التخدير

التخدير هو العملية التي تعتمد على استخدام بعض المواد القادرة على التأثير على مراكز الإحساس والأعصاب، بحيث لا يشعر الشخص بأي شكل من أشكال الألم أثناء الإجراءات الطبية المختلفة، والتي قد تتسبب في شعوره بالألم.

وينقسم التخدير إلى عدة أنواع منها:

التخديـر الكلي، وهو التخدير التي يتم فيه تخدير الشخص بالكامل، فلا يكون واعياً لما يدور حوله من أحداث، ويعتمد هذا النوع على استخدام الحقن أو الغازات التي يتم استنشاقها.

التخديـر الجزئي، وهو النوع المستخدم للتأثير على منطقة محددة في الجسم، بحيث يكون الشخص واعياً تماماً لما حوله. ويعتمد هذا النوع على إعطاء المخدر في الوريد للمنطقة المراد تخديرها أو تخدير المنطقة مباشرة.

ويستخدم التخديـر بجميع أشكاله لأهداف متعددة، حيث يستخدم أثناء القيام بالعمليات الجراحية المختلفة، مثل جراحات المخ، وجراحات القلب، وجراحات العظام، والجراحات التجميلية، وليس هذا فقط حيث يستخدم أثناء القيام بالإجراءات المختلفة على الأسنان من أجل تخفيف الألم.

وبالرغم من من أن التخدير له دوره الكبير في القيام بالعديد والعديد من العمليات الجراحية، والتي تساعد في إنقاذ مئات الأرواح يومياً، إلا أن له بعض الآثار الجانبية والمضاعافات التي قد تحدث. وتتمثل الآثار الجانبية الخفيفة له في الشعور بالقيء والغثيانن ولكن قد يؤثر المخدر على الجسم بأكمله فيتسبب في الإصابة بعدد من الأمراض، مثل الفشل الكلوي، والالتهاب الرئوي، والحساسية وغيرها من المضاعفات التي قد تتسبب في وفاة الشخص.

ويجب أن تدرك أن هناك عدد من العوامل الأخرى التي يكون لها دور في تأثير التخدير على الجسم، ومن هذه العوامل:

  • عمر الشخص الخاضع للتخدير.
  • الحالة الصحية للمريض.
  • جنس المريض.
  • خبرة الطبيب.
  • نوع التخدير المستخدم في الإجراء.

لذا يجب الانتباه تماماً قبل القيام بأي إجراء، ويجب أن يتم التأكد من خبرة الطبيب المشرف على المريض، بالإضافة لملائمة الشخص وقدرته على التعامل مع تأثير المخدر.