سيدة يشوهها الحريق لكنها ترى أنها أكثر النساء حظا.. اعرف السبب

Advertisement

كتبت – أسماء عبد العظيم

 

 

 

"توريا بيت " فتاة تعرضت لحرق 65% من جسمها أثناء حريق هائل للأشجار بغابات استراليا عام 2011 ، و هو ما جعلها تقضي حوالي 5 أشهر بعد الحادث في العناية المركزة بين الحياة و الموت ، فقد التهمت النيران كف يدها و شوهت جسمها بشكل مؤسف .

 

 

 

 

 

 

 

 

و في هذا الوقت قرر "مايكل هوسكين " صديق طفولتها منذ أن كانوا في السابعة من العمر أن يتقدم لها بالزواج ، و هو ما حدث بالفعل . فقد تقدم لها بعد هذا الحادث كي يثبت لها أنها المرأة الكاملة بالنسبة له مهما تغير شكلها ، و يذكر أن وجودهما معا هو ما يجعلهما دائما في قمة النشاط و الاستمتاع بالحياة ، و أن الحريق لم يمتد ليؤثر على روحها و عقلها ، و أن هذا الحريق لم يفقدهما ما يشعران به معا ، كما أضاف أنها امرأة كاملة في نظره في كل الأحوال. و استقال "مايكل" من عمله كضابط لأنه لا يستطيع العناية بحالتها لغيابه المستمر ، و استبدله بعمل مدته 4 ساعات يوميا ، و كانت أمه تساعد في غيابه بالعناية بزوجته، كما ستجد في الصور أنه كان يطهو بنفسه أطباقها المفضلة ليعبر لها عن حبه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

و من الجدير بالذكر أن الحرائق لا تجعل الإنسان عاجزا أو غير قابل لممارسة الحياة بصورة طبيعية ، إلا إذا كان الحريق من الدرجة الثالتة (أي أنه قد امتد للأعصاب و الأنسجة و العظام و الأعضاء المحيطة) مما يفقد الشخص أحيانا أحد القدرات الفيزيائية ، و لكن أكثر ما يصيب مريض الحروق هو الأذى النفسي الذي يتعرض له نتيجة عدم تقبل شكل جسده الجديد سواء المشوه منه أو لفقدانه بعض الأطراف ، و هو ما يجعله عاجزا بالفعل على تخطي تلك المحنة و ممارسة حياته بصورة طبيعية ، لذلك يعد تعامل "مايكل" عبقريا مع حالة "توريا" إن لم يكن هو السبب في أن تستطيع أن تكمل حياتها بشكل طبيعي بل و أن تكتشف أنها من أكثر النساء حظا في العالم لحبه لها رغم ما حدث لها في هذا الحادث. و هو ما يجب مراعاته جيدا مع ضحايا الحروق.

 

 

 

 

إعداد: د.أسماء عبدالعظيم

فريق كل يوم معلومة طبية
اقرأ المزيد في قسم الأخبار الطبية

Advertisement
المصادر
http://www.womansday.com.au/real-life/true-life-stories/turia-pitt-and-michael-hoskin-love-story-in-pictures-13189

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *