egypt

الإستشارة رقم: 107848

مساء الخير دكتور انا عندي مشكله في الاذن بحس بي صفير فيها دائم بس مش مؤثر عليا في السمع بشي ولاكن بحث بصفير كنت رحت لدكتور بس من فتره كبيره بتاع 5او6 سنين وقلي اني من تعرض البرد لاني كان في الشتا وادااني ادويه ولاكن مجبتش اي نتيجه فا لو في علاج فا ارجو كتابته لي لشراءه
ثانيا عندي لما بتوتور بحس بي اهتزاز في ركبي من الانفعال الزاد

  1. فريق استشارات كل يوم معلومة طبية

    مرحبا أختى الفاضلة ,

    نود التوضيح اختي الفاضلة ان اسباب الطنين تشمل :

    مصدر طنين الأذن يكون غالباً من أحد أقسام الأذن سواء الخارجية , الوسطى , الداخلية أو نتيجة مشكلة فى المخ وعادة ما تنحصر الأسباب فى :

    سوائل , إلتهابات أو أمراض الأذن الوسطى أو طبلة الأذن أو أمراض عظمية.
    تدمير النهايات الدقيقة للمستقبلات العصبية فى الأذن الداخلية وتزيد نسبة حدوث ذلك بتقدم العمر.
    التعرض لضوضاء شديدة مثل أصوات الأسلحة أو الموسيقى الصاخبة.
    بعض الأدوية أو مرض مينيير Meniere’s syndrome .
    فى حالات نادرة قد يكون بسبب أمراض خطيرة مثل تمدد وعائى فى المخ أو ورم فى العصب السمعي .

    نظرا لتعدد الاسباب فننصحكى بالذهاب للفحص العيادي لدى طبيب انف واذن وحنجره لاجراء فحص عيادي شامل وتاكيد التشخيص تحديد السبب ومن ثم وصف العلاج المناسب تبعا للفحص …..

    اما عن طرق العلاج فتشمل :

    بعد إجراء التقييم الشامل للحالة فسيرشح لك الطبيب العلاج على حسب سبب المشكلة الأصلى و درايتك بأسباب وأعراض الطنين تعتبر فى حد ذاتها جزءاً هاماً من العلاج.

    الأدوية :
    فى أحيانا كثيرة لا يوجد علاج واضح للطنين فربما يتحسن من تلقاء نفسه أو حتى قد يستمر فى الحدوث وتضطر للتعايش معه , بعض متخصصى أمراض الأنف والأذن يرجحون استخدام مادة النياسين فى علاج الطنين ولكن لا يوجد مرجع علمى مؤكد على دور هذه المادة فى العلاج , كما أن هناك مادة أخرى تسمى “جابابنتين” قد وجد من الأبحاث أنها تقلل من حدوث الطنين ولكنها لا تحد من الضوضاء نفسها ولا تؤدى دوراً واضحاً فى العلاج. أما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من إكتئاب مصاحب للطنين فقد وجد أن استخدام مضادات الإكتئاب تحسن إلى حد ما من المشكلة .

    وصفات لتحسين الحالة :
    ابتعد عن الإكثار من الكافيين وكذلك من ملح الطعام و قلل من التدخين.
    استخدام مكملات غذائية من الزنك قد يساعد على تحسين الحالة , كما أن استخدام الميلاتونين خاصة إذا كنت تعانى من صعوبة فى النوم قد يساعد فى تحسين حالتك , أيضا استخدام نباتات مثل الجنكة Ginkgo biloba بالإضافة الى بعض العلاجات السلوكية قد تحسن من حالتك .

    فإليكى بعض الإرشادات لتقليل حدة الطنين :
    ابتعدى عن التعرض للضوضاء .
    اضبطى ضغط دمك .
    قللي من استخدام ملح الطعام .
    قللى من تناول الكافيين والكولا والتدخين .
    عالجى التوتر .

    اليكي عشر وسائل طبيعية مفيدة لمحاربة القلق ومضاعفاته السلبية :

    ١- زهرة الآلام أو ال-“Passion Flower”
    تعد البنزوديازيبنات أدوية مؤثرة جداً ومفيدة للإضطرابات والمشاكل النفسية .وقد أكدت بعض الدراسات فاعلية زهرة الآلام التي قورنت بالأدوية المذكورة،إذ إن الفرضية التي لا تزال غير مؤكدة تقول بأن هذه النبتة تعمل على زيادة مادة ال-GABA في الدماغ مما يخفف من عمل بعض خلايا الدماغ و مايشعرك بالإرتياح.
    من مستحضرات هذه النبتة نذكر الشاي، الشراب والمستخرجات السائلة .
    ولكن من الضروري هنا التذكير بمراجعة الطبيب بحال كنت تأخذ أدوية أخرى و نشير أيضا” الى عدم صحة هذه النبتة للمرأة الحامل أو في فترة الرضاعة .

    ٢-التدليك :
    يعدّ التدليك من أكثر التقنيات المحبذة للتخفيف من التوتر منذ القدم وحتى اليوم .انها تقنية اعتمدها هيبوقراط “أب الطب الغربي ” وقد ارتكزت بعض الحضارات عليها لمعالجة بعض الأمراض وتحسين الوضع الصحي للمريض (كالحضارة الصينية مثلاً ).واليوم نقوم بالتدليك للتحرر من التوتر العصبي ،ترخية العضلات،التخفيف من الألم وتحسين الدورة الدموية .فهذه النتائج تؤثر إيجاباً على الدماغ وتحسن نشاطه.

    ٣- التأمل:
    حاول أن تعطي نفسك بعض السلام الداخلي .إبتعد عن كل الأفكار والمشاغل .فالعقل هو الآداة الوحيدة التي تحتاجها والوقت ليس من عائق إذ إن ربع ساعة فقط كفيلة بتنقية ذهنك وتحسين مزاجك .
    ٤
    – التمرين :
    لا تقل أهمية التمرين وممارسة الرياضة عن أهمية التأمل .فبالاضافة إلى أن التمارين تعطيك فرصة لنسيان المشاكل والهموم والاختلاء بالذات، هي أيضاً تساهم بإفراز مادة الاندورفين في الدماغ ما يحسن مزاجك ، يحارب البدانة والعديد من المشاكل الصحية ،الأمر الذي يخفف من أسباب التوتر لديك .

    ٥- التنظيم :
    حاول أن تنظم حياتك .فالإحساس بالسيطرة على كل أمورك يريحك نفسياً .لتبتعد عن التهور والنسيان حاول أن تضع القوائم والجداول.
    حاول ترتيب منزلك وتنظيفه فقد اثبتت الدراسات أن مجرد رؤية الفوضى يضعنا على حافة الهاوية.

    ٦- الأكل الصحي :
    أكدت الدراسات العلمية أهمية بعض أنواع الطعام في تحسين المزاج وإعطاء النشاط والحيوية .نذكر :التوت ،سمك السلمون واللوز.فالبروتينات والحبوب الكاملة تنضم أيضاً إلى هذه المجموعة من الأطعمة المفيدة.
    حاول أن تتجنب الأطعمة التي ليس لها أي قيمة غذائية (junk food ) ولا تكثر من شرب القهوة، فكثرة الكافيين تؤدي إلى زيادة التوتر والقلق .

    ٧ – التخفيف من إستعمال الانترنت والتليفون:
    مصادر التوتر عديدة .ويعتبر الإنترنت والتلفون من أكثر المصادر المسببة للقلق .ولكن لا تنسى أنه بإمكانك السيطرة عليها .فبكبسة زر واحدة بإمكانك الإنعزال عن العالم الخارجي والابتعاد عن المشاكل والهموم.

    ٨- الفيتامين ب-:
    من المأكولات الغنية بالفيتامين ب-:الحبوب ، الكبد، البيض الأجبان والألبان .فالفيتامين ب بينشط عمل الجهاز العصبي والدماغ ويحارب الإرهاق والتعب باضافة شعور من الإرتياح والإسترخاء .أما من عوارض النقص في هذه الفيتامينات نذكر :التأثر المفرط ،الكآبة والخمول .

    ٩- العلاج بالزيوت المتطايرة :
    إن ما يسمى بالعطور هو كناية عن بعض الزيوت المتطايرة في بعض النباتات والتي لها فوائد طبية عديدة .فتنشق بعض منها يحارب التوتر ،يخفف القلق ويزيد من القدرة على التركيز إذ إن هذه الروائح تؤثر على الجهاز الحوفي مما يؤدي إلى إفراز مواد كيميائية تؤثر على الدماغ وتعطي شعور بالراحة،الهدوء والحب.
    من الزيوت التي تؤثر على التوتر نذكر زيوت الخزامي ،السرو وإكليل الجبل .

    ١٠- النوم :
    يبقى النوم العامل الطبيعي الأول والأساس للتخفيف من حدة التوتر .حاول أن تجد توازن حتى في نومك، إذ إن كثرة النوم تؤدي إلى الخمول والكسل والنوم الغير كافي يؤدي إلى الإضطراب ،القلق والإنزعاج . لا تجهد نفسك بالتمارين في الساعات التي تسبق موعد نومك ولا تأكل وجبة كبيرة أو دسمة قبل الخلود إلى النوم بل حاول أن تحصل على حمام ساخن. و تذكّر أن بعض الأطعمة غنية بالتريبتوفان الذي يؤدي إلى صنع الميلاتونين الذي له دور أساسي في عملية النوم (كالموز،الفستق ،التين ،الكربوهيدريتس والالبان).

    مع تمنياتنا بالشفاء العاجل .