أضف استشارتك

العلاجات النباتية تحد من أعراض انقطاع الطمث

Advertisement

menopause-symptoms NEWS

قالت نتائج أبحاث تم استخلاصها من دراسات طبية سابقة، أن بعض العلاجات الطبية المستندة إلى النباتات والأعشاب الطبيعية قد تخفض من حدة أعرض انقطاع الطمث لدى النساء.

وتعاني النساء بعد انقطاع الطمث مع بلوغ أو ما يعرف بسن اليأس من أعراض تتمثل في الهبات الساخنة وجفاف المهبل والتعرق الليلي.

وهناك علاجات طبية للأعراض المصاحبة لانقطاع الطمث بما في ذلك العلاج بالهرمونات البديلة، لكن بالنظر إلى العواقب الصحية السلبية المحتملة من العلاج بالهرمونات البديلة على صحة القلب والأوعية الدموية وسرطان الثدي، اختارت ما بين 40 إلى 50 في المئة من النساء في الدول الغربية استخدام العلاجات التكميلية، وهي العلاجات المستندة إلى النباتات الطبية والأعشاب الصينية.

وهناك مجموعة واسعة من العلاجات المستندة إلى النباتات قد تحسن أعراض سن اليأس. وتشمل هذه العلاجات عقاقير يتم تناولها عن طريق الفم عبارة عن هرمون الأستروجين النباتي من مادة “الايسوفلافون” الغذائية مثلا الموجود في فول الصويا، والعلاجات العشبية مثل نبتة البرسيم الأحمر ونبتة كوهوش السوداء. وغيرها من الأعشاب الطبية الصينية.

بعض الدراسات تناولت تأثير هذه العلاجات على أعراض سن اليأس في تجارب كانت تعتبر عشوائية، بسبب حجم العينة المحدود، وفترة المتابعة القصيرة، والنتائج غير متناسقة.

لكن بالتعاون مع جامعة كامبريدج، قادت الدكتورة Taulant MUKA، الحاصلة على دكتوراه في الطب، من مركز ايراسموس الطبي لجامعة روتردام، بهولندا، وزملائها دراسة موسعة لاستعراض وتحليل نتائج 62 دراسة شملت 6653 امرأة لتقيم العلاجات المستندة على النباتات والأعشاب الطبية وتأثيرها على الهبات الساخنة، والتعرق الليلي، وجفاف المهبل.

وقالت الدراسة أن استخدام الأستروجين النباتي ارتبط مع انخفاض عدد الهبات الساخنة اليومية وحالة جفاف المهبل لكن لم يكن له تأثير على التعرق الليلي.

وحسن الأستروجين النباتي مثل الموجود في مادة الايسوفلافون الغذائية المستمدة من فول الصويا من أعراض الهبات الساخنة اليومية وجفاف المهبل. فيما ارتبطت الأعشاب الطبية الصينية مع انخفاض عام في وتيرة أعراض الهبات الساخنة والتعرق الليلي والتي يطلق عليها أيضا “الاعراض الحركية الوعائية” نظرا للتمدد الذي يحدث في الأوعية الدموية.

وقالت الدراسة التي نشرت في دورية JAMA عدد 21 يوينو، كان هناك تباين كبير بين الدراسات المتاحة من حيث الدقة العلمية والجودة، لذلك يظل هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات الصارمة لتحديد مدي تأثير العلاجات النباتية والطبيعية مع على أعراض انقطاع الطمث.

Advertisement
المصادر
www.sciencedaily.com/releases/2016/06/160621115427.htm

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *