طفل أندونيسي يزن 190 يخضع لجراحة تقليص المعدة لإدمانه الطعام!

Advertisement

تقليص المعدةخضع آريا سومانتيري طفل أندونيسي يبلغ من العمر 10 سنوات فقط ويبلغ وزنه 190 كيلو جرام إلى عملية تقليص المعدة للتخلص من وزنه الضخم مع معاناته من إدمان النودلز والمشروبات الغازية!

آريا يتناول ما يقرب من الـ 5 وجبات باليوم الواحد من المعكرونة سريعة التحضير، والأرز، واللحوم، والسمك، بالإضافة إلى المشروب الغازي اليومي، ومع ذلك يقول والدي الطفل أنه يظل يشكو من الجوع!

حاول الأطباء المصدومين أن يقوموا بعمل حمية غذائية للطفل الأندونيسي، ولكن لم تكن النتائج بالشكل المطلوب مما دفع الأطباء إلى أن يلجأوا للجراحة لتقليل حجم معدة آريا الذي كان يعاني من الوزن الزائد، لدرجة أنه كان من الصعب على جسده أن يحمله، فكان يجد صعوبة في الوقوف أو حتى التحرك في المنزل.

أيضا تسبب ذلك الوزن الضخم في حرمانه من الذهاب للمدرسة وبقاءه في المنزل، ولم يكن الوضع أفضل في إيجاد ما يناسبه من الملابس فكان يقضى وقته عاريا مع ما يستره من الأسفل فقط من اللباس التقليدي.

تقليص المعدة

كما صرح والدي آريا أنه مازال حتى الآن يقوم بالإفراط في تناول الطعام، لكن مع تقليص المعدة أصبح لا يستطيع أن يأكل كالسابق، كما أضافت والدته ” لقد خسر الآن 20 كيلو جرام، نحن سعداء بذلك لكنه مازال يفرط في تناول الطعام بالنسبة لسنه، نحن نأمل أنه ذات يوم أن يفقد آريا المزيد من الوزن وأن يتمتع بالصحة مثل أقرانه”.

آريا خضع لعملية جراحية على يد الدكتور هاندي وينج الجراح بمستشفى أومني، والذي قضى ساعتين مع فريقه الطبي لتقليص معدة آريا بمقدار 15% من حجمها الأصلي، ثم إعادة تشكيلها في صورة أنبوب، كما سيخضع آريا أيضا لتقليل هرمون الجريلين وهو هرمون الجوع.

جدير بالذكر أنه في الغالب ينصح بجراحات السمنة للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18-65 عاما مع مؤشر لكتلة الجسم يكون أكثر من 35، لكن الوضع مختلف مع آريا الذي كان يعاني من السمنة المفرطة والذي كان عرضه لأمراض السكري، والقلب، واضطرابات التنفس، وفق ما صرح به طبيبه.

في النهاية مازال الأطباء يتابعون نتائج العملية، مع استمرار فقدان آريا للمزيد كل أسبوع، ومازال يأمل الأطباء في أن يفقد المزيد من الوزن ليصبح أقل من 100 كيلو في المستقبل.

Advertisement
المصادر
http://www.dailymail.co.uk/news/article-4533782/The-ten-year-old-Indonesian-boy-weighs-30-stone.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *