طفلي والتبول ليلا

الإستشارة رقم: 121287

طفلي عمره ست سنوات يمارس حركات تشبه العاده السريه يستلقي على بطنه ويتحرك يمنةويسره ويتعرق كثيرا أثناء ذالك ويفعلها ايضا اذا خرجنا لزيارة احد لاشعورياً واذا نبهته يعلم أن ذالك الفعل خطاء ولكن الفائده يفعلها ليس أمامنا متخفياً أو إذا مكث يشاهد التلفاز يفعله وهو يشاهد افلام كرتون …وأيضا يتبول في فراشه أثناء النوم وأخته ايضا عمرها تسع أحيانا تتبول في الشهر ممكن مرتين او ثلاث فقط مالحل 🙍🙍

  1. فريق استشارات كل يوم معلومة طبية

    مرحباً بك في قسم الاستشارات ،

    إن حدوث التبول الليلي في الاطفال الكبار بعد تخطيهم لمرحلة التدرب على دخول الحمام غالباً ما يرتبط بتعرضهم لضغوط نفسية أو بيئة اسرية غير مستقرة ، لا سيما أن التبول الليلي يحدث في بعض الاوقات فقط مما يدل على ضغف احتمالية ان يكون هناك سبب عضوي ، بالاضافة الى ممارسة العادة السرية لدى الطفل الصغير ، و هي ايضاً امر يرتبط بترك الطفل بمفرده لفترات طويلة دون توجيه و دون دمج في انشطة رياضية و بدنية تفرغ طاقته .

    على اساس هذا فإننا نرى ضرورة حصول اطفالك على تقييم طبيب متخصص في طب نفس الاطفال من اجل تحديد اي مشاكل او ضغوط نفسية تمرون بها في المنزل ، و على اساس التقييم الشامل يمكن وضع خطة علاج واقعية .

    العادة السرية أمر شائع بين الأطفال ؛ حيث تنتشر هذه الظاهرة بشكل كبير بين الأطفال فمعظم الأطفال يعبثون بأعضائهم التناسلية في سن الخامسة أو السادسة من العمر ليكون 100% من الأولاد و 25 % من البنات قد مارسو هذه العادة حتى النشوة بسن الخامسة عشر من عمرهم .

    ولكن كيف يعلم الأطفال عن هذه العادة ؟

    لا يحتاج الأمر لتعليم أو تلقين من آخرين فمبجرد اكتشاف اعضائهم يبدأ الاحساس بالمتعة مع الوقت و قد أثبتت دراسات عن تصوير ما قبل الولادة بموجات فوق صوتية توضح أجنة ذكور يقومون بتلك العادة.

    يكتشف الاولاد أعضائهم الذكورية بالمصادفة في خلال الشهر السادس و السابع و يثير الأمر فضولهم كأي عضو آخر حديث الاكتشاف بالنسبة لهم . بينما تكتشف الإناث أعضائهن وذلك بين الشهر العاشر و الحادي عشر من العمر و تزداد احتمالية ادراجهم لأحد تلك الأغراض التي يميلون لادخالها بالأنف أو الأذنين بالمهبل .

    تتلخص تلك العادة في الأطفال بعدة أشكال مثل احتكاك الأعضاء التناسلية بوسادة أو بالسرير و تجد الطفل وقتها محملقًا مع تسارع أنفاسه و احمرار وجنتيه .

    يزداد هذا السلوك في حالة تعرض الطفل لضغط عصبي و توتر و قلق ولكن من المهم التنويه أن هذه السلوكيات في الأطفال لا علاقة لها بالسلوك الجنسي أو الحياة الجنسية كما بين الكبار ، حيث أن الطفل يقوم بهذه التصرفات من باب جلب الراحة الجسدية و النفسية ولا يربط بينها و بين العلاقات الجنسية فلا داعي للقلق الزائد .

    علامات يجب الانتباه لها مع طفلك بخصوص العادة السرية :

    علامات تدل على فهم الطفل لآلية الجنس كوجوب وجود طرفين.
    عندما تتحول تلك العادة لوسواس يتدخل بنشاط الطفل اليومي.
    عندما يشتمل الأمر على طفل آخر أو يتطور ليصبح مؤلم للطفل أو زائد عن الحد المعتاد مما يعكس توتر داخلي للطفل أو ضغوطات نفسية محيطة.
    عند حدوث أي نوع من أنواع التواصل بالفم أو الجسدي بين الطفل و أي طفل آخر
    في حالة انعكاس الأمر على الطفل بالحزن أو عدم الراحة
    عند حدوث كدمات او خدوش نتيجة الفرك أو الاحتكاك بالمنطقة بشكل متكرر و مؤلم.

    كيف أتصرف مع طفلي الذي يقوم بهذه العادة ؟

    يجد الطفل صعوبة في ربط هذا السلوك كعادة خاصة أو بشيء خاص بالناضجين فهو بالنسبة لهم كاللعب بأذنهم أو بأصابعهم ولا يشعرون بحرج في التصرف أمام الآخرين و من المهم عدم جذب الانتباه لهم في تلك الحالات حيث أن الطفل يحب أن يكون محط اهتمام سواء بشكل سلبي أو ايجابي فنتحول من نفي تلك العادة الى تعزيزها لدى الطفل نظرًا لما يلاقيها من اهتمام عند القيام بها .

    نصائح ايجابية للتعامل مع الطفل في تلك الحالة :

    تشتيت الانتباه : محاولة صرف انتباه طفلك عن القيام بتلك العادة و ابقاء يداه منشغلتان بدمية أو لعبة .

    تجاهل الطفل عند قيامه بتلك العادة ، و حتى عندما نحاول ان نصرف انتباهه فإننا لا نوضح بشكل مباشر اننا نكلفه بمهمة او امر بسبب رؤيتنا لهذا التصرف بل نفعل الامر دون تصريح مباشر .

    التركيز على اظهار عاطفة الحب و الاحتواء من الآباء و الأمهات تجاه أطفالهم .

    ملء أوقات الطفل بانشطة رياضية و بدنية .

    عدم ترك الطفل بمفرده لفترات طويلة .

    المساعدة النفسية المتخصصة لها أهمية ايضاً ؛ حيث أن مراجعة طبيب طب نفس اطفال يساعد على تقييم الحالة بشكل اكثر تفصيلاً مع وضع خطة سلوكية متكاملة للتخلص من هذه العادة المزعجة .

    مع خالص تمنياتنا بالصحة و العافية .