مؤتمر طبي: مرض الربو يهدد حياة أكثر من 200 مليون شخص

Advertisement

حذر مؤتمر طبي في دبي من انتشار مرض الربو بمنطقة الشرق الأوسط والعالم، وأنه بات يهدد حياة أكثر من 200 مليون شخص عالميا والسبب الرابع للوفاة في مختلف أنحاء العالم.

وحمل المؤتمر شعار “فعاليات مؤتمر دبي الدولي لداء الربو والانسداد الرئوي” وانعقد على مدار يومي 27 ، 28 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وقالت الدكتورة دعاء سعيد المديرة العامة لشركة “معرفة” للفعاليات، أن مرض الربو يؤثر على حياة حوالي 235 مليون شخص عالميا وأن مرض الانسداد الرئوي أصبح حاليا هو السبب الرابع للوفاة في مختلف مناطق العالم وفقا لتقارير منظمة الصحة العالمية.

ويهدف المؤتمر لتبادل الخبرات والأفكار وبحث المستجدات لتعزيز الجهود المبذولة لإدارة مرض الربو إقليميا، بحسب تغطية (وكالة انباء الإمارات الرسمية).

من جانبه قال الدكتور بسام محبوب استشاري الحساسية وأمراض الرئة في مستشفى راشد إن “هناك زيادة مقلقة في انتشار وعدم السيطرة على مرض الربو في المنطقة بالرغم من توفر الرعاية الطبية”، مرجعا السبب في ذلك إلى عدم انتظام المرضى على تناول لأدوية ولعدم فهمهم طبيعة  المرض حيث إن تحسن المريض لا يعني التوقف عن الدواء.

الربو
ولفت إلى “ضرورة دراسة أسباب زيادة انتشار المرض مثل العلاقة بين التدخين ومرض الانسداد الرئوي لافتا إلى أنه يوجد انتشار متزايد للمرض بين المدخنين وهناك فئة هي أكثر عرضه لهذا المرض ومضاعفاته كفئة مرضى السكري”.

ومن جهته ذكر الدكتور كاي مايكل المؤسس والمدير الطبي لمعهد (انصاف) للجهاز التنفسي في ألمانيا أن “انتشار مرض الربو وداء الانسداد الرئوي المزمن في منطقة الشرق الأوسط والعالم يعد مشكلة وعبئا كبيرا حيث يعد من الأمراض المزمنة التي تؤثر سلبا على حياة الملايين من الناس”، لافتا إلى أن هناك بعض العوامل الإقليمية التي تسبب انتشار هذا المرض في المنطقة.

والربو Asthma مرض التهابي مزمن مرتبط بعدة عوامل مثل التعرض للحساسية والعدوى الفيروسية.

وتتضمن عوامل الخطر التي تؤدي للإصابة بمرض الانسداد الرؤي المزمن كلا من التدخين وتلوث الهواء والتعرض للغبار والمواد الكيميائية في مواقع العمل.

ويشار إلى زيادة نسب الإصابة بداء الربو والحساسية في منطقة الشرق الأوسط خلال العقد الماضي بشكل ملفت لا سيما بين الأطفال.

Advertisement
المصادر
http://www.wam.org.ae/ulVAi

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *