وبحسب وسائل إعلام جزائرية، فإن السيدة التي تقيم غرب ولاية سكيكدة، شرقي البلاد، توجهت إلى المستشفى بسبب أزمة صحية لا علاقة لها بالجنين المتحجر.

ووفقاً جريدة الشروق الجزائرية عاشت السيدة حياتها بشكل طبيعي، ولم تعان أي مشاكل صحية، رغم أن الجنين كان مكتمل النمو قبل تكلسه.

واكتشف الأطباء الجنين المتكلس في بطن السيدة بعد عمل تصوير مقطعي، وبدا الجنين شبيها بمومياء فرعونية، بعدما ظل  35 سنة كاملة في البطن.

وما زاد حيرة الأطباء أن الجنين نمى خارج الرحم حتى وصل الشهر السابع، وهو مكتمل الأطراف السفلية والعلوية، والرأس والبطن، لكنه متكلس.

وصنف الأطباء حالة السيدة بالنادرة، نظرا إلى تكون الجنين خارج الرحم دون أن يسبب لها نزيفا داخليا أو أي مضاعفات.

وسبق أن أُكتشفت حالات أجنة متكلسة حول العالم، لكن عددها لا يتجاوز 300 حالة، وكانت وسُجلت أول حالة عام 1582 لسيدة فرنسية احتفظت بجنينها 28 سنة، وفي 2013 عثر الأطباء على جنين متكلس في بطن سيدة كولمبية تبلغ من العمر 82 عاماً بعدما شعرت بـآلام في المعدة.

و الجنين المتكلس Lithopedion، حالة تحدث عندما يموت الجنين خارج الرحم، ويصاب بالتكلس نتيجة إفراز خلايا الجنين لمواد تعمل على المقاومة في سبيل البقاء على قيد الحياة، مما يتسبب في تكلسه وبقاءه في البطن “كالحجر الكسلي”.