ضيق الشريان الأورطى

هو ضيق فى صمام الشريان الأورطى يعيق إيصال الدم من القلب إلى الجسم .

  • الفئة العمرية الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض :

تتعد بحسب السبب فقد يكون عيباً خلقياً ويحدث بسن الطفولة وقد ينتج عن الإصابة بالحمى الروماتيزمية ويحدث فى سن من 35- 45 او يحدث بسن 65 عاما.

Advertisement

الأعراض

تحدث الأعراض فقط عندما يبلغ هذا الضيق حداً معيناً مسبباً تأثر كمية الدم الواصلة للجسم مما يؤدى إلى

الهذيان .

الضعف العام بالجسم .

ومن الأعضاء التى تتأثر كثيراً بنقص كمية الدم هى القلب مما يؤدى إلى ألم الصدر وضيق التنفس .

الأسباب

قد يكون عيبا خلقيا يبدا منذ الولادة ويستمر لتظهر اعراضه فى مرحلة الطفولة .

أو قد يحدث بسبب الإصابة بالحمى الروماتيزمية .

ومع حدوث الشيخوخة تصاب الأنسجة بالضعف والفناء والذى قد يحدث لصمام الشريان الأورطى أيضا مسببا ضيقاً خاصة إذا كان الصمام الأورطى ثنائياً وليس ثلاثياً كما هو المعتاد فى أغلب الحالات .

أما أشهر سبب لحدوث ضيق الأورطى هو ترسب الكالسيوم ( التكلس)  فى صمامه مما يؤدى إلى تصلبه وضيقه.

Advertisement

التشخيص

يمكن للطبيب سماع صوت ضخ الدم من القلب إلى الجسم بسبب ضيق الاورطى والذى يسبب أيضاً ضعف فى قوة نبضات القلب .

إما بفحص رسم القلب فيوضح تضخم عضلة القلب فى البطين الأيسر .

وعن طريق الأشعة التليفزيونية  يمكن ملاحظة ضيق الصمام أو تكلسه أو زيادة سمكه .

ومن قسطرة القلب وهى الأهم فى تشخيص هذا الضيق فيمكننا :

  • معرفة قطر الصمام والذى إن قل عن 1 سم تنتج الأعراض المذكورة سابقا
  • قياس سمك عضلة القلب المتضخمة .
  • ملاحظة معدل عبور الدم من الأورطى إلى الجسم .

العلاج

الضيق البسيط فى الأورطى والذى لا يسبب أعراضا تتم ملاحظته ومتابعته باستمرار لمنع حدوث أى تطور خطير فى عضلة القلب أما الضيق الذى يصل من 1,5 الى 1 سم 2 سم  فينصح فى هذه الحالة بتقليل الأعمال الشاقة قدر الإمكان مثل رفع أحمال ثقيلة .

وأيضا يجب إعطاء كل مرضى ضيق الصمام المضادات الحيوية اللازمة قبل إجراء أى عمل جراحى وإن كان بسيطاً مثل الاموكسيسيللين والاريثروميسين عن طريق الفم أو الفانكوميسين والامبيسيللين  والجينتاميسين عن طريق الحقن وذلك للوقاية من حدوث التهاب صمامات القلب .

  • أما الضيق المسبب للأعراض فيمكن التعامل معه جراحياً عن طريق :

تغيير الصمام التالف بآخر صناعى أو ماخوذاً من الحيوانات مثل الأبقار والخنازير وتتلخص ميزة الأخيرة فى كونها لا تحتاج إلى استخدام مثبطات التجلط فور تركيبها وهى تصلح للأستخدام حوالى 10 الى 15 عاما وبعدها تتكلس وتفسد ولذلك تستخدم لكبارالسن فقط أما الأقل عمراً فيمكنهم استخدام صمامات من الموتى لتجنب استخدام موانع التجلط لهؤلاء الأشخاص .

إجراء بروس : ويتم فيه نقل صمام الشريان الرئوى إلى الأورطى ولكن هذا الأجراء لم يتم اختباره بالشكل الكافى بعد.

  • الصمامات الصناعية:

والتى يمكن استخدامها من 20 إلى40 عاماً ولكن عندها يجب استخدام مضادات التجلط  مثل الوارفرين طوال الحياة إالا قد يحدث جلطات على هذا الصمام قد تصل إلى المخ مسببة السكتة الدماغية .

  • التوسيع باستخدام قسطرة القلب :

باستخدام بالونة موسعة للشريان قد يتمكن الطبيب من توسيع الصمام الضيق ويستخدم هذا الأجراء لتوسيع الشريان مؤقتاً حيث يعود الشريان لضيقه مرة أخرى بعد التوسيع ب6 الى 18 شهراً .

  • تركيب الصمام الصناعى دون جراحة :

وذلك عن طريق إدخال الصمام الصناعى من الشريان الفخذى إلى القلب أو من القلب دون الحاجة إلى إجراء جراحة القلب المفتوح  ولكن هذا الأجراء لا يزال يحتاج المزيد من الأبحاث حتى يتم التوسع فى استخدامه .

Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *