أضف استشارتك
الرئيسية استشارات الطب النفسي السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة

الإستشارة رقم: 26171

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة

اريد انا اعرف ما اسباب اللعثمة و طرق علاجها بالذات و ما هو الدكتور المتخصص الذى اذهب لة وهى مش عندى على طول هى بتكون لما بكون متوتر او فى مشكلة او لما اتعصب يعنى مش بكون متلعثم على طول

  1. مرحباً أخي الكريم ،

    لا بأس من مراجعة اخصائي تخاطب من اجل التقييم المباشر و المساعدة في وضع خطة علاج .

    = يقسم العلماء اضطراب التخاطب اللفظى الى 3 أنواع :
    1 – لعثمة التطور و النمو :
    يمثل تطور مهارات التخاطب جزء اساسى من مراحل نمو الاطفال , و قد يصاب الطفل فى هذه المرحلة باللعثمة نظراً لأن مهارات التواصل و التعامل لدى الطفل تكون سابقة لأكتمال مهارات اللغة , مما يدفع الطفل لمحاولة البحث عن كلمات و ألفاظ تعبر عن رغباته . و هذا النوع من اللعثمة غالباً ما يختفى بمجرد اكتمال التطور اللغوى للطفل .

    2 – لعثمة عصبية :
    كما سبق ان ذكرنا ان التخاطب اللفظى يتطلب تناغم عضلى-عصبى عالى المستوى , لذلك فان اى خلل فى الاعصاب او نقل اشاراتها للمخ فيما يخص اجزاء المخ المختصة بالكلام يؤدى الى عجز المخ عن التنسيق السليم لخروج الأصوات بالترتيب و الفواصل الزمنية الصحيحة . غالباً ما يحدث هذا النوع بعد اصابات المخ و السكتات الدماغية .

    3 – لعثمة نفسية :
    هناك أنواع اخرى من اللعثمة يتم ارجاع سببها الى عوامل نفسية , و بينما كانت هذه الأنواع تعتبر فى وقت سابق هى اكثر الأنواع شيوعاً الا انها تعتبر نسبة قليلة حالياً . و يجب فى هذا ان نفرق بين ان يكون سبب اللعثمة نفسى و بين التأثيرات النفسية التى قد تسببها اللعثمة نتيجة مشاكل التواصل و الخجل الزائد و الخوف من مواجهة جمهور .

    هذا الامر قد يكون له خلفيات نفسية خاصة بتعرضك لضغوط شديدة مؤخراً فيما يخص العمل او الدراسة و ما الى ذلك .

    كما قد يكون مرتبط ببعض الحالات الصحية مثل زيادة افراز هرمون الغدة الدرقية و الذي يصاحبه نقص في الوزن رغم تناول الشخص لكميات كافية من الطعام بالاضافة للتوتر المستمر و العصبية الزائدة .

    بداية ننصحك بهذه النصائح البسيطة من اجل التخلص من التوتر :

    1-التدليك :

    يعدّ التدليك من أكثر التقنيات المحبذة للتخفيف من التوتر منذ القدم وحتى اليوم .انها تقنية اعتمدها هيبوقراط “أب الطب الغربي ” وقد ارتكزت بعض الحضارات عليها لمعالجة بعض الأمراض وتحسين الوضع الصحي للمريض (كالحضارة الصينية مثلاً ).واليوم نقوم بالتدليك للتحرر من التوتر العصبي ،ترخية العضلات،التخفيف من الألم وتحسين الدورة الدموية .فهذه النتائج تؤثر إيجاباً على الدماغ وتحسن نشاطه.

    2 – الصحبة الصالحة :
    وجود رفقة جيدة معك يساعدك بشكل كبير في تحسين حالتك النفسية ، لذا لا تتجاهل دور الصحبة الطيبة .

    ٣- التأمل:

    حاول أن تعطي نفسك بعض السلام الداخلي .إبتعد عن كل الأفكار والمشاغل .فالعقل هو الآداة الوحيدة التي تحتاجها والوقت ليس من عائق إذ إن ربع ساعة فقط كفيلة بتنقية ذهنك وتحسين مزاجك .
    ٤- التمرين :

    لا تقل أهمية التمرين وممارسة الرياضة عن أهمية التأمل .فبالاضافة إلى أن التمارين تعطيك فرصة لنسيان المشاكل والهموم والاختلاء بالذات، هي أيضاً تساهم بإفراز مادة الاندورفين في الدماغ ما يحسن مزاجك ، يحارب البدانة والعديد من المشاكل الصحية ،الأمر الذي يخفف من أسباب التوتر لديك .

    ٥- التنظيم :

    حاول أن تنظم حياتك .فالإحساس بالسيطرة على كل أمورك يريحك نفسياً .لتبتعد عن التهور والنسيان حاول أن تضع القوائم والجداول.
    حاول ترتيب منزلك وتنظيفه فقد اثبتت الدراسات أن مجرد رؤية الفوضى يضعنا على حافة الهاوية.

    ٦- الأكل الصحي :

    أكدت الدراسات العلمية أهمية بعض أنواع الطعام في تحسين المزاج وإعطاء النشاط والحيوية .نذكر :التوت ،سمك السلمون واللوز.فالبروتينات والحبوب الكاملة تنضم أيضاً إلى هذه المجموعة من الأطعمة المفيدة.
    حاول أن تتجنب الأطعمة التي ليس لها أي قيمة غذائية (junk food ) ولا تكثر من شرب القهوة، فكثرة الكافيين تؤدي إلى زيادة التوتر والقلق .

    ٧ – التخفيف من إستعمال الانترنت والتليفون:

    مصادر التوتر عديدة .ويعتبر الإنترنت والتلفون من أكثر المصادر المسببة للقلق .ولكن لا تنسى أنه بإمكانك السيطرة عليها .فبكبسة زر واحدة بإمكانك الإنعزال عن العالم الخارجي والابتعاد عن المشاكل والهموم.

    ٨- الفيتامين ب-:

    من المأكولات الغنية بالفيتامين ب-:الحبوب ، الكبد، البيض الأجبان والألبان .فالفيتامين ب بينشط عمل الجهاز العصبي والدماغ ويحارب الإرهاق والتعب باضافة شعور من الإرتياح والإسترخاء .أما من عوارض النقص في هذه الفيتامينات نذكر :التأثر المفرط ،الكآبة والخمول .

    ٩- العلاج بالزيوت المتطايرة :

    إن ما يسمى بالعطور هو كناية عن بعض الزيوت المتطايرة في بعض النباتات والتي لها فوائد طبية عديدة .فتنشق بعض منها يحارب التوتر ،يخفف القلق ويزيد من القدرة على التركيز إذ إن هذه الروائح تؤثر على الجهاز الحوفي مما يؤدي إلى إفراز مواد كيميائية تؤثر على الدماغ وتعطي شعور بالراحة،الهدوء والحب.
    من الزيوت التي تؤثر على التوتر نذكر زيوت الخزامي ،السرو وإكليل الجبل .

    ١٠- النوم :

    يبقى النوم العامل الطبيعي الأول والأساس للتخفيف من حدة التوتر .حاول أن تجد توازن حتى في نومك، إذ إن كثرة النوم تؤدي إلى الخمول والكسل والنوم الغير كافي يؤدي إلى الإضطراب ،القلق والإنزعاج . لا تجهد نفسك بالتمارين في الساعات التي تسبق موعد نومك ولا تأكل وجبة كبيرة أو دسمة قبل الخلود إلى النوم بل حاول أن تحصل على حمام ساخن. و تذكّر أن بعض الأطعمة غنية بالتريبتوفان الذي يؤدي إلى صنع الميلاتونين الذي له دور أساسي في عملية النوم (كالموز،الفستق ،التين ،الكربوهيدريتس والالبان).

    و في حل استمرار المشكلة دون تحسن عليك مراجعة طبيب عام من اجل اخذ التاريخ الصحي التفصيلي للحالة و اجراء فحص عيادي يساعد على تحديد سبب المشكلة الحقيقي و علاجه بشكل جذري ان شاء الله .

    مع تمنياتنا بالصحة و العافية ان شاء الله .