أضف استشارتك

الإفراط في شرب الشاي الأخضر لمحاربة السمنة قد يضر بالصحة!

Advertisement

كتب- محمد أبو سبحة:

يقبل العديد من الراغبين في تخفيض أوزانهم على تناول الشاي الأخضر لمساعدتهم علي حرق الدهون؛ إلا أن اصابة مراهقة بريطانية بتضخم في الكبد على اثر تناول جرعات زائدة من الشاي الأخضر، دفع الأطباء في مستشفي برمنغهام إلى التحذير من خطر الافراط في شربه.

أصيبت شابة في بريطانيا بتضخم في الكبد وتحولت بشرتها إلى اللون الأصفر، بعد أن تناولت 3 أكواب من الشاي الأخضر في اليوم على مدار بضعة أشهر قبل أن تبدأ في الشعور بالدوار، والغثيان وآلام المفاصل.

وقالت الفتاة، لمجلة “bmj journal“، إنها اشترت 200 كيس من الشاي الأخضر على الإنترنت لمساعدتها في التخلص من السمنة، وبالفعل “فقدت بضعة كيلو جرامات ولكن بعد ذلك بدأت آلام فظيعة في المفاصل، وشعرت بدوار شديد والمرض. في البداية، ظن الأطباء أنها عدوى المسالك البولية وأعطوني المضادات الحيوية”.

وخضعت الفتاة بعدها لعلاج مكثف بالسوائل والأدوية مما قلل من التورم، حيث عادت وظائف كبدها إلى وضعها الطبيعي.

وأضافت “من المؤكد أنها كانت نتيجة للشاي، وأنا لم أخذ أي شيء آخر، وبدأ كل شيء يحدث بعد شرب الشاي، وأنا لن أشتري الشاي عبر الإنترنت مرة أخرى أو أي حبوب انقاص الوزن”.

هذا وتضمنت المبادئ التوجيهية الجديدة من الكلية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمى تحذيراً من الاعتماد على المنتجات الطبيعية والعشبية دون استشارة الأطباء.

وحذرت المبادئ الجديدة من احتواء مستخلص الشاى الأخضر على تركيزات عالية يمكن أن تضر الكبد بإصابات خطيرة وقد تكون قاتلة، هذا بسبب أن المواد الفعالة فيه تعمل على استهلاك مركبات وقائية معينة فى الجسم كمركب الجلوتاثيون، كما أن تعبئة العشب نفسه قد تكون سيئة أو احتوائه على بعض الملوثات من أعشاب أخرى ضارة.

إعداد: محمد أبو سبحة

فريق كل يوم معلومة طبية

اقرأ المزيد في قسم أخبار طبية

Advertisement
المصادر
http://www.mirror.co.uk/news/world-news/teen-who-drank-3-cups-6512405

محمد أبو سبحه

| كاتب ومحرر للشئون الطبية والعلمية.
مسؤول عن تغطية المؤتمرات الطبية و اعداد الأخبار والتقارير العلمية، وتجهيز التحقيقات وإجراء المقابلات. انضم محمد أبو سبحة لفريق كل يوم معلومة طبية بعد خبرة طويلة فى مجال الأخبار والتقارير فى الكثير من المواقع الإخبارية. |

[email protected]

تعليق

  1. معلومات مهمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *