أضف استشارتك
الرئيسية استشارات الأنف والاذن والحنجرة سأخضع إلى علاج اللحمية بالليزر ولكنني خائف من العملية، فما هي نصيحتكم ؟

سأخضع إلى علاج اللحمية بالليزر ولكنني خائف من العملية، فما هي نصيحتكم ؟

الإستشارة رقم: 124086

أعاني من حساسية وجيوب أنفية وصداع يكون أحيانا نصفي ،وأحيانا حول العين، ونزول قطرات من الدم من الأنف، و انقطاع النفس أثناء النوم، وبلغم مستمر،  وعملت أشعة ظهر فيها إعوجاج  في الحاجز الأنفي ، ذهبت للطبيب وأخبرني بوجود لحمية وإعوجاج ، وقال أنني سوف أخضع إلى علاج اللحمية بالليزر ، لكن أحد أقاربي عملها وبدلا من أن يتحسن أصبح أسوء من الأول، ووجدت ناس تقول ليس لها فائدة،  لأن اللحمية ستظهر من جديد ، وأنا حاليا متخوف جدا وأريد نصيحتكم ،  وهل يوجد خطورة في هذه العملية خاصة أنها في الأنف ؟

  1. فريق استشارات كل يوم معلومة طبية

    مرحباً أخي الفاضل ،

    اللحمية هي نسيج ليمفاوي في الأنف لا يعود مرة اخرى بعد استئصاله .

    ما يحدث هو أنه عند تعرض الأنف لعامل مثير للحساسية يبدأ تفاعل مناعي يصاحبه تمدد في الأوعية الدموية و ارسال اشارات عصبية متنوعة من النهايات العصبية في بطانة الجيوب الأنفية مما ينتج عنه في النهاية شعور الصداع .

    لا يوجد حتى الآن دواء فعال يقضى على الحساسية تماماً إلا الابتعاد عن مسبباتها، وكل ما يوجد من أدوية تتحكم في الأعراض ولكن لا تقضي على المرض، وهي ليست مرضاً خطيراً ولا تنتقل بالعدوى إلا أنها قد تكون وراثية .

    يرتكز علاج الحساسية الأنفية على :

    = الابتعاد عن العناصر المسببة له :

    الابتعاد عن العناصر المسببة للحساسية ، ويعنى هذا التحكم في المحيط الخارجي الذي يعيش فيه المريض وذلك بالقيام بالآتي :

    بالنسبة لحبوب اللقاح والذي يكثر عادة في موسم الربيع وبداية الصيف، وينصح في مثل هذه الأوقات بقفل النوافذ بإحكام في المنزل والسيارة، والابتعاد عن الحدائق والبساتين واستعمال بخاخ الأنف المسمى بالصوديوم كروموجلايكيت، وذلك لمدة ستة أسابيع قبل بداية موسم الربيع.

    بالنسبة للحيوانات يبتعد المصاب عن الحيوانات التي تسبب له الحساسية مثل القطط، والخيل والطيور.

    بالنسبة الغبار: وهي أجسام ميكروسكوبية دقيقة حية تتغذى على خلايا الجلد التي يلفظها الجسم، وعندما تجف فضلات هذه العثة وتتطاير فى الهواء يستنشقها المصاب فتظهر أعراض الحساسية عليه. وتعيش هذه الأجسام الدقيقة على أغطية الوسائد والسرر والبسط والستائر والأثاث المنجد. وللأسف لا يمكن القضاء عليها ولكن يمكن التقليل من وجودها باتباع الأتي:

    تغطية الوسائد بأنسجة لا تحتفظ بالغبار.

    عدم استعمال الوسائد المحشوة بالريش أو استعمال البطانيات المصنوعة من الصوف.

    يجب غسل أغطية الوسائد والسرر مرة على الأقل أسبوعياً.

    تنظيف الأرضية والسجاد بصفة منتظمة وبالمكنسة الكهربية، على ألا يقوم بذلك المصاب

    تنظيف قطع الأثاث بقماشة مبتلة.

    التقليل قدر الإمكان من الأثاث الموجود في غرفة نوم المصاب والاستعاضة بالستائر المعدنية بدلا عن الستائر العادية.

    الاحتفاظ بالملابس في دولاب مقفل.

    تخفيض درجة رطوبة المنزل.

    = العلاج الدوائى :

    استنشاق ماء ملح دافئ الامر الذى يساعد على طرد الإفرازات من الآنف.

    مضادات الهستامين: يمكن استعمال مضادات الهستامين بصفة مستمرة أو متقطعة حسب تعليمات الطبيب، وهي تأتى في شكل أقراص أو بخاخ للأنف.

    بخاخ الكورتيزون الأنفي: ويستعمل مرة أو مرتين في اليوم حسب تعليمات الطبيب.

    العلاج المناعى : وهى حقنة تعطى على فترة طويلة. ويتم أخذ هذه الحقنة بعد إجراء فحص جلدي للحساسية وآخر للدم.

    وهوعباره عن حقن من أمصال مصنعة من نفس العناصر المسببة للحساسية، وتعطى لفترة زمنية طويلة، علما بأن هذه الطريقة للعلاج لا تصلح لكل أنواع الحساسية، كما أنها يجب ألا تستعمل إلا إذا ثبت فشل الطرق العلاجية الأخرى.

    = التدخل الجراحى :

    و الجراحة لها دور كبير في علاج مضاعفات الحساسية، كتضخم القرنيات الأنفية.
    كما أن جراحة تصحيح الجاحز الأنفي تساهم في تخفيف الاعراض بشكل كبير ان شاء الله .

    الوقاية من حساسيه الأنف المزمنة بتجنب العناصر المسببة للمرض قدر الإمكان، حسب حالـة كل مريض وباتباع التعليمات السابق ذكرها فى العلاج .

    مع تمنياتنا بالشفاء العاجل ان شاء الله .