر بمواقف معينه في حياتي مثلا التقدم لوظيفة او التقدم لخطبة فتاة او اي موقف يستعدي التوتر .. اشعر بالتوتر ومغص في البطن والشعور بالقئ .. وهذا الشعور ينتهي بالقئ الفعلي .. فهل هذه أعراض القولون العصبي ؟ وان كانت هي ما هو العلاج ؟ وهل هذا المرض مزمن ؟
ارجو من حضراتكم المساعدة

  1. السلام عليكم اخي الكريم 🙂

    علاج القولون يعتمد على :
    لا يوجد علاج قطعي ونهائي لحالة القولون ؛ فهو مثل مرض الحساسية الذي قد يكون عند شخص بينما لا يكون عند شخص آخر رغم تساويهما ربما حتى في أنواع المأكولات التي يناولونها وتتم معالجة حالة القولون بالآتي:

    إذا كانت الأدوية هي الأساس في علاج أي مرض فان في حالة القولون تكون الإرشادات والنصائح هي الأساس ومن هذه الإرشادات :

    ابتعد عن القلق والاكتئاب بقدر الاستطاعة .

    ابتعد عن شرب الكحول والحمد لله فان المسلمين ملتزمين بهذا الأمر امتثالا لشرع المولى عز وجل وإنما ذكرته من باب الذكر لا غير .

    ابتعد عن شرب القهوة حيث وجد في حالات كثيرة أنها تساعد علي ظهور أعراض القولون العصبي .

    مارس الرياضة بشكل منتظم .

    أوقف التدخين فورا .

    أعد التفكير في اختيار أصناف غذائك فحاول أن تبتعد عن المأكولات التي ترى أنها تثير حالة القولون عندك حيث أنه لا يستطيع الطبيب تحديدها لك فهي تختلف من شخص لآخر ومن المأكولات التي قد تثير حالة القولون عند الأشخاص الذي يعانون من وجود هذه الحالة هي الفول ؛ العدس ؛ السلطة ؛ الخضروات الغير مطبوخة ؛ الفلافل ؛ الشطة الحارة .

    رغم أن إضافة بعض الخضروات كالخيار والجرجير والفجل قد يثير حالة القولون عند بعض الأشخاص إلا أنها عند بعضهم قد تكون علاج ومخفف لحالة القولون العصبي والذي يقرر هذا الأمر الشخص نفسه وبمساعدة الطبيب .

    أشرب كميات كبيرة من الماء وخاصة في حالة الإمساك .

    الأدوية:
    قد يصرف الطبيب لمن يعاني من حالة القولون بعض أنواع الأدوية التي تساعد علي تنظيم حركة عضلات الجهاز الهضمي وبعضها يساعد علي التخفيف من حدة أعراض حالة القولون .

    مع تمنياتنا بالشفاء العاجل .

  2. مرحبا أخي الفاضل ,

    نود ان نوضح لك اخي الفاضل ان ما تشعر به هو ما يعرف بالرهاب الاجتماعي الا انه لا يمكننا الجزم بدون الذهاب للفحص العيادي لدى طبيب امراض نفسيه وعصبيه لتاكيد التشخيص ومن ثم وصف العلاج المناسب ,,,,,,,

    صور الرهاب الاجتماعي:
    يتمثل بشعور البعض بالتوتر تجاه موقف واحد أو عدة مواقف تتطلب الظهور أمام جمع من الناس، بينما يعاني آخرون من صورة مبالغ فيها من هذا الإضطراب حيث يؤثر القلق على حياتهم اليومية ويجبر الشخص على تجنب عدد من المواقف الإجتماعية، مما قد يدفع إلى التغيب عن العمل أو المدرسة أحيانا.

    أسبـابه:
    لم يتوصل الأطباء بعد تحديداً إلى سبب إضطراب الرهاب الأجتماعي، يعتقد أنه يورّث في العائلات بشكل ما، إلا أنة لم يتوصل بعد إلى حقيقة ما إذا كان ينتقل عن طريق الجينات أو يصاب به الشخص كرد فعل لموقف معين.

    أعراض الرهاب الاجتماعي:
    يتسبب القلق بأعراض نفسية وجسدية منها:

    – يصبح الشخص عصبياً أو حزيناً
    – أو سهل الإستثارة سريع الغضب قبل أو أثناء المناسبة التي تتطلب تواصل مع جمع من الناس، حيث يصاب بقلق مبالغ فيه من حدوث أمر سيء أثناء المقابلة أو الإجتماع.
    يتسبب القلق كذلك بجعل الشخص يحمر خجلا أحيانا، يصاب بفرط التعرق ويصبح مهزوزا فاقد الثقة في نفسه. تتسارع ضربات القلب بتأثير ذلك ويصبح من الصعب عليه التركيز فيما ينبغي أن يقال.

    كيف يتم تشخيص الرهاب الإجتماعي؟
    يقوم الطبيب النفسي بسؤال المريض عن الأعراض التي يعاني منها، ويتم سؤال المريض عدة أسئلة ليقوم الطبيب من خلالها بتقييم الحالة النفسية وردود فعل المريض.

    طرق علاج الرهاب الإجتماعي:
    يشمل العلاج شقٌّ نفسي وشق دوائي كمضادات الإكتئاب، ويعتمد إحتياج المريض للدواء على مقدار تأثر أنشطته اليومية بحالته.
    قد يصاحب الرهاب الإجتماعي بعض أنواع الإدمان التي يلجأ إليها المريض أحيانا لتهدئته، وقد يصاحبها إصابة الشخص كذلك بالاكتئاب بسبب حالته، كل تلك المشكلات يعمل الطبيب النفسي على حلها ومساعدة المريض على العودة إلى حالته الطبيعية والأندماج بشكل سليم في المجتمع.

    تمنياتنا بالشفاء العاجل .

  3. صاحب الاستشارة

    الرد علي الاستشارة رقم 13130
    أولا جزاكم الله خيرا علي التشخيص الصحيح فهو بداية العلاج ان شاء الله
    ولكن أود ان أقول لحضراتكم أن التشخيص الثاني ( الرهاب الاجتماعي ) هو أقرب الي حالتي .. فأنا شخص أعاني من التلعثم منذ صغري وهذا التلعثم يجعلني أتجنب الكثير من المواقف الاجتماعية ولكن هناك مواقف لا تستطيع التهرب منها وبالتالي اواجهها ولكن بتوتر وقلق وفي بعض الاحيان بفضل الله اسيطر علي هذا القلق بشأن رد فعل الآخرين عندما يرون تلعثمي وخصوصا أن غالبا رد الفعل يؤذيني نفسيا .. وتوجهت للمختصين في التخاطب ولكن كان هناك تحسن بسيط وترجع للامور لما كانت عليه سابقا ولم يقدر الله تعالي لي الشفاء الي الآن .. وفي بعض الأحيان يجول بخاطري كيف سأتعامل في حياتي مع المواقف المخلتفة التي سأمر بها التي تتطلب التكلم والتحدث بسلاسه وطلاقة مع الناس مما يسبب لي الحزن والهم .
    فهل هذا التوتر الناتج عن الخوف من التلعثم أمام الناس له علاقة بآلام البطن والشعور بالقئ ؟

  4. مرحبا أخي الفاضل ,

    إن ما تشعر به ناتج عن خوفك من مواجهة الناس , ولا داعي للقلق , فبإتباع النصائح السابقة سوف تتحسن حالتك بإذن الله , فآلام البطن , القئ , التلعتم , جميعهم ناتج عن إصابتك بالتوتر , والقلق .

    مع تمنياتنا بالشفاء العاجل .