حمى إيبولا النزفية

– هو مرض شديد، غالباً ما يكون قاتل بين البشر والرئيسيات غير البشرية (القرود والغوريلا والشمبانزي)  و ظهرالمرض بشكل متقطع منذ الاعتراف المبدئي به في عام 1976  والعدوى بفيروس إيبولا تكون حادة.

– يمكن أن يتعرض الناس لفيروس الإيبولا من اتصال مباشر مع الدم أو إفرازات من شخص مصاب, غالباً ما ينتشر الفيروس عن طريق الأسر والأصدقاء لأنها تأتي في اتصال وثيق مع هذه الإفرازات عند رعاية الأشخاص المصابين.

  • السن الأكتر عرضة للإصابة : من 20 لـ 30 سنة.
Advertisement

الأعراض

  • فترة الحضانة لفيروس إيبولا يتراوح 2-21 أيام.
  • ظهور المرض يكون مفاجئ ويتميز بـ:
  1. حمى.
  2. صداع.
  3. آلام في العضلات.
  4. التهاب الحلق.
  5. الضعف.
  6. الإسهال.
  7. القيء.
  8. آلام في المعدة.
  • أعراض أخرى قد تظهر على بعض المرضى:
  1. الطفح الجلدي.
  2. احمرار العينين.
  3. النزيف الداخلي والخارجي.

الأسباب

  • فيروس الايبولا هو واحد من اثنين من عائلة من الفيروسات تسمى ( فيلوفيردي ) و التي يتكون حمضها النووي من (RNA ).
  • وهناك خمسة أنواع فرعية محددة من فيروس, أربعة منها تصيب الانسان وهم :
  1. إيبولا زائير.
  2. ايبولا السودان.
  3. إيبولا ساحل العاج.
  4. ايبولا بونديبوجيو.
  5. النوع الخامس , إيبولا ريستون , لا يصيب الإنسان و لكنه يصيب الرئيسيات الأخرى. 
Advertisement

عوامل الخطر

  • إتصال مباشر مع الدم .
  • إفرازات من شخص مصاب.
  • رعاية الأشخاص المصابين.

المضاعفات

  • فشل العديد من أعضاء الجسم.
  • نزيف حاد.
  •  هذيان .
  • غيبوبة.
  • تشنجات.
  • فقدان الشعر.
  • التهاب العين.
  • التهاب الكبد.
  • الوفاه نتيجة تثبيط الجهاز المناعي.
Advertisement

التشخيص

  • التاريخ المرضي والفحص الطبي : وجود علامات و أعراض المرض .
  • تحديد الفيروس في الدم بواسطة الـ ( PCR) .
  • تحديد الأجسام المناعية ضد الفيروس بواسطة الـ(ELISA) .

العلاج

  • لا يوجد علاج لحمى إيبولا النزفية.

هدف العلاج :

  • تحقيق التوازن بين السوائل والأملاح في جسم المريض .
  • الحفاظ على حالة الأكسجين وضغط الدم.
  • علاج أي امراض مصاحبة أخرى.

طرق الوقاية

لأن هوية وموقع المستودع الطبيعي لفيروس الإيبولا غير معروفة، فهناك عدد قليل من التدابير الوقائية الأولية المعمول بها بعض هذه التدابير مثل :

  • ارتداء ملابس واقية، مثل الأقنعة والقفازات والعباءات، ونظارات واقية.
  • استخدام تدابير مكافحة العدوى، بما في ذلك تعقيم المعدات.
  • عزل المصابين عن باقي الناس.

الهدف من كل هذه التقنيات هو تجنب الإتصال بأي شخص مع الدم أو إفرازات من أي مريض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *