التهاب الحلق

التهاب الحلق هو واحد من الأعراض الناتجة عن التهاب البلعوم، ويحدث بسبب الإصابة البرد أو الأنفلونزا.

قد يحدث التهاب الحلق بسبب العدوى البكتيرية أو بسبب التهاب اللوزتين، كما يمكن أن يحدث أيضاً بسبب مجموعة من العوامل الأخرى من بينها التعرض لمواد مهيجة، والتهابات الرئة، والإصابة بأمراض الجهاز المناعي، والحساسية، وتلوث البيئة، ويتم علاج الالتهاب عن طريق شرب المشروبات الساخنة، والمضمضة بالماء الدافئ و الملح للتقليل من الإحتقان، وشرب كمية وفيرة من السوائل، وذلك في حالة كان الالتهاب ناتج عن الإصابة بالبرد، في حالة كان الالتهاب ناتج عن العدوى البكتيرية فسيتم العلاج عن طريق المضادات الحيوية.

يُعتبر الأطفال هم الأكثر عرضة للإصابة بالتهاب الحلق، ويمكن الوقاية من التهاب الحلق عن طريق النصائح التالية ومنها غسل اليدين جيداً، وتجنب مشاركة الطعام، وأكواب الشراب، أو الأواني. السعال أو العطس في منديل، واستخدام مطهر اليدين المصنع من الكحول، وتجنب لمس الهواتف العامة، أو الشرب من مُبرد المياه باستخدام فمك، وفي حالة الإصابة بالتهاب الحلق يجب استشارة الطبيب من أجل الكشف عن سبب حدوث الأمر.

ويسبب التهاب الحلق الشديد بعض الأعراض الشائعة، والتي عادة ما تكون مصدر إزعاج للمريض، ومن هذه الأعراض جفاف شديد في الحلق مع خشونة الصوت، وصعوبة في إخراج الكلام، وألم شديد عند البلعن مع وخز وحرقة في الحلق، ووجود آلام في الحلق عند التنفس من الفم.

وهناك بعض الأعراض التي قد تحدث جنباً إلى جنب مع الأعراض السابقة، ولكن ليست في كل الأوقات ومن هذه الأعراض احتقان شديد بالأنف، وحدوث رشح أو سيلان في الأنف، بالإضافة إلى العطس والسعال، وتورم في الرقبة وقد يعاني المريض في الحالات الشديدة من آلام في المفاصل والعضلات.

Advertisement
Advertisement
Advertisement