أضف استشارتك
الرئيسية استشارات المسالك البولية بسم الله الرحمن الرحيم و السلام

بسم الله الرحمن الرحيم و السلام

الإستشارة رقم: 34072

بسم الله الرحمن الرحيم و السلام عليكم
كبداية لا اعاني من امراض مذمنة
و لم اتعرض لهذه المشكله من قبل
و لا اتعاطي اي ادوية
بدأت هذه المشكله منذ حوالي 6 اشهر بدات منذ سفري للعمل بالخليج . أحس بالحكه في فتحة الشرج و أخبرت نفسي في البداية انها بسبب عدم التنظيف الجيد (لعدم وجود شطاف مثل ما هو معتاد في مصر) او لعدم الاكل بطريقه متنوعه و جيده و في بعض الاحيان كنت الاحظ حرقان من المياه في فتحة الشرج و لا اعلم هل هذا من نسبة الكلور المرتفعه ام من ماذا . فحاولت التنظيف جيدا و التاكد من ذلك فوجدت ان الحكه ما زالت موجوده . تبادر الي ذهني انه من الممكن ان يكون عندي شروخ بفتحة الشرج فدخلت علي الانترنت و تفحصت الدلائل علي وجود شروخ فوجدت انه في حالة الشروخ يوجد آثار للدماء و ما شابه و هو غير موجود و الحمد لله . او الم عند الجلوس و هو الحمد لله غير موجود . تفحصت علي الانترنت مره ثانيه شكل الشروخ في فتحة الشرج و تفحصتها بنفسي لاحراجي الشديد للذهاب للدكتور و فحصي . وجدت انه و الحمد لله لاتوجد شروخ او اي شيء ظاهر كما وجدت بالانترنت و علي حد ما رأيت .
هذه الحكه تأتي و تذهب من الممكن ان لا أحس بها لمدة يومين و احس بها في التالت و تقريبا تزداد مع الجهد المبذول و التعرق و انا لست شخص سمين .
فرجاء اخباري ما سبب هذه الحكه المستفزه علما اني لا اقترب منها لحكها لعلمي ان الحك يزيد الحاله سوءا و ما الادوية الممكن تناولها لعلاج هذه المشكله ؟
و اي استفسارات أخري رجاء مراسلتي و آسف للاطاله
و شكرا

  1. السلام عليكم اخي الكريم 🙂

    اغلب الظن اخي الكريم انك تعاني من الاكزيما او ما يعرف بالتهاب الجلد التاتبي وغالبا يحدث ذلك بسبب وجود مواد كيميائيه مثل الكلور الزائد في مستحضرات الاستحمام التي تستخدمها او في الماء المستخدم ايضا الا انه لا يمكننا الجزم بذلك بدون الذهاب للفحص العيادي لدى طبيب امراض جلديه لاجراء فحص شامل لتاكيد التشخيص ومن ثم وضع خطه علاجيه مناسبه تبعا للفحص ,,,,

    بالفعل نظرا لعدم وجود الم عند التبرز او نزول قطرات للدم فهذا ينفي وجود شرخ شرجي لديك….

    أسباب إكزيما
    يعتقد أن الخلل في الجلد كضعف وظيفته كحاجز : المرضى المصابة بالتهاب الجلد التأتبي تظهر لديهم عيوب جينية تؤدي إلى تشوهات في بروتينات معينة (مثل filaggrin) التي تعتبر مهمة في الحفاظ على وظيفة الجلد كحاجز.

    الإكزيما يمكن أن تكون ناجمة عن المواد التي تأتي في اتصال مع الجلد ، مثل الصابون و مستحضرات التجميل والملابس والمنظفات، والمجوهرات أو العرق.
    مسببات الحساسية البيئية (المواد التي تسبب الحساسية) قد يسبب أيضا تفشي الإكزيما.
    التغيرات في درجة الحرارة أو الرطوبة، أو حتى التغيرات النفسية والإجهاد، يمكن أن تؤدي إلى تفشي الأكزيما في الجلد.

    علاج إكزيما
    الحفاظ على الجلد رطب بشكل جيد من خلال الكريمات أو المراهم .
    تجنب الإفراط في الاستحمام .
    الكورتيزون :
    – توصف الكريمات كورتيزون في بعض الأحيان لتقليل التهاب الجلد.
    – قد تكون هذه خفيفة ومتوسطة، أو عالية الفاعلية وهذا يتوقف على شدة الأعراض.
    علاج الحكة :
    – إذا كانت الحكة شديدة، يمكن وصف مضادات الهيستامين عن طريق الفم.
    – للسيطرة على الحكة يستخدم : ديفينهيدرامين (بينادريل) وهيدروكسيزين (Atarax، Vistaril) حيث تكون أكثر فعالية.
    الحالات الشديدة :
    – السيكلوسبورين (نيورال، Sandimmune) والميثوتريكسيت (Trexall) تم استخدامها لعلاج الحالات الشديدة من الإكزيما التي لا تستجيب للعلاج التقليدي.

    اليك بعض النصائح الهامه لتنب حدوث هذا الامر مره اخرى :

    تجنب الإفراط في الاستحمام.
    استخدام مرطب بشكل متكرر، وخاصة بعد الاستحمام.
    الاستحمام بالماء الدافىء واستخدام صابون خفيف.
    الحد من الاتصال مع المهيجات المعروفة مثل الصابون والعطور والمنظفات والمجوهرات والمهيجات البيئية.
    ارتداء ملابس فضفاضة (الملابس القطنية قد تكون أقل ازعاحاً لكثير من الناس عن الصوف أو الألياف الصناعية)
    استخدام كمادات باردة للمساعدة في السيطرة علي الحكة.
    تجنب التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة والرطوبة .
    استخدام المرطب في كل من فصل الشتاء وفي الصيف (إذا تم استخدام تكييف الهواء فإنه يستنزف الرطوبة من الهواء) .
    الحفاظ على درجات حرارة باردة في أماكن النوم، لأن الحرارة يمكن أن تؤدي إلى التعرق الذي يسبب الحكة والاحمرار.
    ممارسة العادات الصحية السليمة للجلد حتى عند عدم وجود أعراض.

    تمنياتنا بالشفاء العاجل 🙂