أضف استشارتك

حرق الشعر .. موضة جديدة أم وسيلة علاجية حقيقية !

Advertisement

حرق الشعرانتشر في الآونة الأخيرة الكثير من مقاطع الفيديو لمصففي الشعر في كثير من البلدان حول العالم يقومون بـ حرق الشعر باستخدام النار في تصفيف وإصلاح الشعر ! وبدأ الأمر في البرازيل باستخدام لهب الشمع في معالجة الشعر، من خلال تمرير شعلة اللهب على طول الخيوط الملتوية من الشعر للتخلص من الشعر التالف والنهايات المتقصفة.

وتنتشر هذه الطريقة في جنوب أمريكا منذ عقود، ويعتقد أيضا أن استخدام اللهب بدأ مع الحضارات القديمة مع كليوباترا! ويرى مصففوا الشعر الذين يقومون بـ حرق الشعر ، أنها وسيلة علاجية قوية لعلاج الأجزاء التالفة من خلال تمرير اللهب لمدة كافية على الشعر، ليسمح بنمو شعر جديد أكثر قوة.

كما يرى أنصار هذه الطريقة أن اللهب يساعد على فتح مسام الشعر ليجعله أكثر قابلية على الإصلاح لاحقا، كما أن حرق النهايات يكون أشبه بمنع الجروح من النزيف، ليجعل خصلات الشعر أكثر نعومة بعد ذلك.

في الواقع لا يوجد الكثير من الأبحاث حول نتائج وفوائد تلك الطريقة، لكن اختصاصي أمراض الجلد المتخصصين في العناية بالشعر لا يعتقدون أن استخدام اللهب يعتبر الوسيلة الأفضل لتنعيم خصلات الشعر، بل يروا أن أفضل طريقة للتخلص من النهايات المتقصفة هي قص الشعر بانتظام، وأضافوا أن حتى التقليم الصغير كل 6 إلى 8 أسابيع يمكن أن يجعل الشعر ينمو بشكل أطول، وبطريقة صحية أكثر بل وبشكل كثيف أيضا.

لذلك فهم يرون أن العناية الجيدة بالشعر أفضل من استخدام اللهب الذي قد يكون خطرا، كما أضاف الخبراء أنه يمكن لاستخدام منعم الشعر عدة مرات في الأسبوع، وتجنب العلاجات التي تسبب تلف الشعر مثل الصبغات والفرد، يمكن أن يكون حل أفضل من تعرض الشعر للحرارة بهذا الشكل.

كما أنه يمكن الحصول على الشعر الصحي من خلال اتباع عادات صحية مثل النوم بشكل كاف، وتزويد الجسم بفيتامينات مثل الزنك، وفيتامين د، والحديد، والأوميجا 3 ليجعل الشعر يتمتع بالصحة اللازمة.

في النهاية قد يبدو استخدام اللهب وسيلة سريعة ومرضية للكثيرين للحصول على النتائج المرغوبة، لكن هذا لا يمنع أنها طريقة خطيرة جدا وقد تؤدي لحوادث حرق غير متوقعة، كما أنها وسيلة مزعجة نفسيا فأنت تجلس لمدة 3 ساعات لتشتم رائحة شعرك وهو يحترق!

Advertisement
المصادر
http://time.com/3958106/hair-burning-velaterapia/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *