الأمراض المنقولة جنسيا

الأمراض المنقولة جنسيا هي عدوى تحدث نتيجة الاتصال الجنسي، بسبب انتقال الكائنات المسببة لهذه الأمراض من شخصاً لآخر عن طريق الدم، السائل المنوي، أو السوائل المهبلية والجسدية.

ويمكن أن تنتقل هذه الأمراض بشكل آخر غير الاتصال الجنسي، مثل الانتقال من الأم إلى الجنين أثناء الحمل أو أثناء الولادة، أو عن طريق الدم المنقول أو مشاركة الإبر.

ومن أهم أعراضها وجود تقرحات أو انتفاخات على الأعضاء التناسلية، خروج خراج من القضيب، النزيف المهبلي، الألم أثناء القيام بالعلاقة الزوجية.

وتحدث هذه الأمراض بسبب انتقال كلاً من البكتيريا، والطفيليات، والفيروسات. ويمكن أن تسبب هذه الأمراض عدداً من المضاعفات، مثل آلام الحوض، مشاكل الحمل، التهابات العين والمفاصل، العقم، وأمراض القلب.

وعادة ما يطلب الطبيب القيام بعدد من الفحوصات من أجل التأكد من وجودها، وتتمثل الفحوصات في اختبارات الدم، والبول، وفحوصات التصوير، واختبار عينات من سوائل الجسم.

وبعد أن يتأكد الطبيب من حدوث الإصابة بواحد من الأمراض المنقولة جنسيا ، سيقوم باقتراح خطة علاج، وعادة ما ستشمل خطة العلاج استخدام كلاً من المضادات الحيوية من أجل علاج حالات العدوى البكتيرية أو الطفيلية، وسيخبرك الطبيب بضرورة إنهاء المضاد الحيوي كاملاً، كما سيحرص على ان تقوم بزيارات متابعة له من أجل فحص الحالة وتقدمها.

وقد يستخدم الطبيب أحد مضادات الفيروسات من أجل القضاء على العدوى الفيروسية المسببة للأمراض المنقولة جنسياً.

وكما يقولون الوقاية خير من العلاج لهذا سنقدم لك أهم النصائح للوقاية من مثل هذه الأمراض، ووتمثل أبرز النصائح في القيام بـ:

  • الامتناع عن النشاط الجنسي مع شخص مصاب.
  • الحصول على اللقاحات.
  • استخدام الواقي الذكري.
  • عدم تناول الكحول أو استخدام المخدرات.
  • ختان الذكور.

الآن تذكر عزيزي القاريء أن الاكتشاف المبكر يسهل من العلاج، لذا في حالة شككت في إصابتك بواحد من هذه الأمراض توجه للطبيب فوراً.