السلام عليكم ورحمة الله …..انا شاب

الإستشارة رقم: 33546

السلام عليكم ورحمة الله …..انا شاب عمري 26 كنت رياضيا ولكن مند 6اعوام لم امارس الرياضه …قبل عام لعبت كؤة القدم وجريت فجاة بدون تسخين وتعرضت لدهشه قويه واحسست بأني سوف اموت واستمرت لمدة5 دقائق تقريبا ومن تم عادت الامور لطبيعتها وبعد دالك زادت عندي الحموضه وارتجاع المريئ واصبحت افكر ان القلب سوف يفشل لانه تعرض لهاذا الاجهاد …دهبت الي دكتور قلب وشرحت له القصه وعمل ايكو وتخطيط للقلب وقال لي انك سليم وحدت دلك لانك لم تماري الرياضه مند فتره ونصحني بمزاولة المشي باستمرار وسوف اتحسن …وبعد دلك زادت الاوجاع في بطني دهبت وعملت صره مقطعيه وقالو لي سليم ومنضار ايضا اتضح ان لدي بعض الارتجاع الحامضي وقال لي الدكتور انت تعاني من ضغط نفسي…وبعد دالك ب9اشهر ارتفع لدي الضغط لي 140/100 وازدادت نبضات القلب واحسست انه سوف يتوقف… دهب الي دكتور قلب اخر واخبرته بلقصه …عمل تخطيط..وقال لي انك سليم ..واعطاني مضاد للحموضه ومضاد للقلق تحسنت حالتي واصبحت طبيعيا جدا ..لا اشعر بخفقان ولا اوجاع في المعده والضغط اصبح طبيعيا وبعد اسبوعين .اصبحت اعاني من الغازات في البطن وخاصه عند صلاة الجماعة وبعض المواقف واحس بنبض في ساقي واحيانا عند الجلوس احس ان شريان يهز ساقي واحيانا وانا جالس احس جسمي يهتز من النبض.. وقد قرات ان القلب لا يستحمل اكتر من 200 نبضه في الدقيقه وانا قد تعرضت لاكتر من 250 هل دلك طبيعيا ام ان القلب يواجه مشكله او سوف يواجهها وهدا الموضوع سبب لي قلق من تفكيري فيه… وكيف اعالج القلق والعوده الي الحياة الطبيعيه… وكم نبضه يستطيع القلب استحمالها … وهل الدي تعرضت له خطير او عارضا بسيط ….. وهل احتاج الي فحوصات اكتر ام الايكو والتخطيطات وتحاليل الدم كافيه .

  1. السلام عليكم اخي الكريم 🙂

    نود التوضيح اخي الكريم ان الاغلب انك لا تعاني من اي مشكلة عضويه بالقلب وان الامر فقط انك تعاني من القلق والتوتر الزائد مما يسبب لك هذه الارعاض التي تعاني منها خصوصا وانك اجريت العديد من الفحوصات للقلب وكلها سليمة ……

    لا يوجد اي خطوره فيما تعرضت له فلا داعي للقلق كما انه لا توجد حاجه لاي فحوصات اضافيه …..

    الامر فقط انك بحاجه للتخلص من القلق والتوتر الشديد الذي تعاني منه لذا ننصحك باتباع الاتي :

    ١- زهرة الآلام أو ال-“Passion Flower”
    تعد البنزوديازيبنات أدوية مؤثرة جداً ومفيدة للإضطرابات والمشاكل النفسية .وقد أكدت بعض الدراسات فاعلية زهرة الآلام التي قورنت بالأدوية المذكورة،إذ إن الفرضية التي لا تزال غير مؤكدة تقول بأن هذه النبتة تعمل على زيادة مادة ال-GABA في الدماغ مما يخفف من عمل بعض خلايا الدماغ و مايشعرك بالإرتياح.
    من مستحضرات هذه النبتة نذكر الشاي، الشراب والمستخرجات السائلة .

    ٢-التدليك :
    يعدّ التدليك من أكثر التقنيات المحبذة للتخفيف من التوتر منذ القدم وحتى اليوم .انها تقنية اعتمدها هيبوقراط “أب الطب الغربي ” وقد ارتكزت بعض الحضارات عليها لمعالجة بعض الأمراض وتحسين الوضع الصحي للمريض (كالحضارة الصينية مثلاً ).واليوم نقوم بالتدليك للتحرر من التوتر العصبي ،ترخية العضلات،التخفيف من الألم وتحسين الدورة الدموية .فهذه النتائج تؤثر إيجاباً على الدماغ وتحسن نشاطه.

    ٣- التأمل:
    حاول أن تعطي نفسك بعض السلام الداخلي .إبتعد عن كل الأفكار والمشاغل .فالعقل هو الآداة الوحيدة التي تحتاجها والوقت ليس من عائق إذ إن ربع ساعة فقط كفيلة بتنقية ذهنك وتحسين مزاجك .
    ٤- التمرين :
    لا تقل أهمية التمرين وممارسة الرياضة عن أهمية التأمل .فبالاضافة إلى أن التمارين تعطيك فرصة لنسيان المشاكل والهموم والاختلاء بالذات، هي أيضاً تساهم بإفراز مادة الاندورفين في الدماغ ما يحسن مزاجك ، يحارب البدانة والعديد من المشاكل الصحية ،الأمر الذي يخفف من أسباب التوتر لديك .

    ٥- التنظيم :
    حاول أن تنظم حياتك .فالإحساس بالسيطرة على كل أمورك يريحك نفسياً .لتبتعد عن التهور والنسيان حاول أن تضع القوائم والجداول.
    حاول ترتيب منزلك وتنظيفه فقد اثبتت الدراسات أن مجرد رؤية الفوضى يضعنا على حافة الهاوية.

    ٦- الأكل الصحي :
    أكدت الدراسات العلمية أهمية بعض أنواع الطعام في تحسين المزاج وإعطاء النشاط والحيوية .نذكر :التوت ،سمك السلمون واللوز.فالبروتينات والحبوب الكاملة تنضم أيضاً إلى هذه المجموعة من الأطعمة المفيدة.
    حاول أن تتجنب الأطعمة التي ليس لها أي قيمة غذائية (junk food ) ولا تكثر من شرب القهوة، فكثرة الكافيين تؤدي إلى زيادة التوتر والقلق .

    ٧ – التخفيف من إستعمال الانترنت والتليفون:
    مصادر التوتر عديدة .ويعتبر الإنترنت والتلفون من أكثر المصادر المسببة للقلق .ولكن لا تنسى أنه بإمكانك السيطرة عليها .فبكبسة زر واحدة بإمكانك الإنعزال عن العالم الخارجي والابتعاد عن المشاكل والهموم.

    ٨- الفيتامين ب-:
    من المأكولات الغنية بالفيتامين ب-:الحبوب ، الكبد، البيض الأجبان والألبان .فالفيتامين ب بينشط عمل الجهاز العصبي والدماغ ويحارب الإرهاق والتعب باضافة شعور من الإرتياح والإسترخاء .أما من عوارض النقص في هذه الفيتامينات نذكر :التأثر المفرط ،الكآبة والخمول .

    ٩- العلاج بالزيوت المتطايرة :
    إن ما يسمى بالعطور هو كناية عن بعض الزيوت المتطايرة في بعض النباتات والتي لها فوائد طبية عديدة .فتنشق بعض منها يحارب التوتر ،يخفف القلق ويزيد من القدرة على التركيز إذ إن هذه الروائح تؤثر على الجهاز الحوفي مما يؤدي إلى إفراز مواد كيميائية تؤثر على الدماغ وتعطي شعور بالراحة،الهدوء والحب.
    من الزيوت التي تؤثر على التوتر نذكر زيوت الخزامي ،السرو وإكليل الجبل .

    ١٠- النوم :
    يبقى النوم العامل الطبيعي الأول والأساس للتخفيف من حدة التوتر .حاول أن تجد توازن حتى في نومك، إذ إن كثرة النوم تؤدي إلى الخمول والكسل والنوم الغير كافي يؤدي إلى الإضطراب ،القلق والإنزعاج . لا تجهد نفسك بالتمارين في الساعات التي تسبق موعد نومك ولا تأكل وجبة كبيرة أو دسمة قبل الخلود إلى النوم بل حاول أن تحصل على حمام ساخن. و تذكّر أن بعض الأطعمة غنية بالتريبتوفان الذي يؤدي إلى صنع الميلاتونين الذي له دور أساسي في عملية النوم (كالموز،الفستق ،التين ،الكربوهيدريتس والالبان).

    تمنياتنا بالصحة والعافيه 🙂