التهاب الحنجرة و الأحبال الصوتية (العضو المسؤول عن إصدار الأصوات المختلفة كالحديث و الصراخ و غيرها ) له أسباب عديدة تؤدى إلى تغير الصوت و تغير كفاءته و قد يصبح الصوت منخفضاً لدرجة أنه يصعب سماعه .

  • الفئة العمرية الأكثر عرضة للإصابة :

التهاب الحنجرة يحدث فى جميع الأعمار ، ولكنه أكثر انتشاراً بين الأطفال .

Advertisement

الأعراض

أعراض التهاب الحنجرة بشكل عام :

  • تغيير الصوت .
  • فقدان الصوت .
  • آلام فى الرقبة .

أعراض إذا كان المسبب عدوى :

  • أعراض البرد .
  • سعال دون بصاق.
  • التهاب الحلق .
  • ارتفاع درجة الحرارة .
  • تورم العقد الليمفاوية Lymph Nodes للرقبة .
  •  آلام أثناء البلع .
  • شعور بإمتلاء الرقبة و الحلق  .
  • سيلان الأنف .
  • فقدان الصوت .

الأعراض لدى الأطفال :

  • خناق (croup ) .
  • ارتفاع درجة الحرارة .
  • كحة ذات رنين معدنى (hoarse barky cough) .

الأسباب

غالبا ما يحدث الالتهاب الحاد للحنجرة نتيجة العدوى التى تصيب الأحبال الصوتية .

استخدام الصوت بصورة مفرطة : كثرة الكلام و الثرثرة ، الغناء ، الصراخ .

التهاب الحنجرة المزمن (الذى يستمر أكثر من 3 أسابيع ) يحدث نتيجة لتناول الكحوليات ، التدخين ، السعال المستمر .

ارتجاع المرئ : ارتجاع أحماض المعدة إلى الحلق يسبب التهاب الحنجرة .

السكتات الدماغية : قد تسبب شلل العضلات المحركة للأحبال الصوتية مما يسبب ضعف الصوت و مشكلات البلع .

جرح العضلات أو الأعصاب المتحكمة فى حركة الأحبال الصوتية سواء بحادث عرضى أدى إلى إصابة بالرقبة أو أثناء عملية جراحية .

أورام الرقبة و الصدر : و التى قد تسبب ضغط على الأعصاب و تؤدى إلى فشل وظيفتها .

التهابات الغدة الدرقية و زيادة حجمها : تؤدى إلى التهاب الأعصاب المغذية للأوردة المسؤولة عن الإمداد الدموى للأحبال الصوتية .

عدوى الدفيتريا .

Advertisement

المضاعفات

شلل الأحبال الصوتية :

و الذى يؤثر على عملية البلع ؛ فيدخل الطعام الى الحنجرة و الرئتين ؛ مما ينتج عنه الالتهاب الرئوى .

و إذا كان الأمر مصحوباً بارتجاع المرئ المتكرر ؛ فقد تصل أحماض المعدة إلى الرئتين و تسبب التهاب رئوى متكرر و التهاب شُعبى .

التشخيص

يتم التشخيص عن طريق :

  • التاريخ المرضى الدقيق للمريض .
  • الفحص الإكلينيكى للأنف و الأذن و الحنجرة .
  • منظار الحنجرة .

يجب التمييز بين التهاب الحنجرة و التهاب لسان المزمار فى حالات الأطفال ؛ فقد تتشابه الأعراض بينهما و لكن التهاب لسان المزمار أكثر حدة و خطورة و تعتبر الإصابة به من الحالات الحرجة ؛ و لهذا يجب على الطبيب التمييز بينهما بالفحص الإكلينيكى الدقيق و قد يلجأ للأشعة السينية على الرقبة .

إذا كان الأمر مزمن فقد يلجأ الطبيب إلى مزيد من التفاصيل لتحديد المسبب للالتهاب فيجب السؤال عن :

  • التدخين .
  • تناول المشروبات الروحية .
  • تناول الاسبرين (Aspirin ) او الايبوبروفين (Ibuprofen) لمدة طويلة .
  • ارتجاع المرئ .
  • التعرض لاستنشاق بعض الكيماويات بشكل متكرر .
  • التأكد من ألا يكون المسبب مرض بالغدة الدرقية أو إحدى سرطانات الرأس و الرقبة .
Advertisement

العلاج

  • يجب إعطاء الأحبال الصوتية قسطاً من الراحة :

تجنب كثرة الحديث .

إذا كان الكلام ضرورياً يجب تجنب الهمس ، و التحدث بالصوت الطبيعى حتى وإن كان غريباً أو أجش ؛ حيث أن الهمس يسبب عبء أكبر على الأحبال الصوتية و العضلات المتحكمة فيها .

  • إذا كان المسبب فيروس :

فإنه فقط يحتاج لتناول كمية كافية من السوائل (خصوصاً السوائل الدافئة )، ترطيب الهواء (استنساق بخار ساخن)، مسكنات الألم ، قليل من الوقت ليخف الأمر تلقائياً .

  • إذا كان الالتهاب شديد :

قد يحتاج المريض إلى فترة علاج قصيرة بالأستيرويد (steroids) حيث تقلل الالتهابات و تحسن من الأعراض و تقلل فترة المرض .

  • فى الحالات المزمنة :

يجب تجنب التدخين و المشروبات الروحية .

يتم تحديد العلاج طبقا لدرجة فقدان الوظيفة و طبقا للمسبب .

طرق الوقاية

للحفاظ على الحنجرة و الأحبال الصوتية بعيداً عن الجفاف:

  • الإقلاع عن التدخين  والتدخين السلبى .
  • الابتعاد عن  الكحوليات و الكافيين .
  • تناول كميات كافية من الماء و السوائل .
  • تجنب تنظيف الحلق :

فإنه يضر أكثر مما يفيد ؛ حيث يسبب اهتزازات غير طبيعية للأحبال الصوتية مما يزيد التورم ، كما يزيد من إفزار المخاط مما يزيد الالتهاب .

  • تجنب عدوى الجهاز التنفسى العلوى :

بغسل الأيدى بصورة مستمرة و تجنب التعامل مع المرضى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *