هي تجمع كريات الدم الحمراء والصفائح الدموية وألياف الـ fibrin لتكوين كتلة واحدة تسد الوعاء الدموي، يحدث ذلك عند تعرض الجدار الداخلي للوعاء الدموي لإصابة مما يجعله يفرز مواداً تنشط بدء عملية التجلط.

  • الفئة العمرية الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض :

كبار السن 40-60.

Advertisement

الأعراض

  • أعراض جلطات الأوردة:

- تورم العضو المصاب.

- ارتفاع درجة حرارته.

- الاحمرار.

- الألم.

  • أعراض جلطات الشرايين:

الشعور بالألم نتيجة حرمان العضو المتأثر من الأكسجين.

تعتمد الأعراض الأخرى على مكان الإصابة بالجلطة: قد تحدث السكتات الدماغية أو الأزمات القلبية.

  • الجلطة المتكونة في الأطراف تؤدى إلى:

- تغير لون العضو المصاب.

- الضعف.

- فقدان الإحساس.

- الشلل.

الأسباب

كيفية تكون الجلطات تختلف بحسب نوع الوعاء الدموي الذي تتكون فيه:

  • جلطات الأوردة:

تتكون الجلطات في الأوردة عندما يبقى الشخص بلا حراك لمدة طويلة وتصبح العضلات المحيطة بالوريد غير قادرة على الانقباض لضخ الدم عائداً إلى القلب.

الدم الراكد المترسب على جدران الوريد يبدأ في تكوين جلطات صغيرة على جدار الوريد.

مع الوقت يكبر حجم الجلطة المتكونة حتى تسد الوريد بأكمله.

  • جلطات الشرايين:

مع التقدم بالعمر يصاب المريض بتصلب الشرايين atherosclerosis  الناتج عن ترسب الدهون في جدار الشرايين.

 الكتل المترسبة بالفعل على جدار الشريان تبدأ بالنمو والازدياد بالحجم مما يؤدي لتضييق الأوعية الدموية.

انفجار إحدى هذه الكتل يؤدي إلى إغلاق الشريان بالكامل.

  • جلطات القلب:

عند إصابة القلب بالإرتجاف الأذيني Atrial Fibrillation ينبض الأذين بمعدل نبض مختلف عن معدل نبض البطين.

نتيجة لتحرك الأذين بسرعة وعدم انتظام فإنه يفشل في ضخ الدم بالكامل وإفراغ القلب تماماً من الدم.

الدم المترسب على جدار عضلة القلب يتجمع مكوناً جلطات يمكن أن تتحرك مع الدورة الدموية إلى أنحاء الجسم.

قد تتكون الجلطات في أجزاء أخرى من الجسم مسببة حالات مرضية أخرى على سبيل المثال فإن تجلط الدم في الجهاز البولي يسبب احتباس البول urine retention.

Advertisement

عوامل الخطر

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع مستوى الكوليسترول بالدم.
  • السكر.
  • التدخين.
  • التاريخ الصحي العائلي للإصابة بالجلطات.

تتكون جلطات الأوردة غالبا عند توفر أحد العوامل التالية:

  • عدم الحركة لفترات طويلة.
  • الإصابات العظمية ووضع الجبائر.
  • الحمل.
  • أمراض وراثية تتعلق بتجلط الدم.

المضاعفات

  • تسبب الجلطة تلفا للأوردة ينتج عنه تورم مستمر في الأطراف.
  • تنكسر قطع صغيرة من الجلطة المتكونة وتتحرك مع الدورة الدموية لتصل للرئة مسببة انسداداً بأوعيتها الدموية مما يؤثر على وظائف الرئة و انتقال الأكسجين للدم .

  • تسبب جلطات الشرايين تهديدا لسلامة العضو بأكمله حيث يؤدي حرمانه من الأكسجين إلى خطر بتره.
Advertisement

التشخيص

الفحص الإكلينيكي للمريض ومطابقة الأعراض التي يعاني منها بأعراض الجلطات.

  • لتشخيص جلطات الأوردة:

- الأشعة التلفزيونية.

- الكشف عن بروتين D-dimer أحد نواتج تكسير الجلطة والذي يرتفع مستواه في الدم عند بدء تكون الجلطات.

- الأشعة المقطعية.

  • لتشخيص جلطات الرئة:

- أشعة إكس على الصدر.

- رسم القلب.

  • لتشخيص جلطات الشرايين:

- الأشعة التلفزيونية Doppler ultrasound.

- إنزيمات القلب لجلطات الشرايين التاجية.

العلاج

  • لعلاج جلطات الأوردة:

- مسكنات الألم.

- موانع التجلط ومسيلات الدم كالهيبارين heparin  والوارفارين warfarin.

  • لعلاج جلطات الشرايين:

- إجراء قسطرة لفتح الشريان المسدود.

طرق الوقاية

تجنب عوامل الخطورة التي تؤدي إلى حدوث الجلطات.

تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *