الامراض المنقولة جنسيا

الامراض المنقولة جنسيا هي قائمة بأمراض تنتقل عن طريق العلاقة الجنسية، إن من الممكن التقاطها من أشخاص يبدون بكامل صحتهم، ويمكن أن يكونوا غير مدركين من الأساس أنهم مصابون بهذه العدوى، وقد لا تتسبب هذه الأمراض دائماً في ظهور أعراض، وقد يكون هذا إحدى الأسباب التي تجعل الخبراء يفصلون لفظ العدوى المنتقلة جنسياً عن الأمراض المنقولة جنسياً.

قد تكون الامراض المنقولة جنسيا مصحوبة بمجموعة من الأعراض والعلامات المختلفة، ولكن يُمكن عدم ظهور أي أعراض بالمرة، وقد يكون هذا هو سبب عدم ملاحظة الأعراض إلا حين ظهور المضاعفات أو عند تشخيص الشريك الآخر عند انتقال العدوى إليه، ومن الأعراض الدالة على الإصابة وجود تقرحات أو انتفاخات على الأعضاء التناسلية أو في منطقة الفم أو منطقة الشرج، والشعور بالألم أو الحرقة عند التبول، وقد يحدث خروج خراج من العضو الذكري أو خراج مهبلي غير طبيعي أو له رائحة مزعجة، كما قد يحدث نزيف مهبلي غير معتاد، وبالطبع الشعور بالألم أثناء القيام بالعلاقة الزوجية.

قد تسبب هذه الأمراض أيضاً الشعور بآلام في المنطقة السفلى من البطن، وأياً كانت الأعراض التي تظهر، ولكن من المهم للغاية بالنسبة للاشتباه في الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً أن يتم التشخيص السليم لها بعد الفحص الطبي، وعدم الشعور بالإحراج من الاعتراف بالمشكلة وعلاجها، فالعدوى إذا لم تُعالج بالشكل الصحيح وتم إهمال قد تسبب عواقب ومضاعفات وخيمة تضر بكلا الزوجين وليس فقط الطرف المصاب.

من المهم للغاية إجراء الفحوصات اللازمة المتعلقة بالأمراض المنقولة جنسياً حيث لا يعاني العديد من الأشخاص من أي أعراض في المراحل الأولية للمرض ويجب القيام بتلك الفحوصات للوقاية من المضاعفات المحتملة التي يمكن أن تتضمن ألم في منطقة الحوض ومضاعفات الحمل والتهاب العين وغيرها.

Advertisement
Advertisement