صوت عالي وازعاج وعدم اللعب بالعابه

الإستشارة رقم: 122133

انه يتميز بصوت مرتفع وبدايه كذب وعم سماع الكلام من اول مره

  1. فريق استشارات كل يوم معلومة طبية

    مرحباً بك في قسم الاستشارات ،

    يولد الأطفال وهم مزودين بالسمات العقلية نفسها والتي يتمتع بها البالغين ولكن البالغين لديهم من الخبرة مايجعلهم قادرين على التصرف والقيادة وتحمل المسؤلية لكن حاليا ومع الانشغال الدائم أصبح الآباء لا يجدون الوقت للتحدث والاستماع لأبنائهم وبالتالي أين سيستطع الطفل اكتساب الخبرة قد يتاح للطفل خاصة بالروضة أو المدرسة أن يتعلم ولكن هذا ليس كافيا إذ يأتي بسلوك قد لا يتقبله الوالدين مما يجعلهم مع الوالدين بحالة صدام وتتطور الأمور لحد قد يصل لعدم تقبل الطفل لأملائات و أوامر الآباء وهنا يأتي السلوك العنيد وتبدأ المعاناة.

    حاول أن تقضي بعض الوقت يوميًا في التحدث مع طفلك وبناء علاقة صداقة ومودة كي يكتسب الطفل خبرات تجعله قادر على التصرف وأيضًا تؤهله لبناء شخصية مفعمة بالثقة.

    جميع الأطفال يوجد عندهم سلوك العناد وتصلب الرأي لكن ماقد يزيد الأمور سوءً هو تصرف الوالدين و تعاملهم مع الموقف خاصة إذا قام الطفل بأحراج والديه في الأماكن العامة وأمام الآخرين مما يجعل الآباء يعالجون المواقف بالعنف و الضرب والسب. فالغضب ليس الحل لا تزيد النار وقودًا ينبغي على الآباء التحلي بالصبر والهدوء و محاولة التحدث للطفل ومعرفة سبب العناد .

    كيف يمكنك تنمية شخصية الطفل ؟

    طفلك مختلف: الأطفال يكبرون بشكل مختلف عن أقرانهم حتى عن أخوتهم في نفس الأسرة لذلك من المهم أن تفهمي ذلك جيداً و لا يجب أن تقارني طفلك بأخيه أو أخته.
    شجعي طفلك: اللعب يساعد على نمو الطفل بدنياً و نفسياً و عقلياً لذلك من المهم تشجيعه على اللعب خاصة في مجموعات حيث يمكنك التعامل مع الأخرين و اتخاذ قرارات و حتى القيادة أو الإبداع.
    تجنبي القوالب: تذكري أن طفلك مختلف عن غيره و لا يجب أن تضعيه في قالب مشابه لوالده أو لأخ أكبر أو تتوقعي منه أن يكون نسخة عن شخص آخر.
    كوني مثال: يجب أن تكونى مثالاً جيداً قدر الإمكان لطفلك فهو يتعامل معكِ و يقتدىِ بك أكثر من أي شخص في حياته الأولية.
    افهمي طبيعة طفلك: تعرفي على طفلك و إمكانياته و طبيعته بشكل جيد و حاولي تنمية مواهبه و أفكاره قدر إمكانك.
    اتركي الطفل يكون نفسه: لا يجب أن يكون الطفل نسخة منك ، اتركيه للتصرف على طبيعته للتعرف على الآخرين و ممارسة هواياته الخاصة في عالمه الذي يخلقه بنفسه لأن هذا يقوي من شخصية الطفل .

    مع خالص تمنياتنا بالصحة و العافية .