شاب مصري يخسر 50 كيلو من وزنه و يحكي قصة التحدي

Advertisement

كتب: محمد أبو سبحة

 

تشجيعاً منه للآخرين على فقدان وزنهم الزائد، قرر "مصطفي محمد" أن يحكي عبر موقع كل يوم معلومة طبية قصته مع فقدان 50 كيلو جرام من وزنه والتي بدأت بالتحدي ونجحت بالإصرار وتحققت بالعزيمة.

 

عرفنا أولًا على نفسك

 

أنا مصطفي محمد مصريى الجنسية أقيم في القاهرة، وأبلغ من العمر 40 عام، وأعمل في مجال التسويق.

 

ما هي قصتك مع فقدان الوزن الزائد؟

 

فى أواخر نوفمبر 2013 قرأت قصة على الفيسبوك لشخص يحكى كيف تخلص من السمنة ولأنه قال أنه يعيش في نفس المنطقة التي أعيش أنا أيضاً فيها شعرت بأن هناك تشابه بيننا وكما نجح هو سأنجح أنا، لكن أيضا الصوت المحبط بداخلي قال لي أن هذا الشخص كان مصابا بأمراض السكر والضغط بينما أنا لا أعاني من شئ فلا حاجة لي في التخلص من وزني الزائد .

أخبرت بعدها صديقاً لي يعاني من السمنة أيضًا -ولكن وزنه أقل من وزني بكثير- بأنني أريد أن أُنقص 50  كيلو جرام من وزني فانتابته نوبة ضحك شديدة ولما سألته عن السبب قال أنه يريد أن ينقص 12 كيلو جرام فقط من وزنه لكنه لا يستطيع، في هذه اللحظة اشتعل بداخل تحدى كبير وقلت بداخلي طالما استطاع غيري أن يفعلها فلما لا أستطع أنا أيضا ؟!

 

بداية التحدي:

 

يوم 2 ديسمبر بدأت التحدي وقررت عدم تناول أي طعام يدخل في مكوناته الزيت أو الزبد أو السمن أو تناول الأرز او المكرونة إلا  بنصف الكمية التي تعودت عليها وأصبحت طوال الوقت أفكر في بدائل للأطعمة المسببة للسمنة أعدها بنفسي أو أخبر من سيعدها لي بكيفية تحضيرها.

 

أول مرة وقفت على الميزان كان وزنى 162 كيلوجرام وأخذت لنفسي صورة تشجعني فيما بعد على فقدان المزيد من الوزن مثل تلك الصور التي شاهدتها في قصص نجاح فقدان الوزن و قررت ألا أقف على الميزان ثانيةً إلا بعد مُضي ثلاثة أشهر لكن كنت أصور نفسي كل شهر.

 

 

"طوال الوقت كنت أفكر في قصتي عندما سأحكيها للناس وأشاهد صوري قبل أن يزيد وزني وأنا كلي إصرار أن أعود كما كنت في السابق".

 

بلوغ نصف الهدف:

 

بعد أول ثلاثة أشهر كنت قد فقدت 25 كيلو جرام من وزني ورغم أنه توقف عند هذا الحد إلا أنني كنت مستمتعاً بما حققته من إنجاز،  وأصبحت ملابسي واسعة نتيجة لما فقدته من وزن الأمر الذي ساعدني كثيرًا على الحركة وجعلني أقلل من استخدامي للسيارة.

 

الاستمتاع بالجوع:

 

بدأت أحب الإحساس بالجوع  واشعر بالضيق عندما أحس بالامتلاء، وفي هذا الوقت حصلت على كورس في البرمجة اللغوية العصبية NLP  والذي تعلمت منه أن تنمية الإحساس بالأمور الصحيحة وكره السلوكيات الخاطئة هو السبيل لتحقيق هدفي.

 

العقل الباطن يحاربنا دائماً عندما نقرر القيام بعمل نظام غذائى لأنه يرى أن النظام الغذائى يحرمنا من أشهى الأطعمة ويؤدى بنا إلى الجوع والحرمان يؤثر سلباً علينا ويؤدى بنتائج عكسية، فتغلبت على تفكير عقلي الباطن وكنت كلما أريد تناول شىء أحبه لكنه سيزيد من وزنى كنت أتناوله ولكن بكمية أقل واختار ميعاد تناول هذه الكمية إما فى الصباح أو ليلاً قبل النوم.

 

تغيير الاستراتيجية.. المثابرة:

 

أكملت خمسة أشهر بدون فقدان أي شئ من وزني فبدأت البحث عن أسلوب جديد يساعدني في التخلص من ما تبقي من الوزن، لأفقد بعدها من 10 إلى 15 كيلوجرام.

 

الموضوع كان صعب بعض الشئ لكنها كانت رحلة مفيدة جداً وفقدت خلالها 13 كيلوجرام من وزني.

 

تحقيق الهدف:

 

بعدها حلَّ شهر رمضان فاستغللت فرصة الصيام وخرجت من شهر رمضان وأنا فاقد 7 كيلو جرام أخري ليصل إجمالي ما فقدته من وزن 45 كيلو جرام.

 

ورغم أنني لازلت أريد فقدان 10 كيلو جرام أخري حتي أحقق هدفي بفقدان 50 كيلو أو أكثر من وزني إلا أنني قررت أن أبدأ من الآن في نشر قصتي لعلى استطيع أن أساعد غيري  في الوصول لنفس الحالة العقلية و النفسية التى وصلت لها حيث أنني مؤمن جداً بقدرتي على مساعدة الكثيرين من خلال تجربتي .

 

يمكنكم التواصل مع صاحب التجربة مصطفي عبر: 

Facebook  ,  twitter

 

إعداد محمد أبو سبحة

فريق كل يوم معلوم طبية

اقرأ المزيد في قسم الحمية والتغذية

Advertisement

2 تعليقان

  1. الله يوفقه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *