شريف شاب ناجح أذاب 41 من وزنه الزائد فى شهور

Advertisement

كتب – محمد أبو سبحة

 

تشجيعاً من موقع كل يوم معلومة طبية لأصحاب قصص النجاح في التخلص من الوزن الزائد،ومساعدة للأشخاص الذين ينتظرون التشجيع على البدء فى مبارة خسارة الوزن نرحب بكل من يريد نشر تجربته حتي يستفيد منها الأخرون.

 

ومع قصة جديدة من قصص التغلب علي السمنة نعرضها عبر الحوار التالي مع الأستاذ "شريف" الذي يروي لكم كيف استطاع فقدان 41 كيلو جرام من وزنه مستعينا بالعزيمة والاصرار..

 

 

بداية عرفنا بنفسك؟

 

أنا شريف علي، مصري الجنسية، أعمل مصور فوتوغرافي، وعمري 36 عامًا.

 

كيف كانت قصتك مع فقدان الوزن الزائد؟

 

تجربتي مع السمنة والتخلص من الوزن الزائد تجربة ممتعة ومهمة في حياتي؛ طوال عمري وأنا وزني متوسط لم أعاني من زيادة كبيرة فيه إلا في العشر سنوات الأخيرة وكان ذلك نتيجة عادات كثيرة خاطئة منها إدماني الوجبات السريعة بشكل غير عادي.

 

في عام 2006 اكتشفت أن وزني وصل 104 كيلو جرام، لكن مع صدمتي من هذا الأمر تجنبت صعود الميزان لمدة 4 سنوات، رغم انني أعلم  أن وزني يزداد، حتى وجدت  في عام 2010  ان وزني تخطى 130 كيلو جرام.

 

متي بدأت مشوار التخلص من السمنة؟

 

بعدما أصبحت أعاني من مقاسات الملابس ومن صعوبة الحركة بالإضافة إلى آلام في الظهر قررت لأول مرة أخذ الأمر بجدية وكان ذلك في شهر أغسطس 2010 حين قررت التوقف تمامًا عن أكل الوجبات السريعة، وفي شهر سبتمبر وتحديدًا يوم 17 سبتمبر كان أول وجود لي في صالة الجيم.

 

كيف استطعت التخلص من وزنك الزائد؟

 

قررت تغيير أسلوب حياتي الخاطئ لآخر صحي، وأدركت تمامًا أن الأمر ليس مجرد "دايت" أو حمية أو تمارين وجري، إنما هو نظام حياة متكامل من حيث الطعام والرياضة والنوم وهذا كله يحتاج إلى التزام وإرادة للتَغيير.

 

ما هي الصعوبات التي واجهتك أثناء رحلة التخلص من وزنك الزائد؟

 

أولى الصعوبات التي اصطدمت بها هي المجتمع من حولي هما أصدقائي وعائلتي،  فأنت عندما تقرر تَغيير نظام حياتك ستجد الآخرين غير ملزمين به لذا قد يدعوك أهلك أو أصدقاؤك لتناول المزيد من الطعام فمن المهم هنا أن تسيطر على نفسك وتُقنع من حولك أن الموضوع جاد ولا يحتمل الاستثناءات.

 

ثاني الصعوبات التي واجهتني هي تعجل النتائج  فبمجرد الانتظام على نظام معين من الطعام والتمارين كنت انتظر حدوث تغيير بعد يومين في حين أنني أهملت جسمي لسنين لذا كان من الطبيعي أن يتم إصلاح  ذلك بعد شهور علي الأقل.

 

ماذا كنت تشعر مع فقدانك التدريجي للوزن الزائد؟

 

فقداني التدريجي للوزن والذي بدأ يظهر بعد ثلاثة أشهر من الالتزام والتمرين الجاد منحني حافزاً ودفعة للاستمرار أوصلتني الآن إلى فقدان 41 كيلوغراماً من زوني الذي أصبح 89 كيلو جرام فقط.

 

هل واجهتك أمور محبطة؟ وكيف تغلبت عليها؟


أحيانًا كنت أجد ثباتاً في وزني لفترة من الوقت ولا أشعر بأي تغيير وهذا ما كان يصيبيني أحيانًا بالإحباط  لكنه أمر طبيعي وتغلبت عليه بالاستمرار في التمارين والمثابرة عليها.

 

بعد نجاحك في التخلص من الوزن الزائد ماذا تقول لمن يعاني تلك المشكلة، ولا يستطيع تهيئة نفسه في التخلص منها؟

 

لكل من يريد أن يتخلص من زنه الزائد انصحه ببعض هذه النقاط :

 

أولا: يجب أن تؤمن أن السمنة من أخطر الأشياء المدمرة للصحة وإن عليك التخلص منها.

 

ثانيا: التخلص من السمنة ليس مستحيلاً وفي نفس الوقت لا توجد عصا سحرية لذلك، إنما عليك أن تؤمن بقدرتك على التخلص منها.

 

ثالثا: مهما كان عمرك ومهما كان وزنك اعلم أنه لم يفت الوقت أبدًا كي تبدأ التغيير ولا تتكاسل ولا تقل لا يوجد وقت، دائما هناك وقت فـكلما وجدت وقت لتهتم  بسيارتك سيكون هناك وقت لكي تهتم بنفسك وصحتك.

 

رابعا: لا تقل أريد أن أكون نحيفاً بل قل أريد أن أعيش بأسلوب صحي ومن ثم سيتغير شكل جسمك كرد فعل طبيعي لهذا الأسلوب الصحي.

 

خامسا: أيقن تماماً أن التخلص من السمنة وتَغيير شكل جسمك للأفضل سيجعلك أكثر إقبالًا على الحياة ويزيد من ثقتك بنفسك.

 

وفي النهاية.. لازال هناك الكثير عن قصتي التي لا يسعني تلخيصها في هذا الحوار فـالتجربة مدتها 4 سنوات ومستمرة، ولكني وجدت أنه من المفيد نشرها عبر "كل معلومة طبية" فلربما يُحفز هذا البعض للتغير.

للتواصل مع شريف عبر حسابه على الفيس بوك

Facebook

 

 

إعداد محمد أبو سبحة

 فريق كل يوم معلوم طبية

 اقرأ المزيد في قسم الحمية والتغذية

 

 

 

Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *