القولون العصبي و بطانه اارحم المهاجرة

الإستشارة رقم: 123311

تم تشخيصي بالقولون العصبي واشعر بالام اسفل الظهر واحيانا الكلي اليُمنى .. قمت بعمل اشعه وحجم الرحم والكبد والكلى كل شي سليم واشعر بكل اتعاب القولون المتهيج خفقان دوخه خمول ونوم وحاليا زالت ولله الحمد بعد المحافظه على الغذاء والرياضه ولكن مازال الم الرحم وكثره الافرازات وقرأت عن بطانه الرحم المهاجرة !! وانها قد تُشخص بقولون
هل القولون العصبي يسبب ضغط على الارحام ؟؟ او هل يستدعي الوضع طبيبه نساء ؟؟

  1. فريق استشارات كل يوم معلومة طبية

    مرحباً أختي الفاضلة ،

    قد يكون هناك بعض التشابه في الاعراض بين مشكلة القولون العصبي و البطانة المهاجرة ، لكن دعينا نشرح لك المزيد عن مرض البطانة المهاجرة لمقارنته بتفاصيل مشكلتك .

    تتمثل المشكلة الأولى من أعراض المرض في الآلام المصاحبة له حيث أن الأنسجة المهاجرة تسلك نفس سلوك الغشاء المبطن للرحم من حيث استجابته لهرمونات التبويض المسئولة عند زيادة سماكة بطانة الرحم ما قبل وبعد فترة التبويض، ومع انخفاض معدل الهرمونات في الجسم قرب نزول الدورة في حالة عدم حدوث الحمل فإن البطانة تضعف بالتدريج حتى تخرج على هيئة دم الدورة، لذا فما يحدث في الأنسجة المهاجرة هو زيادة في نمو هذه الخلايا مع التبويض، ثم حدوث ما يشبه دماء الدورة مع نزول الدورة الفعلية.

    ويتميز الألم المصاحب للبطانة المهاجرة في معظم الحالات بآلام تبدأ مع بداية الدورة وتزيد بزيادة كمية الدم في الأيام التالية من الدورة، عكس ماهو شائع في حالات آلام الحيض التقلصي أو الاحتقاني الأكثر شيوعا التي تبدأ قبل أو مع نزول الدورة وتكون أشد ما يكون في أول يوم وتقل بالتدريج مع استمرار نزول الدم في الأيام التالية ، وبشكل عام فإن كثير من الحالات تعاني من اضطراب في الدورة و أحيانا غزارة في كمية الدم.

    أيضا من الآلام التي قد تصاحب البطانة المهاجرة آلام أثناء العلاقة الزوجية في حالة تواجد خلايا البطانة المهاجرة حول عنق الرحم أو المهبل أو آلام أثناء التبرز مع نزول دم في البراز إذا كانت تحيط بالمستقيم أو قناة مجرى الشرج أو حتى آلام ونزول دم مع البول اذا كانت الأنسجة حول أو داخل المثانة، بشكل عام يكون سبب الآلام هو حدوث احتقان داخل الحوض وحدوث ما يشبه النزيف داخل الأنسجة مع نزول دم الدورة.

    من الأعراض الأخرى التي تصاحب المرض تأخر الحمل حيث يمثل حوالي 70% من حالات الإصابة بالمرض ويختلف سبب التأخير حيث يعتمد مكان وجود الأنسجة على التبعات، فإذا كانت على المبيض تسبب ما يسمى الأكياس الدموية أو ما يسمى أكياس الشيكولاتة وقد تؤثر هذه الأكياس على التبويض وتضعف المبيض أو قد يزيد حجم الكيس ويؤدي إلى سدد في الأنابيب ، وإذا ما كانت أنسجة البطانة حول الرحم والأنابيب فهي تسبب التصاقات داخل الحوض.

    و في كل الأحوال تبقى مراجعة طبيبة النسا أمر ننصح به من اجل الحصول على تقييم طبي شامل و اجراء الفحوصات المبدأية التي تسعد في الوصول للتشخيص النهائي السليم .

    مع خالص تمنياتنا بالشفاء العاجل ان شاء الله .