فنانات و إعلاميات عربيات حاربن سرطان الثدي

Advertisement

سرطان الثدي
واحدة من كل ثماني سيدات في العالم يُصبن بمرض سرطان الثدي وفقاً لكثير من الدراسات، ولذلك أصبح أكتوبر أو ” الشهر الوردي “من الشهور العالمية للتوعية بهذا المرض الخطير الذي لا يفرق بين ضحاياه. ومن بين ضحايا سرطان الثدي إعلاميات وفنانات عربيات شهيرات نجحت بعضهن في التعافي منه بينما تمكن المرض من الأخريات.

والفنانة المصرية شادية تعتبر من أقدم الفنانات العربيات اللاتي عُرف إصابتهن بـ سرطان الثدي ، واضطرت للسفر عام 1984 إلى أمريكا لتلقى العلاج، وقد أجرت أكثر من جراحة تم فيها استئصال أجزاء من الثدى، وبعدما عادت من رحلة العلاج قررت التبرع بشقتها لتكون مركزا لفحوصات سرطان الثدى .

ومن الفنانات المنتصرات علي مرض سرطان الثدي في عالمنا العربي الممثلة الكويتية زهرة الخارجي، وتغلبت علي السرطان بعد رحلة علاج ناجحة في لندن عام 2005، ولم تخفي “الخارجي” مدى صعوبة العلاج، لكن الدعم الذي وجدته من زوجها وأهلها، كان له أثر كبير في تماثلها للشفاء، وشاركت “الخارجي” في حملات لدعم المصابات بالسرطان كما أنها حلقت شعرها دعما لمرضى سرطان الثدي .

كذلك المطربة المغربية رجاء بلمليح والتي اكتشفت إصابتها بمرض سرطان الثدي بعد أشهر من ولادة طفلها الأول، قبلت بكل شجاعة أن تخضع لعلاج لم يسبق أن جُرب من قبل، وبعد جلسات من العلاج تماثلت للشفاء، إلا أن الورم عاود الظهور من جديد لسبب غير معروف، وتوفت في عام 2007 عن عمر 45 عاما.

اما الفنانة المصرية فايزة أحمد فشأنها كغالبية من يصبن بهذا المرض اللعين، فقد قررت بعد إصابتها بمرض السرطان الاعتزال ولازمت الفراش لسنوات طويلة، ورحلت عن عالمنا عام 1983 عن عمر يناهز الـ 52، وترددت أقاويل بأنها أصيبت بـ سرطان الثدي نتيجة إجرائها عملية تجميل للثدي، لأنها كانت من أوائل السيدات اللائي قمن بهذه الجراحة في مصر.

الفنانة المصرية مديحة كامل ، أصيبت هي الأخري بـ سرطان الثدي، وسافرت لإجراء جراحة ناجحة في لندن لاستئصال الورم وقرَّرت الإقلاع عن التدخين، ولكنها خالفت تعليمات الأطباء وسرعان ما عادت مجددا إلى حياتها الأولى وعاد إليها المرض، فقررت اعتزال الفن عام 1992 الفن ورحلت عن عالمنا عام 1997.

أما المذيعة الفلسطينية إيمان عياد فقد عادت إلى الظهور مجددا عبر قناة “الجزيرة” بعد غياب مفاجئ عن الشاشة منذ منتصف 2011 ولمدة سنتين ونصف السنة بسبب إصابتها بمرض سرطان الثدي وخضوعها للعلاج في الولايات المتحدة الأميركية ، وارجعت شفائها للدعم الكبير الذي وجدته من الأهل والأصدقاء و”الجزيرة”.

والمطربة السورية نورا رحال غابت عن الساحة الفنية لفترة من الزمن بسبب تلقيها العلاج من سرطان الثدي في فرنسا، حيث تم استئصال المرض عن طريق إزالته جراحيا، وكان من أغرب تصريحاتها أنها اعتبرت هذا المرض نزلة إنفلونزا عادية وبإيمانها استطاعت التغلب عليه.

 وتعتبر الفنانة الفلسطينية، ريم بنّا ، إحدى محاربات مرض سرطان الثدي ، حيث أعلنت منتصف العام الماضي إصابتها بالمرض للمرة الثانية بعد أن تعافت منه منذ سنوات، وفي يناير الماضي أعلنت توقفها عن الغناء بسبب إصابتها بشلل في الوتر اليساري، وكتبت على صفحتها “صوتي الذي كنتم تعرفونه .. توقّف عن الغناء الآن أحبتي .. وربما سيكون هذا إلى الأبد .. لا أعلم .. لم يستطع الأطباء معرفة السبب”.

أما الدكتورة مريم نور خبيرة علم البدائل الطبيعية كانت إحدى ضحايا مرض سرطان الثدي وهي من عائلة أصيبت بالسرطان جيلاً بعد جيل، ولكنها رفضت إجراء أي عمليات جراحية. و بدأت بالبحث عن علاج بديل واكتشفت علم البدائل الطبيعية وبدأت بتطبيقه ومرت 32 سنة على إصابتها وما زالت بصحة جيدة، وتعتقد “نور” أن شفاء الشخص لا بد أن ينبع من داخله وتضيف أن “معرفة نفسك هي الخطوة الأولى في هذه الرحلة”.

اقرأ أيضا:

Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *