دراسة تؤكد: حمالات الصدر تسبب سرطان الثدي.. مجرد إشاعات!

Advertisement

كتبت – رفيدة سليم

 

 

أجريت الدراسة على حوالى 1500 سيدة في سن اليأس و وجدوا أن هؤلاء اللاتى ارتدين حمالات الصدر لم يكنّ أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض عن اللواتى لا يرتدينها.

 

وقد احتدم النقاش لعشرون سنة حول هذا بعد أن اعتقد العلماء أن سرطان الثدي كان مجهول السبب حتى بدأت النساء فى ارتداء هذه الحمالات. و تقترح هذه النظرية أن حمالات الصدر تمنع مرور المواد المراد التخلّص منها عبر الغدد الليمفاوية مما يحول دون التخلّص من السموم فى الجسم ويتسبب في التعرض للمواد المسببة السرطان. 

و قد صدر كتاب في هذا الموضوع بعنوان " يُرتدي ليقتل..العلاقة بين سرطان الثدي وحمالات الصدر"  تسبب في الخوف من ارتداء الملابس الداخلية الصناعية و حمالات الصدر مؤيدا فكرة أن حمالات الصدر تجمّع السموم في نسيج الثدي.

 

مما دفع فريق من جامعة واشنطن لهذه الدراسة و التى تضمنت 1513 سيدة ما بين عمر 55 و 74 سنة، و بعد توجيه أسئلة لهم عن السن الذي بدأن فيه ارتداء حمالات الصدر، و حجمها، وإذا ما كنّ يرتدين المدعمة بالأسلاك، وأيضا عدد ساعات ارتدائها في اليوم ولكم يوم فى الأسبوع. وجد الباحثون أنه لا يوجد أى علاقة بين سرطان الثدي وحجم أو نوع حمالات الصدر أو عدد مرات ارتدائها.

 

نقلا عن "لو تشين" – طالبة دكتوراه و الذي تقود هذه الدراسة " نظرا لشيوع ارتداء السيدات لحمالات الصدر كان لابد من القيام بهذه الدراسة للتأكيد على عدم وجود علاقة بين سرطان الثدي و بين ارتدائها، و لا توجد خطورة أيا كان عدد ساعات ارتدائها و أيا كان نوعها أو السن الذي بدأت المرأة فى ارتدائها، كما أنه لا يوجد فرق بين الدول المتقدمة والدول النامية بالرغم من اختلاف أنماط حمالات الصدر، و لم تكن نتائج هذه الدراسة مفاجأة نظرا لعدم وجود إثبات علمى على ما يشاع غير ذلك ".

 

وأضاف الباحثون : "هذه النتائج تبعث الطمأنينة على المرأة لارتداء حمالات الصدر دون الخوف من خطورتها".

 

 

 

إعداد رفيدة سليم

فريق كل يوم معلومة طبية

اقرأ المزيد فى قسم أخبار طبية

Advertisement
المصادر
http://www.dailymail.co.uk/health/article-2745244/Wearing-bra-NOT-cause-breast-cancer-s-underwired-wear-year-long.html

5 تعليقات

  1. مع العلم شخص منطقي لا يمكن ان يكون هناك ادنى علاقة

  2. شكرا لك …

  3. معلومات قيمة

  4. رائع نشكركم على تصحيح هذا الاعتقاد الخاطئ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *