ألم عظم الظنبوب (جبيرة الظنبوب)

ألم عظم الظنبوب: هو نوع من مجموعة إصابات تسمى إصابات الاستخدام المفرط للساق overuse injuries. تحدث الإصابة في مقدمة الجهة الخارجية للساق. تحدث هذه الإصابة كنتيجة للالتهابات الناتجة عن إصابة الوتر الشظوي الخلفي Posterior peroneal tendon والأنسجة المجاورة في مقدمة الجهة الخارجية للساق.

  • الفئة العمرية الأكثر عرضة للإصابة بألم عظم الظنبوب :

فئة المراهقين وفى بدايات البلوغ .

Advertisement

الأعراض

ألم مميز على الجهة الخارجية من منطقة منتصف الساق - تحت الركبة - بجوار القصبة (عظمة الساق). قد يكون الألم شديد جدا بما يكفي ليجعل المصاب يتوقف عن التمرين. يظهر الالم عادة مع بداية النشاط, ثم يقل ليعاود الظهور مجددا قبل الانتهاء من التمرين.

وجود منطقة تقيس من 10-15 سم يشعر فيها المريض بعدم الراحة .

الأسباب

  • زيادة مفاجئة في مسافه أو كثافة التمرين.
  • الزيادة في نشاط العضلات تصاحبها التهابات في عضلات الجزء السفلي من الساق (عضلات مسؤولة عن رفع القدم ) وتزداد هذه الحالة سوءاً عند محاولة تحريك القدم بميل إلى الداخل Pronation.
  • وتر العرقوب المشدود Tight Achilles tendon .
  • ضعف عضلات مفصل الكاحل .
  • الالتهابات الناتجة عن إصابة في الوتر الشظوي الخلفي .
Advertisement

عوامل الخطر

  • العدائين و ممارسي رياضة المشي بكثرة.
  • كثرة التمرينات على التلال (المرتفعات) .
  • ارتداء أحذية رياضية غير مناسبة .
  • عيوب في الساق تؤدي لفقر الميكانيكا الحيوية لمحاذاة/تصميم الساق والقدم .

المضاعفات

قد يؤدي الألم لإجبار القدم على السير بطريقة غير طبيعية فيزداد الحمل على عضلات وأوتار أخرى غير مؤهلة لهذه الوظيفة .

طريقه المشي الغير طبيعية قد تؤدي إلى إجهاد الظهر.

التهابات و تغييرات التهابية في المفاصل المجاورة (الظهر, الفخذ, الركبة, و الكاحل) .

كسور توترية أو كسور حقيقية نتيجة لعدم علاج ألم عظم الظنبوب أو عدم تصحيح المحاذاة/التصميم المعيب في الساق والقدم .

فقدان الساق و القدرة على القيام بوظيفتها كما ينبغي .

Advertisement

التشخيص

  • التاريخ المرضي : يتضمن التاريخ الصحي وبداية ظهور الأعراض وتطورها .
  • الفحص الجسدي للساق .
  • الأشعة السينية (X-ray) : لتشخيص الكسور .
  • مسح العظام (Bone scan) .
  • أشعة الرنين المغناطيسي (MRI) .

العلاج

في السابق كان هناك طريقتين للعلاج:

أسلوب الراحة التامة : هي طريقة غير مقبوله للرياضيين .

أسلوب تجاوز الحالة : هذا الأسلوب يؤدي إلى زيادة الإصابة سوءا وتفاقم الأعراض .

 

أما حالياً فهناك طريقة جديدة للعلاج :

أسلوب متعدد الجوانب من "الراحة النسبية" : يمكن من خلاله استعادة القدرة على القيام بالنشاطات بدون ألم. ويتضمن هذا الأسلوب تغيرأو تعديل في بعض النشاطات. هذه الخطوات هي جزء من طريقة العلاج:

  • التمرين: ركوب الدرجات أو العدو الخفيف, للحفاظ على اللياقة البدنية وصحة القلب.
  • وضع كمادات ثلج لتقليل الالتهابات .
  • استخدام الأدوية المضاد للالتهابات : ايبوبروفين ونابروكسين .
  • استخدام رباط ضاغط واسع ولفه حول المنطقة المصابة لتخفيف الأعراض .
  • تمديد وتقوية عضلات الجزء الخلفي والأمامي من الساق .
  • استخدام الأحذية المناسبة لشكل ونوع القدم .
  • إعادة التأهيل والعلاج الطبيعي : تمارين تمدد وتقوية للعضلات مرتين يومياً .
  • ممارسة رياضة الجري .

, فقط حين تتحسن الأعراض لكن مع قيود كثيرة, منها: أن تكون المنطقة المخصصة للجري لها ارتفاع مناسب وملساء, وألا تزيد المسافة أو شدة التمرين عن 50% من المعتاد قبل الإصابة. ويسمح بزيادة المسافة تدريجيا على مدار 3 – 6 أسابيع ثم بعدها تبدأ المحاولات لزيادة الشدة تدريجياً.

طرق الوقاية

  • زيادة شدة النشاط والتمرينات تدريجيا ً .
  • استخدام الأحذية المناسبة .
  • تمارين الإحماء قبل ممارسة الرياضة .
  • اختيار المناطق/ الأسطح المناسبة لممارسة الرياضة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *