المثانة البولية هي عضو أجوف في الحوض, يقع معظمها خلف عظم العانة وتتمدد للأعلى عند امتلائها لتحتل الجزء السفلي من البطن. وظيفتها الأساسية هي تخزين البول الذي يصب فيها من الكليتين عن طريق الحالبين. وفي الذكور تقع البروستاتا عند قاعدة المثانة البولية حيث تتصل المثانة بقناة مجرى البول.

سرطان المثانة هو نمو وتضاعف غير طبيعي لخلايا المثانة البولية لا يخضع لآليات التحكم الطبيعية في الجسم والذى يمكن أن ينتشر لمناطق أخرى مع تقدم الحالة كالرئتين, العظام والكبد.

 

  •  الفئة العمرية الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض :

يزيد احتمالية حدوثه مع التقدم فى السن .

Advertisement

الأعراض

البول الدموي (hematuria) والذي يحدث على فترات متباعدة و يكون في أغلب الأوقات مرئي بالعين المجردة وغير مصحوب بآلام , لكن قد لا يرى إلا مجهريا أو قد يكون مصحوبا بآلام نتيجة تكوين جلطات.

تكرار الرغبة فى التبول بشكل مستمر وكميات قليلة من البول (Frequency) .

عدم القدرة على التحكم فى التبول متى ألحت الحاجة (Urgency) .

إحساس بالحرقة عند التبول (dysuria) .

ومع  تطور المرض تزداد الأعراض :

انتفاخ المثانة (نتيجه انسداد عنق المثانة بالورم) .

آلام في الجانبين و العظام وسعال مصحوب بدم نتيجة انتشار السرطان في الرئة .

عوامل الخطر

  • تدخين السجائر يسبب حوالي 50% من حالات السرطان في الذكور و 30% من الحالات فـ الإناث لما تحتوية من مواد مسرطنة.
  • العمر:  معظم الحالات يتم تشخيصها فيما بعد سن الـ 60 وفي بعض الحالات الاستثنائية تكون في العقد الثالث والرابع من العمر.
  • التاريخ العائلي.
  • الجنس.
  • التعرض للمواد الكيميائية السامة مثل (الزرنيخ، الفينولات، وأصباغ الأنيلين، وarylamines).
  • العلاج الإشعاعي.
  • العلاج الكيميائي بعقار الـ Cyclophosphamide.
  • الالتهابات المزمنة للمثانة على المدى الطويل.
  • تهييج المثانة نتيجة للحصوات والأجسام الغريبة.
  • عدوى طفيليات الدم.
Advertisement

التشخيص

- تحليل بول

- عينة بولية لفحص الخلايا (Urine cytology)

- أشعة تليفزيونية (ultrasound) على الكليتين والمثانة البولية والبروستاتا لاستبعاد احتمالية أن تكون الأعراض نتيجة  لوجود حصوات أو تضخم البروستاتا.

أشعة مقطعية (CT) أو أشعة رنين مغناطيسي(MRI) .

منظار المثانة (Cystoscopy) وأخد عينة نسيجية (Biopsy): هذا هو أهم فحوصات سرطان المثانة حيث يعطي معلومات كاملة عن حالة المثانة ويمكن أخد عينة نسيجية لفحصها مجهرياً .

مؤشرات حيوية حديثة مثل: (NMP 22)  و (Fluorescent in-situ hybridization) .

و تعتمد احتمالية الشفاء (prognosis) على حجم ومكان الورم بالإضافة إلى وجود انتشار فى مناطق أخرى من عدمه وعلى هذه الأسس يتم تقييم مرحلة السرطان والذى يمثل جزء أساسى فى العلاج .

تم تقسيم سرطان المثانة إلى مراحل من حيث مدى توغل الورم في طبقات جدار المثانة الـثلاثة , إصابة العقد الليمفاوية, وإصابة الأعضاء المجاورة أو الأعضاء البعيدة مثل الرئة , الكبد ,المخ أو العظام.

العلاج

تكون الخطوة المبدئية بعد تشخيص سرطان المثانة هي :

استئصال الورم عن طريق قناة مجرى البول (transurethral resection of bladder tumor or TURBT): حيث يتم استئصال الورم دون الحاجة لشق قي البطن ويتم فحصة مجهريا لتحديد الخطوة العلاجية التالية.

بعد تحديد مرحلة تقدم السرطان يتم اتخاذ الإجراء المناسب لكل مرحلة:

  • إذا كان الورم محدود للطبقة الداخلية المبطنة للمثانة :

تتابع الحالة بشكل دوري منتظم بمنظار المثانة ( كل 3 أشهر لمدة عامين ).

تثبيت بعض الأدوية في المثانة : جرعة واحدة من العلاج الكيميائي في المثانة بعد عملية الاستئصال المبدئية للورم يقلل احتمالية معاودة ظهورالورم بنسبة كبيرة.

استئصال الورم أو حرقه بأداة جراحية خاصة عن طريق المنظار إذا عاود الورم الظهور مرة أخرى.

 

  • إذا كان الورم وصل لمرحلة متقدمة أو عاود الظهور مراراً :

تثبيت عقار BCG  داخل المثانة : على هيئة محلول بواسطة قسطرة مما يحفز الجهاز المناعي لمقاومة نمو الخلايا السرطانية, ويكرر ذلك أسبوعياً لمدة 6 أسابيع ثم تخفض الجرعة لتكون مرة واحدة على الأقل سنويا لمدة 3 سنوات.

تثبيت عقارات أخرى مثل (الإنترفيرون أو العلاج الكيميائي بنظام الـMVAC ) داخل المثانة لتحفيز الجهاز المناعي في حالة عدم استجابة المريض لعقار الـ BCG.

الاستئصال الجذري للمثانة (Radical cystectomy): حيث يتم استئصال المثانة, البروستاتا, الحويصلات المنوية, العقد الليمفاوية في الحوض وتغيير مجرى البول باستخدام أجزاء من الأمعاء. وتتم هذه العملية عن طريق شق بطني أو منظار بطني جراحي.

العلاج الكيميائي القائم على عقار الـ Cisplastin : في الحالات المتأخرة جدا أو الحالات التي انتشر فيها المرض خارج المثانة خلال عملية الاستئصال الجذري للمثانة.

Advertisement

طرق الوقاية

يمكن تجنب الإصابة بسرطان المثانة عن طريق تجنب التعرض للعوامل المسببة له كالسجائر, الزرنيخ، الفينولات، أصباغ الأنيلين، arylamines, والعلاج الإشعاعي.

تعليق

  1. جزاكم الله خير معلومات قيمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *