تأثير منتجات الألبان على الجهاز الهضمي والصداع المزمن

الإستشارة رقم: 123748

أعاني من مشكلة عدم تقبل منتجات الألبان ، وتسبب لي تهييج في القولون وغازات ومغص شديد وسهال ويتبعه إمساك ، خصوصاً مع الإكثار منها . ويستثنى منها الحليب البودره او الحليب الطازج المغلي بكميات قليله ، هل يوجد طريقة للعلاج أم ارضى بالمشكلة وأتجنب منتجات الحليب من ألبان وأجبان
وأعاني من حرقان وإرتجاع المري
وعملت أكثر من مره لتحاليل مخبرية وكلها سليمة الحمد لله
* وأعاني أيضاً من صداع متكرر عند اي تغيير في الروتين اليومي
اختلاف النوم او كثرته او قلته يسبب صداع شديد
عند قلة الأكل او تأخر موعد الوجبه او عند عدم أكل وجبة يوميه دسمه لابد من الصداع وحتى عند عدم شرب الشاي في موعده
خصوصاً بأني أعمل بنظام الورديات
وأعاني في كل أيام الراحه الأسبوعية من الصداع بسبب تغيير نظام النوم
علماً بأني عملت كشف بجميع أنواع الأشعة والنتيجة سليمة

  1. فريق استشارات كل يوم معلومة طبية

    مرحباً بك في قسم الاستشارات ،

    الاضطرابات الهضمية المصاحبة لتناول منتجات الألبان تعتبر من العلامات المميزة لمشكلة حساسية اللاكتوز .

    حساسية اللاكتوز هي عدم القدرة على هضم وامتصاص سكر الحليب “اللاكتوز” مما ينتج عنه حدوث اضطرابات بالجهاز الهضمي عند تناول أطعمة تحتوي على هذه المادة.

    اللاكتوز هو جزيء سكري كبير الحجم مكون من جزيئين أحدهما جزيء جلوكوز والآخر جلاكتوز، لكي يتمكن الإنسان من امتصاص هذا الجزيء لابد من فصلة إلى مكوناته الأساسية أولاً. و تحدث حساسية اللاكتوز عند انعدام الإنزيم المسؤول عن تكسير جزيء اللاكتوز إلى مكونيه الأساسيين “إنزيم اللاكتيز” “lactase”.

    قد تحدث هذه الحالة بشكل وراثي بصورة خلل جيني يؤدي إلى اختفاء الإنزيم. حيث تبدأ الأعراض بالظهور منذ الولادة. ، أو ثانوي نتيجة الإصابة بمرض آخر ، و الأسباب الثانوية لحدوث حساسية اللاكتوز تشمل بعض الأمراض التي تسبب تلفا في الغشاء المبطن للأمعاء الدقيقة والمحتوي على الإنزيم مما يؤدي إلى فقده.

    التشخيص يتم من خلال عدة طرق :

    استبعاد الغذاء:
    – عن طريق استبعاد الغذاء المحتوي على الحليب ومشتقاته، في حال اختفاء الأعراض يعد المريض نفسه مصاباً بحساسية اللاكتوز.
    – عادة ما يقوم المريض بهذا الاختبار دون الرجوع إلى الطبيب مما ينتج عنه أحياناً تشخيص خاطئ.

    اختبار الحليب:
    – يصوم المريض طوال الليل ثم يقوم بشرب كوب من الحليب في الصباح، ويمتنع عن تناول الطعام أو الشراب لمدة ثلاث إلى خمس ساعات.
    – في حال كان المريض مصابا بالفعل بحساسية اللاكتوز تبدأ الأعراض بالظهور خلال بضع ساعات.
    – في حال عدم ظهور الأعراض يكون الشخص غير مصاب بالمرض.
    – من الضروري أن يكون الحليب خالي الدسم لاستبعاد احتمالية تسبب الدهون بحدوث الأعراض.

    اختبار النفس (breath test) :
    – يتم تناول كمية من اللاكتوز الخالص (25 جم) مع الماء بعد ليلة كاملة من الصيام.
    – في المرضى المصابين بحساسية اللاكتوز لا يتم هضم او امتصاص المادة المتناولة.
    – عند وصول اللاكتوز إلى الأمعاء الغليظة على حالته الأصلية تعمل البكتيريا الموجودة في القولون على تفكيكه وإنتاج غاز الهيدروجين والميثان.
    – تذوب الغازات الناتجة في الدم وتصل إلى الرئة وتخرج مع الزفير فيتم جمعها بعد 3 إلى خمس ساعات من تناول اللاكتوز.

    قياس مستوى الجلوكوز بالدم:
    – يتم تناول اللاكتوز الخالص ( حوالي 1 جم إلى جم ونصف لكل كجم من وزن الجسم) بعد ليلة كاملة من الصيام.
    – يتم قياس مستوى الجلوكوز بالدم، في حال ارتفاع مستواه عن 25 مجم /100 ملل من الدم فهذا يعني تكسر اللاكتوز إلى مكونيه الأساسين، أي ان نسبة الإنزيم في الأمعاء طبيعية.

    قياس مستوى حامضية البراز:
    – ترتفع حمضية البراز في المرضى المصابين بحساسية اللاكتوز.

    لذا من الضروري مراجعتك لطبيب باطني من اجل تقييم الوضع الصحي و الاطلاع على تفاصيله بشكل يساعد في الوصول للتشخيص النهائي السليم ان شاء الله .

    مع تمنياتنا بالشفاء العاجل .