أضف استشارتك
الرئيسية استشارات الطب النفسي نتيجة معايشة الصدمة النفسية أصبحت أعاني من نوبات هلع وقلق ووساوس!!

نتيجة معايشة الصدمة النفسية أصبحت أعاني من نوبات هلع وقلق ووساوس!!

الإستشارة رقم: 37398

أنا شابة تعرضت لظروف وأزمات منها الصدمة النفسية اتعبتني كثيراً سواء من العمل أو المنزل, ومنها وفاة خالتي رحمها الله, الذي كان أشبه بالصدمة لنا جميعاً, كان لدي نوبات هلع وقلق ووساوس لدرجةٍ كنت أبكي بسببها, ولكن فجأة أصبح لدي تبلد ولا مبالاة بأي شيء, فقدت شعور الفرحة والضحك والحزن والتفاعل, لا أشعر بشيء وكأنني مثل الصنم, لا أشعر بطعم التجمعات والخروجات بالإضافة, إلى شعور اللا واقعية, وأميل إلى الجلوس في مكانٍ هادئ بعيداً عن الأضواء والإزعاج, ولا أتقبل الناس, ولا أتفاعل معهم, أيضاً أشعر بدوخة وعدم اتزان, وجفافٍ في البشرة, وألمٍ في الأرجل وأعصاب اليدين, هل هذا اكتئاب أم صدمة نفسية؟ وهل له علاقة بالآلام الجسدية التي أشعر بها؟

  1. مرحبا أختى الفاضلة ,

    أغلب الظن ان ما تعانين منه هو الاكتئاب .

    هناك بعض النصائح البسيطة التي نود منك أن تجربها ، و سوف تساعدكي بإذن الله على التخلص من هذه المشكلة بنسبة جيدة :

    1- ضعى روتيناً
    يذيب الاكتئاب الحواجز بين الأيام فيجعلها جميعاً تشبه بعضها البعض، إن كنتى مكتئبة ينصحكي الخبراء أن تصنعي ليومك روتيناً ثابتا وتلتزمي به، كي لا تفقدي الشعور بتتابع الأيام حدد جدول لأعمالك والتزم بإنهائه.

    2- حددى أهدافاً
    عندما تصابين بالإكتئاب قد تشعرى بأنه لا يمكنكي إنجاز أي شيء مما يزيد اكتئابك سوء ، اكسري هذه الدائرة المفرغة وضعى أهدافاً يومية لنفسك، ابدأ بأهداف بسيطة وسهلة ثم انتقل إلى الأصعب.

    3- مارسى التمارين الرياضية
    ممارسة التمرينات الرياضية يؤدي إلى إفراز مادة كيميائية طبيعية في الجسم تدعى الإندورفين والذي يعمل على تحسين المزاج. لا تحتاج إلى ممارسة رياضات عنيفة يكفي ممارسة رياضة المشي لبضع دقائق…ولاحظ الفرق !.

    4- تناولى الطعام الصحي
    لا يوجد وصفة غذائية سحرية للتخلص من الأكتئاب، إلا أن الأنتباه لما تأكل أمر مهم. قد يدفعك الأكتئاب إلى الإفراط في تناول الطعام، لا تستسلم لهذا الشعور الذي قد يزيد مزاجك سوءاً. هناك بعض الدراسات التي ترجح أن تناول الأغذية المحتوية على أحماض الأوميجا 3 الدهنية كالسلمون والتونة والمحتوية على حمض الفوليك كالسبانخ والأفوكادو يمكن أن تحسن الحالة المزاجية.

    5- أحصلي على القدر الكافي من النوم
    يجعلك الأكتئاب غير قادرة على النوم بصورة كافية، وتجعلك قلة النوم مكتئبة! فماذا بوسعك أن تفعلى؟ غيّرى نظام حياتك.. أذهبي إلى النوم واستيقظي في نفس الموعد كل يوم، حاولي ألا تغفو في منتصف اليوم، ابعدى التلفاز والكمبيوتر عن غرفة نومك.

    6- تحملي المسؤولية
    حين تصابي بالأكتئاب قد ترغبي في التخلص من المسؤوليات الملقاة على عاتقك، لا تستسلمي لهذا الشعور! أستمري بالأختلاط بالآخرين ومارسي مهامك اليومية المعتادة قد يعمل هذا وحده على شفائك طبيعياً من الأكتئاب، مارسي العمل بدوام كامل أو جزئي أو حتى العمل التطوعي، فقط تجنبي الإنعزال !

    7- تحدّي أفكارك السلبية.
    نصف الطريق للتخلص من الأكتئاب يمكنكي قطعه بمعركة ضد عقلك أنت، غيرى طريقة تفكيرك، لا تلجأى للتفسيرات السيئة بل أستعملى المنطق، إن شعرتى أنكي غير محبوبة أبحثي عن الدليل المادي لذلك !
    يحتاج ذلك تدريباً إلا أنه يضعك في موقع السيطرة.

    8- استشيرى طبيبك قبل تناول أي أدوية.
    تبشر بعض المكملات الغذائية بمستقبل واعد في علاج الأكتئاب، كحمض الفوليك وزيت السمك.
    إلا أنه ينبغي استشارة الطبيب قبل تناول أي من تلك المكملات.

    9-أفعلى شيئا جديداً.
    قومى بعمل تطوعي، تعلم لغة جديدة جربى شيئا لم تجربيه من قبل، يدفع هذا جسمك لإفراز الدوبامين المرتبط بتحسين المزاج والشعور بالسعادة.

    10- حاولى أن تستمتعى!
    حاولى أن تجدى أمراً ممتعا للقيام به، وإن شعرتى أنه لا يوجد ما يبهجكى بعد الآن فلا تقلقى هذا مجرد عرض من أعراض الأكتئاب، أستمرى في المحاولة ولا تيأسى.

    مع خالص تمنياتنا بحياة سعيدة و موفقة ان شاء الله .