القولون العصبي لدى الأطفال

هو أحد أمراض الجهاز الهضمي الوظيفية، التي تسبب تغيراً في حركة الجهاز الهضمي والأمعاء وظهور متلازمة من الأعراض دون حدوث تلف عضوي.

 

  • الفئة العمرية  : الأطفال.
Advertisement

الأعراض

  • تبدأ الأعراض بالظهور بعد تناول الطعام.
  • يجب أن تحدث الأعراض على الأقل مرة أسبوعياً لمدة شهرين تقريباً لكي يتم إجراء التشخيص.
  • ألم بالبطن أو شعور بعدم الارتياح.
  • تغير في معدلات الإخراج.
  • الإسهال: الشعور برغبة قوية للتبرز، مع إخراج فضلات لينة القوام.
  • الإمساك.
  • الشعور بعدم إفراغ الأمعاء بشكل كامل.
  • وجود طبقة مخاطية تغطي البراز.
  • انتفاخ في البطن.
  • - يتم التشخيص إذا ما انطبقت على الأعراض التي يعاني منها المريض اثنتين من بين ثلاث صفات:
  1. أن تبدأ الأعراض بالظهور مع تغير معدلات الإخراج بزيادتها أو نقصانها عن المعتاد (إسهال أو إمساك).
  2. ان تبدأ الأعراض بالظهور مع تغير قوام البراز ( يصبح أكثر صلابة أو أكثر ليونة).
  3. ان تتحسن الأعراض بإخراج الفضلات.

الأسباب

  • الأسباب القاطعة غير معلومة.
  • يعتقد الباحثون أن الأسباب تشمل عوامل نفسية وذهنية.

-  تشمل النظريات المقترحة لتفسير حدوث الأعراض:

  • خلل في الإشارات العصبية الواصلة بين الأمعاء الغليظة والدماغ والتي تتحكم في حركة إخراج الفضلات.
  • بطء حركة الأمعاء مما يؤدي إلى الإمساك، أو ازدياد سرعتها مما يؤدي إلى حدوث الإسهال.
  • ازدياد معدلات الإستجابة للألم حيث يشعر المصابون بألم البطن بمعدل أكثر من المعتاد.
  • مشكلات نفسية وصحية كالقلق والاكتئاب.
  • فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الغليظة (small intestinal bacterial overgrowth (SIBO)
Advertisement

عوامل الخطر

  • عوامل وراثية (إصابة أحد أفراد العائلة بالمرض).
  • الذكور أكثر عرضة للإصابة من الإناث.

المضاعفات

  • تتسبب الآلام بتغيب الطفل عن المدرسة وتأخر تحصيله الدراسي.
  • الإسهال الحاد قد يؤدي إلى الجفاف.
Advertisement

التشخيص

  • يتم إجراء الفحص الإكلينيكي وأخذ تاريخ صحي مفصل.
  •  يتم إجراء التشخيص بعد استبعاد جميع الأسباب المرضية الأخرى المسببة للأعراض وبعد انطباق الخصائص التالية على المريض:
  1. أن يتعرض الطفل للأعراض مرة أسبوعياً خلال مدة شهرين على الأقل.
  2. أن يكون معدل نمو الطفل طبيعياً.
  3. ألا يظهر الطفل أية أعراض أخرى تستدعي الشك في إصابته بأية أمراض أخرى.

 

  • الفحوصات المعملية للتشخيص:
  1. تحليل البراز لاستبعاد وجود الطفيليات أو الديدان.
  2. تصوير الجهاز الهضمي بالأشعة التلفزيونية.
  3. منظار الجهاز الهضمي.

العلاج

يقوم العلاج على عدة محاور رئيسية:


-  الأول تغيير عادات الطفل الغذائية:

  • الإكثار من تناول الألياف التي تساعد على التخلص من الإمساك(يفضل الإبتعاد عنها فى حالات الإسهال).
  • الإبتعاد عن الأطعمة المسببة للانتفاخ كالفول والكرنب.
  • الإبتعاد عن المشروبات التي تحتوي على بدائل السكر (مشروبات الريجيم قليلة السعرات).
  • الإبتعاد عن الكافيين والمشروبات المحتوية عليه.
  • الإبتعاد عن منتجات الألبان.
  • تتسبب بعض الأطعمة والمشروبات بظهور الأعراض لدى الطفل مثل:
    - تناول الوجبات قليلة الدهون عالية الكربوهيدرات  كالأرز والمعكرونة والقمح الكامل وحبوب الإفطار.
     
  • تسبب الوجبات كبيرة الحجم بحدوث التقلصات والإسهال، لذا ينبغي مراعاة تقليل حجم الوجبة الواحدة وتقسيم حصة الطفل من الطعام على عدة وجبات.
     
  • الأدوية المستخدمة في العلاج:
  1. المكملات الغذائية المحتوية على الألياف.
  2. الملينات.
  3. مضادات الإسهال.
  4. مضادات التقلصات للتخلص من آلام البطن.
  5. مضادات الاكتئاب.
     
  • البروبايوتيك (Probiotic ) هي بكتيريا نافعة توجد عادة في الجهاز الهضمي كما توجد في بعض الأغذية كالزبادي ثبت أن إعطاءها لمريض القولون على هيئة أقراص يحسن من حالته الصحية ويؤدي إلى التخلص من الأعراض.
     
  • العلاج السلوكي والنفسي لتحسين الحالة النفسية للطفل.

طرق الوقاية

لم يتمكن العلماء من إيجاد طريقة للوقاية من حدوث المرض إلا أنه يمكن التحكم في الأعراض بشكل سليم ما إن يتم التشخيص

تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *