أطباء سعوديون يحذرون من إعلانات علاج السمنة على الإنترنت

Advertisement

السمنةحذر أطباء سعوديون من الانسياق وراء إعلانات الإنترنت حول منتجات إنقاص الوزن، وأكد الأطباء على ضرورة علاج السمنة التي يعاني منها نصف المجتمع السعودي ولكن بطرق آمنة.

ويعاني من مشكلة السمنة 65% من مواطني دول الخليج العربي، وهي في الغالب تتعلق بنمط الحياة.

وأشار الدكتور عبد الرحمن الشيخ رئيس الجمعية السعودية لمرض السكري والغدد الصماء خلال مؤتمر طبي عقد مؤخرا في دبي إلى خطورة عدد من “الأدوية التي يروج لها عبر تويتر وأنستغرام” ويدعى مروجوها أنها فعالة في علاج السمنة.

وقال د. “الشيخ” وهو أستاذ واستشاري الطب الباطني والغدد الصماء والسكري أن تلك المنتجات مجهولة المصدر تبين أن تسبب الكثير منها في مضاعفات خطيرة وهي مستحضرات غير مرخصة في المملكة، وتم حظر تداولها رسميا في أمريكا وأوروبا قبل أكثر من 10 سنوات بعدما ظهرت خطورتها، ويدخل غالبيتها إلى البلاد عبر التهريب بحسب تغطية صحيفة (عكاظ).

ودائما ما يكون القاسم المشترك في هذه المستحضرات المجهولة التي يروج لها على أنها عشبية، واحتوائها على مادة دوائية تدعى سيبوترامين Sibutramine وهي مادة كان مصرح باستخدامها في إنقاص الوزن لكن تم حظرها بعد أن أثبتت دراسات عديدة عدم أمانها، بالإضافة إلى مادة فينولفيثالين Phenolphthaline وهي مادة تستخدم كمادة ملينة وقد أوقف استخدامها لاعتبارها مادة مسرطنة وهما مادتان تتداخلان مع أدوية أخرى تؤدي إلى زيادة سميتها أو الآثار الجانبية لها، كما أنه لا يتم مراعاة طرق التخزين السليم لهذه المنتجات

وأوضح رئيس الجمعية أن السمنة مرض يرتبط بعدد من الأمراض المزمنة الأخرى مثل مرض السكري، وارتفاع الكوليسترول في الدم، وآلام المفاصل، لافتا إلى أن 25 بالمئة من السعوديين مصابون بمرض السكري، كنتيجة للإصابة بالسمنة.

وأوضح أن هناك طرق أكثر أماناً لإنقاص الوزن، مثل الحمية وغيرها، مؤكدا أنه “لا يوجد في المملكة علاج طبي حقيقي للسمنة، كما أن الأدوية المصرحة من منظمة الصحة العالمية تعتبر قليلة جدا” لافتا إلى أنه “تنتشر في السعودية علاجات وهمية غالبيتها ممنوعة تدخل عن طريق التهريب من الدول المجاورة”.

وأشار إلى أن من بين علاجات السمنة القليلة المرخصة علاج جديد يؤخذ عبر حقنة طبية، تشبه الإنزيمات الطبيعية التي يفرزها جسم الإنسان بنسبة 97 بالمئة، وتنخفض هذه المادة لدى مرضى السكري والمصابين بالسمنة، ويساعد العلاج على زيادة إفرازها وتقليص امتصاص السكريات والدهون في الأمعاء.

ومن جهته، قال الدكتور سعود السفري رئيس قسم السكري والغدد الصماء بمستشفى الهدا العسكري أن أبرز ما يواجه معالجة مرض السمنة حول العالم هو تأخر الاعتراف العالمي من قبل منظمة الصحة العالمية WHO بها كمرض إلا قبل سنوات قليلة، وهو ما أخر إيجاد الأدوية لمكافحة و علاج السمنة ، والاعتماد بشكل أكبر على العمليات الجراحية.

وأوضح د.”السفري” أن العوامل الوراثية من أسباب زيادة الوزن، بالإضافة إلى اضطرابات الهرمونات، مشيرا إلي أن نحو “ثلث المجتمع السعودي يعاني من السمنة، والثلثان يعانيان من زيادة الوزن”.

وأبرز ما قد يدفع للقلق من استعمال مستحضر للتخسيس هو طريقة الإعلان عنه وبيعه من قبل مجهولين عن طريق مواقع الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي أو عبر الهاتف، في حين أنه لا يكون له وجود في الصيدليات ومراكز العلاج الخاضعة لرقابة السلطات الصحية في بلدكم.

Advertisement
المصادر
http://www.okaz.com.sa/article/1581255/%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA/50-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%B1%D8%B7%D8%A9-!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *