يعود تاريخ فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) ومتلازمة نقص المناعة المكتسب (الأيدز) إلى عام 1981.


– كان قد اكتشاف حالات طبية  لديها نوع غير عادي من التهاب الرئتين (pneumonia ) (التي تعرف الآن باسم Pneumocystis jiroveci ) وأورام في  الجلد نادرة تسمى  كابوزي (Kaposi sarcoma).

وقد لوحظ في  المرضى أن لديهم  انخفاض حاد في نوع من الخلايا في الدم (خلايا CD4) التي هي جزء مهم من نظام المناعة.

 

التعريف الفعلي لمرض الإيدز هو حدوث مستوى منخفض من خلايا أقل من  (CD4  ( 200 cells mm3) . 

  • الفئة العمرية الأكثر عرضة للإصابة :
    – كل الأعمار معرضة للأصابة مع اختلاف طرق الإصابة .
    – الفئة العمرية 20 – 34 هي الأكثر فى معدلات الإصابة .
Advertisement

الأعراض

  • في غضون أسابيع من العدوى، كثير من الناس تحدث لديها  أعراض متنوعة من العدوى الأولية أو الحادة والتي وصفت عادة بأنها تشبه الأنفلونزا , ولكنها  يمكن أن تتراوح من:
  1. حمى .
  2. آلم شديد.
  • بعد وقت قصير من العدوى الأولية ، فإن معظم الأفراد  تظل  سنوات عديدة ليس لديهم أية أعراض على الإطلاق . خلال هذا الوقت تنخفض خلايا  CD4  تدريجياً، ومع هذا الإنخفاض في الجهاز المناعي،  تحدث أعراض خفيفة من فيروس نقص المناعة البشرية مثل :
  1. عدوى فطرية  في المهبل أو عن طريق الفم .
  2. الالتهابات الفطرية للأظافر.
  3. الطفح الجلدي المزمن.
  4. الإسهال .
  5. التعب.
  6. فقدان الوزن .

الأسباب

  •  يتواجد فيروس نقص المناعة البشرية بدرجات متفاوتة في:
  1. الدم .
  2. إفرازات الأعضاء التناسلية .
  3. لبن الأم المرضعة.
  • الطرق الأكثر شيوعاً التي ينتشر بها فيروس نقص المناعة البشرية تشمل:
  1. الإتصال الجنسي.
  2. الوخز بالإبر.
  3. إنتقال العدوى من الأمهات المصابات إلى أطفالهن حديثي الولادة.
  4. أثناء الحمل والمخاض أو الرضاعة الطبيعية.
  • داخل الجسم ، يتم إنتاج المليارات من جزيئات فيروس نقص المناعة البشرية كل يوم وتعميمها في الدم. ويرتبط هذا الإنتاج من الفيروس مع انخفاض في عدد خلايا CD4 في الدم على مدى السنوات التي تلت العدوي .
Advertisement

المضاعفات

  • المضاعفات الناجمة عن فيروس نقص المناعة البشرية نتيجة العدوى أساساً من ضعف الجهاز المناعي: مما يؤدي الى الإصابة بأمراض اخري ( مثل الدرن).
  • كما يصيب فيروس الدماغ، مما تسبب في مشكلات في التفكير، أو حتى الخرف.

التشخيص

  • في عام 1985، أصبح متاحاً اختبار الدم  "ELISA"  الذي يقيس الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية التي هي استجابة الجسم المناعية لفيروس نقص المناعة البشرية .  
  • يتم تأكيد النتائج من خلال اختبار يسمى(  Western blot ).
  • اختبارات الدم بشكل روتيني لمراقبة الناس المصابين بفيروس الإيدز:
  1. الإختبار الأول: الذي بقيس عدد خلايا CD4، ويقيم حالة الجهاز المناعي.
  2. الاختبار الثاني، والذي يحدد ما يسمى الحمل الفيروسي، يقيس بشكل مباشر  كمية الفيروس في الدم .
Advertisement

العلاج

  • ليس هناك أدلة على أن الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية يمكنهم الشفاء بالعلاجات المتوفرة حالياً.
     
  • الوقت المناسب لبدء العلاج المضاد للفيروسات سوف يكون مناسباً لمن لديهم  انخفاض في خلايا CD4 (على سبيل المثال، أقل 350 cells/mm3 )، وكذلك مع تلك الأعراض الخفيفة من المرض مثل مرض القلاع عن طريق الفم، وكذلك الإسهال المزمن غير المبررة والحمى، فقدان الوزن، والعدوى الإنتهازية .
     

 

  • الأدوية المستخدمة فى مقاومة المرض تشمل :
  1. غير نوكليوزيد - مثبطات إنزيم النسخ العكسي:
    تمنع تكوين البروتين اللازم لنمو الفيروس و تكاثره. مثل : ايفافيرينز .
  2. نوكليوزيد - مثبطات إنزيم النسخ العكسي : تمنع تكوين النسخ الجينية الأزمة لتكاثر الفيروس.
    مثل: أباسافير .
  3. مثبطات البروتييز : مثل اتازانافير .
  4. مثبطات الدخول : تمنع الفيروس من دخول الخلايا و إصابتها . مثل: انفيروفيتيد .
  5. مثبطات الانتيجريز : مثل الرالتيجافير .

طرق الوقاية

  • البرامج التعليمية التي تصف كيفية حدوث إنتقال للمرض.
  • توفير الحماية  لهؤلاء المعرضين للإفرازات التناسلية و الوخز بالإبر كثيرا ً.
  • توفير العلاج المضاد للفيروسات للأفراد غير المصابة، ما يسمى العلاج الوقائي قبل التعرض pre-exposure prophylaxis) ).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *